• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خلال محاضرة في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية

خبير عربي: «داعش» التطور الطبيعي لجماعات الإسلام السياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 فبراير 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أمس الأول محاضرة بعنوان: «جماعة الإخوان والتنظيمات الجهادية.. قراءة في المشتركات الفكرية» (من رؤى السراب)، بمقر المركز في أبوظبي، ألقاها الكاتب المصري، الخبير في علم الاجتماع السياسي، الدكتور عمار علي حسن، بحضور الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وعدد من الدبلوماسيين والمفكرين والباحثين والكتاب والصحفيين، بالإضافة إلى مجموعة من المهتمين بالشأن العام.

واستعرض المحاضر الأفكار المشتركة بين الجماعات الدينية السياسية، مشيراً إلى ثلاثة مفاهيم رئيسية هي: الحاكمية، والعصبة المؤمنة وأستاذية العالم، موضحاً بأن فكرة الحاكمية أنتجت ثلاثة أمور هي تكفير المختلف، ورفض الديمقراطية، واستخدام العنف، مؤكداً أن كتاب «السراب» كان موفَّقاً عندما بدأ تناوله للجماعات الدينية السياسية من «الإخوان» وانتهى بـ«داعش»، الذي يمثل التطور الطبيعي لهذه الجماعات وأفكارها. وقدم الدكتور عمار علي حسن الشكر إلى الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز، على دعوته لإلقاء هذه المحاضرة، مشيراً إلى أن المحاضرة هي في الأساس تفاعل مع كتاب «السراب» الذي ألفه الدكتور جمال سند السويدي، وما تضمنه من أفكار وأطروحات، وما خلص إليه من استنتاجات بشأن الجماعات الدينية السياسية وتوجهاتها نحو استغلال الدين الإسلامي لتحقيق مآرب سياسية.

وعرف المحاضر العقل المتطرف أنه منغلق، وأحادي التفكير، ونمطي، ولا يفهم أن التنوع البشري هو سمة من سمات الحياة الإنسانية، وبالتالي من المهم التركيز على التعليم، والتربية، وإشاعة الثقافتين الدينية، والعلمية، والانتقال من الحفظ إلى الفهم، ثم الربط، والنقد، وصولاً إلى الإبداع.

وقال: إن ما حدث عند هذه الجماعات هو إحلال تاريخ المسلمين محل الإسلام كعقيدة، ولذلك نظروا إلى التصورات غير المقدسة في الأزمنة الماضية باعتبارها من صميم الدين، وصبغوها بالقداسة.

وأضاف: «أصبحت التصرفات، والسلوكيات، والعادات، جزءاً من مجال العقيدة، ذلك أنهم توسعوا في مفهوم الاعتقاد برغم أنه محدد في الإسلام، وبالتالي لجأ البعض إلى التكفير، أو وصم البعض بالفسوق لمجرد الاختلاف في طريقة الزي، أو الحديث، أو لرفضه عادة مجتمعية ما. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض