• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

قبسات من حياة زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

نتحدث هنا عن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. لقد ولد المرحوم الشيخ زايد عام 1918م، وهو الابن الرابع للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان رحمه الله، الذي حكم إمارة أبوظبي في الفترة الواقعة بين الأعوام 1922 - 1926، حيث كان زايد رحمه الله يراقب والده في المجلس، وينصت إلى حديثه مع الناس، ويتعلم طريقته في الحياة، ويقتدي بأثره في حب المحيطين به.

ومنذ طفولته كان من المحبين لرياضة القنص التي لها ماضٍ عريق في خليجنا العربي، حيث يقول الذين عايشوا هذه الفترة من حياته: «إنه منذ صباه، وهو يتعلم الصيد ويهتم برماية البنادق، حيث بدأ يذهب لرحلات الصيد، فكان يصعد جبل حفيت الذي يقع على مشارف مدينة العين، وكان ينجح في قنص الغزلان، وذلك بفضل إجادته لأساليب الصيد».

ولم يكن هناك ما يمنع المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من الوصول إلى الهدف، وعندما أصبح يافعاً أحب الصقور والصيد بها وركوب الخيل العربية والإبل، وعندما تولى زمام الحكم بدأ يسلط الضوء على هذه الاهتمامات، حيث اهتم بالثروة الحيوانية من خلال المحافظة عليها، وتم ذلك بوضع قانون الصيد وتم جمع وإكثار أعداد من الصقور وإعادة إطلاقها في مواطنها، واهتم بالفروسية والهجن، وذلك من خلال إنشاء مضامير للسباقات.

لقد سخر الشيخ زايد رحمه الله، أيضاً الكثير من المميزات لهواة الصقور والخيول والجمال من إنشاء مستشفيات بيطرية ومراكز أبحاث وإكثار لمتابعة هذه الحيوانات إيماناً منه بقيمتها ولما تشكله من أهمية، رحمه الله، وأسكنه فسيح جناته.

سعود عبدالعزيز العتيق (أم القيوين)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا