• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نجح في المحافظة على مكانه بالتشكيل الأساسي مع 3 مدربين

شفاينشتيجر سلاح الخبرة الفعال في خطط لوف للمونديال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

لم يكن يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني الأول لكرة القدم بحاجة لوقت طويل لإيجاد البديل، الذي يراه قادراً على ملء الفراغ الذي تركه النجم المصاب مايكل بالاك قبل خوض الفريق فعاليات بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. كما لم يكن يواخيم لوف هو الشخص الوحيد المقتنع بأن الوقت ربما يكون حان لتولي باستيان شفاينشتيجر زمام السيطرة على الأمور في منطقة مركز خط وسط المنتخب الألماني، الذي يسعى لإحراز لقبه الرابع ببطولات كأس العالم.

وعندما يخوض المنتخب الألماني فعاليات بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، سيكون شفاينشتيجر «29 عاما» من أكبر اللاعبين سنا في خط وسط الفريق ومن أكثر اللاعبين خبرة دولية بعد المهاجم ميروسلاف كلوزه وقائد الفريق فيليب لام والنجم لوكاس بودولسكي. وبعدما اكتسب خبرة كبيرة في مركز قلب خط الوسط هذا الموسم مع فريقه بايرن ميونيخ، وعلى الرغم من وجود العديد من المواهب في صفوف المنتخب الألماني مثل سامي خضيرة ومسعود أوزيل وتوماس مولر، من المتوقع أن يكون شفاينشتيجر قائدا حقيقيا للمنتخب الألماني حتى لو كانت شارة القائد مع لاعب آخر، حيث يمثل هذا اللاعب رمانة الميزان في أداء الفريق.

ولطالما وجد شفاينشتايجر نفسه في مركز لاعب خط الوسط الذي يتحرك في مساحة كبيرة سواء في الجانب الأيسر أو الأيمن بالملعب، ولكن المدرب الهولندي لويس فان جال أثبت خلال تدريبه بايرن ميونيخ قبل سنوات أن أكثر المراكز التي يكون شفاينشتايجر مؤثرا فيها هي قلب خط الوسط.

ومرت عشرة أعوام الآن على بداية مشوار شفاينشتايجر الدولي مع منتخب ألمانيا تحت قيادة رودي فولر آنذاك، والذي جاء قبل انطلاق بطولة الأمم الأوروبية يورو 2004 بقليل. وبحلول نهاية ذلك العام ورغم أنه لم يكن ودع سنوات المراهقة بعد كان شفاينشتايجر قد لعب عشر مباريات دولية بالفعل. وتضاعفت مشاركاته الدولية لتصل إلى 30 مباراة دولية مع حلول بطولة كأس العالم 2006 وهي البطولة التي اختتمها بتسجيل هدفين عندما فازت بلاده 3-1 على البرتغال في مباراة تحديد المركز الثالث. ولكنه الآن يحمل في جعبته أكثر من 100 مباراة دولية مما يعني أنه سيكون أحد أبرز عناصر الخبرة التي يعتمد عليها لوف في المونديال البرازيلي رغم عدم اكتمال تأهيل اللاعب بدنيا بعد تعافيه من الإصابة التي حاصرته في الفترة الماضية. ونجح شفاينشتايجر في المحافظة على مكانه بالتشكيل الأساسي لألمانيا تحت قيادة فولر ومن بعده يورجن كلينسمان ووصولا إلى لوف. ولا يبدو شفاينشتايجر نفسه منزعجا من الآمال الكبيرة المعلقة عليه بعدما أصبح من أكثر اللاعبين خبرة بالمنتخب الألماني فهو يشعر بالمسؤولية على أي حال.

(برلين - د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا