• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

في معرض بعنوان «نساء عربيات»

فاطمة الحوسني تحول إعجابها بالمرأة إلى لوحات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يوليو 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

بعد عرضها الأول في إيطاليا، والذي ضم عشر لوحات في حب الوطن، أقامت الفنانة التشكيلية فاطمة الحوسني معرضاً فردياً بأحد الفنادق بدبي، أبرزت فيه دور المرأة العربية وقوة شخصيتها وصلابتها، مشيدة بالدور الكبير الذي تقوم به، وقدرتها على مواجهة التحديات، ومساهمتها في نماء المجتمعات من قديم الزمان إلى اليوم.

والحوسني معلمة الأطفال، خريجة الأدب الإنجليزي في جامعة الإمارات، أشارت إلى أنها لطالما فكرت في مسيرة بعض النساء في العالم العربي، وكيف واجهن الصعوبات واستطعن قيادة حركات فكرية وتنموية، مما جعلها تفكر في تحويل أفكارها إلى لوحات تشكيلية، موظفة مهاراتها في الرسم الذي عشقته وتعلمته، لتعبر عما يخالجها من مشاعر، معبراً عن حبها وأحلامها ورؤاها، وبرغم انشغالها بالتدريس فإنها استطاعت أن تجعل ذلك نقطة إيجابية، فدمجت مهاراتها الفنية وعملها في حقل التدريس، لتنجز مع الطلبة الروضة العديد من اللوحات برغم صغر سنهم.

والحوسني التي وجدت دعما ومساندة وتشجيعاً من عائلتها، لاسيما أن أفراد أسرتها آمنوا بموهبتها، مما جعلها تسعى لتقديم الأفضل، وأكدت أن قوة شخصية المرأة العربية ألهمتها لتجسد ذلك في عشر لوحات، تجعل النظرة والعين مقياس قوة وتحدٍ، موضحة بأنها استعملت تقنية الرسم الزيتي للتعبير عن مشاعرها وأفكارها، وكما حاولت أن تجد خطاً خاصاً بها في الرسم، وتقول: «وظفت ضربات مختلفة وتداخل الألوان على لون البشرة لأجعل هذا اللون من الفن التشكيلي ينتمي إليَّ ويعبر عني».

نساء عربيات

وعن لوحات «نساء عربيات» قالت: «ما لفت انتباهي قوة شخصية المرأة العربية، فأردت أن أجسد هذا الإعجاب في لوحات، خاصة أنني أمتلك مهارة الرسم التي صقلتها بالدورات التدريبية بالمرسم الحر في أبوظبي وإيطاليا، وورشات العمل التي خضتها، إلى جانب حضوري للمعارض، فرسمت «بورتريهات» لنساء بتعابير وملامح مختلفة، عبرت من خلالها عن طبيعة المرأة العربية التي تتميز بها، مجسدة ملامحها الجميلة التي تتميز بقوة الإرادة والصلابة والحب والدفء، وإذ من خلال ذلك أعبر عن إعجابي بالمرأة العربية التي حققت برغم الظروف التي عانتها في مختلف البلدان إنجازات عظيمة».

واتخذت الحوسني للوحاتها أسماء مختلفة، مثل «حصان»، وهي لوحة مستوحاة من تعابير المرأة العربية القوية، وهي حسب قولها «المرأة المحصنة من الخطأ»، «عجباء» التي يتعجب من حسنها أو قبحها، دعجاء وهي المرأة شديدة سواد العين، وذات النظرة الحادة، «سلام» وتمثل الصفاء الداخلي والخارجي للمرأة العربية، و«هجان» المرأة ذات البشرة البيضاء، إلى جانب العديد من الأسماء التي سمت بها لوحاتها مثل «جموح»، «ود» و«وله»، مما جعل لوحاتها تعزز صفات النساء العربيات في جميع الأقطار العربية من المحيط إلى الخليج، مشيرة أن المرأة العربية ملامحها تتحدث وغير جامدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا