• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

المنافسات انطلقت بتنظيم من «أبوظبي للتعليم»

375 فريقاً و1500 طالب في «أولمبياد الروبوت العالمي الوطنية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 أكتوبر 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

بدأت أمس في أبوظبي منافسات أولمبياد الروبوت العالمي الوطنية التي ينظمها مجلس أبوظبي للتعليم، بمشاركة 375 فريقاً يضم 1500 طالب «من الصف الأول وحتى الثاني عشر، 80% منهم مواطنون»، من جميع مدارس الدولة الحكومية والخاصة، وذلك لاختيار 16 فريقاً لتمثيل الدولة في أولمبياد الروبوت العالمي بالهند الشهر المقبل.

وتفصيلاً، يشارك الطلبة في ثلاث فئات من المنافسات، الفئة العادية والفئة المفتوحة وفئة كرة قدم الجيل الثاني، حيث تدور فكرة المسابقة هذا العام حول تصميم روبوت قادر على جمع وتفريغ المخلفات وإعادة تدويرها، وذلك للمشاركة في الأولمبياد العالمية تحت عنوان «القضاء على النفايات –الروبوتات من أجل الحد من النفايات وإدارتها وإعادة تدويرها»، حيث تهدف المسابقة إلى قيام الطلبة بالبحث عن سبل لتقليل النفايات وإدارتها وإعادة تدويرها، وإيجاد حلول لعدم إنتاج نفايات من الأساس باستخدام الروبوتات.

من جانبه، أشاد مدير عام المجلس، الدكتور علي النعيمي، بجهود جميع الطلبة الذين أظهروا شغفاً كبيراً وأبدوا حماسهم في تجميع وبناء أجهزة روبوت مبتكرة، معرباً معاليه عن سعادته بحرص واهتمام جميع الطلبة على إتقان عملهم باستخدام مهارات الترميز الإبداعية ومهارات البرمجة المتقدمة، والتي تتناغم مع رسالة الحكومة الرشيدة الهادفة إلى إعداد كوادر من الشباب المؤهل تأهيلاً علمياً وفنياً، والتركيز على مواد الهندسة والرياضيات والتكنولوجيا والعلوم، بما يمكنهم من تحقيق الأهداف وتلبية المتطلبات المستقبلية.

وقال خلال زيارته للمسابقة إن الهدف الأساسي من مسابقات الروبوت زرع ثقافة جديدة في عقول الطلبة والمجتمع، تساعد على مواجهة تحديات المستقبل، وترسخ مجتمع المعرفة، وذلك من خلال الابتعاد عن التعليم التقليدي والانتقال إلى التعليم القائم على البحث والتجريب، وتنمية العمل بروح الفريق لدى الطلاب، والتحول من مستهلك للتكنولوجيا إلى منتج لها، ويخلق لديهم الشغف بالابتكار، وتنمية العقل، والسعي نحو المشاركة في التعليم ذاته.

وأضاف: «مجلس أبوظبي للتعليم يضع على عاتقه الانتقال بالطلبة من مستهلكين للتكنولوجيا إلى منتجين لها، خاصة أننا نهدف أن يكون الطالب هو من يقود العملية التعليمية مستقبلاً، ويكون هو محور التفكير والتوجيه»، مشيراً إلى أن مسابقات الروبوت والمشاركة في الأولمبياد العالمي، تكسر أسوار تعامل الطلبة مع الخارج في عملية المنافسة، وتجعلهم يعتادون على المواجهة والتحدي ومنافسة الآخرين على التميز، بالإضافة إلى أن المسابقات المفتوحة تعتبر احتكاكاً عالمياً يوفر للطلبة خبرات، ويبرز للعالم قوة وذكاء الطالب الإماراتي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض