• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«داعش» يعدم 100 من سكان نينوى ويشن 6 هجمات انتحارية على قاعدة سبايكر

قوة أميركية عراقية تنفذ إنزالًا جنوب الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يناير 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد) نفذت قوة أميركية-عراقية في وقت مبكر من أمس، أول إنزال عسكري في ناحية القيارة جنوب مدينة الموصل بمحافظة نينوى، واعتقلت 8 من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي أعدم أكثر من 100 شخص من سكان الموصل رميا بالرصاص. ونفذ ستة انتحاريين هجمات على قاعدة سبايكر في تكريت بمحافظة صلاح الدين، أسفرت عن مقتل 15 شخصا من قوات الأمن وإصابة 22 آخرين. وقالت مصادر محلية أمس، إن عملية الإنزال التي قامت بها قوة أميركية خاصة بمشاركة قوة عراقية، تمت بواسطة طائرات الأباتشي، وأسفرت عن اعتقال 8 عناصر من تنظيم «داعش» وتحرير عدد من الضباط المحتجزين في قاعدة القيارة الجوية جنوب الموصل. وأوضح مصدر أن القوة المشتركة نفذت قبيل فجر أمس، عملية إنزال جوي قرب قرية أزهيلية في ناحية القيارة، واشتبكت مع عناصر «داعش» فقتلت 15 عنصرا من التنظيم، واعتقلت 8 آخرين بينهم قيادات محلية. وأضاف المصدر أن «العملية استغرقت نحو ساعة ونصف»، مشيرا إلى أن «القوة انسحبت من دون اية خسائر». وكشف مصدر في نينوى، أن قادة «داعش» ممن يحملون جنسيات عربية وأجنبية بدأوا بالهروب من المحافظة باتجاه سوريا، بعد عمليات الإنزال في الحويجة وفي الموصل أخيرا، واعتقال عدد من عناصر التنظيم. وفي الموصل، أفاد مسؤول تنظيمات الحزب الديمقراطى في نينوى عصمت مجيد، بأن تنظيم «داعش» أعدم 100 شخص من سكان المدينة رميا بالرصاص. وقال مجيد، إن «المغدورين هم منتسبون سابقون فى أجهزة الأمن المحلي، ومحامون، وأيضا موظفون فى مفوضية الانتخابات فى محافظة نينوى». وفي صلاح الدين، أفاد العقيد في الجيش العراقي طارق المولى أمس، بمقتل 8 ضباط عراقيين وإصابة 28 عسكريا أمس في تفجيرات انتحارية نفذها عناصر من تنظيم «داعش» استهدفت معسكرا لتدريب المتطوعين من أهالي مدينة الموصل في قاعدة سبايكر بالمحافظة. وقال إن 6 انتحاريين اقتحموا قاعدة سبايكر في تكريت التي تضم متدربين متطوعين لتحرير مدينة الموصل صباح أمس، مما تسبب في مقتل 15 عسكريا بينهم ضباط وإصابة 28 عسكريا آخرين وإلحاق إضرار بالقاعدة. وفي وقت لاحق أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجمات في بيان نشره أنصار له على الإنترنت. من جهة أخرى أعلنت خلية الإعلام الحربي عن تدمير أكبر معمل لتصفيح وتفخيخ السيارات لتنظيم «داعش» في قضاء الشرقاط بصلاح الدين، بطائرات السوخوي، وأسفرت الضربة عن مقتل قائد «داعشي» هو «درويش القدوس، وهو عربي الجنسية ومسؤول التصفيح والتفخيخ»، إضافة إلى جرح 8 من «داعش». وفي الأنبار، صعد التنظيم عملياته الانتحارية وفقا لبيان وزارة الدفاع العراقية، التي أكدت أن «داعش» استخدم 22 مهاجما في هجومين فاشلين بالأنبار مؤخرا، مضيفة أن الجيش رد بقتل 42 متشددا منهم المهاجمون. وفي الأنبار أيضا، أفادت مصادر أمنية وعشائرية بسيطرة عناصر من تنظيم «داعش» على مدن البغدادي وحديثة وبروانة غرب الرمادي. وقالت شرطة حديثة أن التنظيم فجر سيارتين مفخختين على سيطرة السكران الواقعة في ناحية بروانة، ثم دخل إلى منطقتي الطحانين وحي الأرامل غرب الناحية المحاذية لقضاء حديثة. وأضافت أن هناك أنباء عن إصابات في صفوف أبناء عشائر ألبونمر بانفجار عربات مفخخة في محور بروانة شرق حديثة. في حين وصلت عشرات العائلات التي تم إخلاؤها من الرمادي إلى مخيم الحبانية بانتظار حسم المعركة مع «داعش». إلى ذلك شن التحالف الدولي 7 غارات جوية على مواقع «داعش» في العراق، استهدفت مناطق قرب الرمادي وأصابت وحدات تكتيكية للتنظيم ودمرت ثلاث مركبات تكتيكية ومركبتين تابعتين للتنظيم، ومركبة محملة بعبوة ناسفة وثلاث مبان تابعة لـ«داعش»، وموقعين للمدفعية الثقيلة، وموقعا قتاليا وموقع إطلاق وعطلت مركبة محملة بالمتفجرات، ودمرت موقع إطلاق ومنعت مقاتلي التنظيم من دخول أراض وعرة. وأضاف البيان أن غارات أخرى شنت قرب الفلوجة وكركوك وكاساك والموصل والقيارة وسنجار والسلطان عبد الله وتلعفر. مقاتلات تركية تهاجم مواقع «الكردستاني» شمال أربيل أربيل (وكالات) هاجمت طائرات حربية تركية أمس، مواقع لحزب العمال الكردستاني التركي المعارض في جبال قنديل شمال محافظة أربيل في إقليم كردستان العراق. وأكد شهود عيان أمس، أن طائرات حربية تركية هاجمت مواقع مسلحي حزب العمال في جبال قنديل شمال أربيل، لليوم الثاني على التوالي، بعدما استهدفت مواقع لحزب العمال في شمال دهوك المتاخمة لأربيل. وقال أحد الشهود إن «طائرتين حربيتين تركيتين قصفتا مواقع الكردستاني لنحو نصف ساعة». وأضاف أنه «لم تعرف حجم الخسائر التي خلفها الهجوم»، مشيرا إلى أن «القصف أثار الفزع بين سكان المنطقة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا