• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هل تتجاوز هيلاري عثرة بنغازي؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

براد نيكربوكر

واشنطن

سواء ترشحت للانتخابات الرئاسية مرة أخرى أم لا، فالمؤكد أن هيلاري كلينتون أتت بالكثير من الوقائع التاريخية المهمة سياسياً والتي يمكن وصف بعضها بالخلفية: الوقت الذي قضته كسيدة أولى نشطة، خاصة فيما يتصل بسياسة الرعاية الصحية، وسجل تصويتها حين كانت عضواً في مجلس الشيوخ، والوقت الذي قضته كوزيرة للخارجية في إدارة أوباما، والذي تميز بكثرة أسفارها إلى الخارج من جهة، وقلة نجاحاتها الدبلوماسية المهمة من جهة أخرى.

تسريب فصل مهم من كتاب مذكراتها الجديد «اختيارات صعبة» (الصادر هذه الأيام) يتيح معلومات حول ما تعتقد كلينتون نفسُها أنه بحاجة لمعالجته بشكل مباشر. إنها الطريقة التي ردت بها وفريق أوباما عندما تعرّضت البعثة الدبلوماسية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية في 2012 لهجوم من قبل مقاتلين إسلاميين، ما أسفر عن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة موظفين أميركيين آخرين.

ففي فصل يتألف من 34 صفحة عنونته بـ«بنغازي: تحت الهجوم»، كتبت كلينتون تقول إنها «لن تكون جزءاً من مبارزة سياسية على حساب أميركيين ماتوا». وكتبت تقول: «إنه خطأ بكل بساطة وأمر لا يليق ببلدنا العظيم»، مضيفة: «إن الأشخاص الذين يصرون على تسييس المأساة سيتعين عليهم أن يفعلوا ذلك بدوني».

ومن أبرز الانتقادات الموجهة للإدارة الأميركية، بما في ذلك وزارة الخارجية عندما كانت تحت قيادة كلينتون، هو أن الهجوم لم يكن يقدَّم في البداية باعتباره هجوماً إرهابياً، وإنما باعتباره حدثاً عفوياً جاء رداًّ على فيديو مسيء للمسلمين نشر على موقع يوتيوب. غير أنه «كانت ثمة أعداد من المهاجمين تلك الليلة تحرّكهم بكل تأكيد دوافع مختلفة»، تكتب كلينتون. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا