• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

طموحات مختلفة للمدربين الـ 32 في كأس العالم

دل بوسكي يريد عرش «العقول» وسكولاري يحلم بـ «رقصة سادسة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

تبدو طموحات المدربين الـ32 للمنتخبات المشاركة في كأس العالم «البرازيل 2014» مختلفة سواء كان الأمر يتعلق بالإسباني فيسنتي دل بوسكي الأكثر ألقاباً، أو بنيكو كوفاتش الأصغر سناً، يملك فيسنتي دل بوسكي، البالغ 63 عاماً السجل الأفضل مقارنة ببقية المدربين في المونديال البرازيلي، حيث قاد منتخب بلاده إلى إحراز كأس العالم 2010 وكأس أمم أوروبا عام 2012، بالإضافة إلى قيادته ريال مدريد إلى إحراز اللقب القاري عامي 2000 و2002، أي بمعنى آخر فاز بجميع الألقاب، ويبدو المدرب الستيني متعطشا للمزيد، وهو الذي نجح في خلق قوة جماعية على الرغم من الخلافات بين لاعبي قطبي الكرة الإسبانية برشلونة وريال مدريد يستطيع أن يحقق إنجازاً كبيراً بإحراز اللقب الثاني على التوالي لإسبانيا. أما لويز فيليبي سكولاري البالغ 65 عاماً، الذي تسلم تدريب منتخب البرازيل قبل أقل من سنتين على انطلاق العرس الكروي على أرضه، فقد أعاد الأمل إلى الشعب البرازيلي بأكمله خلال بضعة أشهر بإحرازه كأس القارات عام 2013، خاصة أن أسلوبه الذي يعتمد على الضغط عالياً على الفرق المنافسة ونقل الكرة بسرعة كان فعالاً حتى الآن، وقاد السامبا سابقاً إلى اللقب العالمي الخامس عام 2002، وفي حال نجاحه في تكرار الإنجاز سيجعله ثاني مدرب في التاريخ يحرز اللقب العالمي مرتين بعد الإيطالي فيتوريو بوتزو عامي 1934 و1938، كما أنه سيكون صاحب الفضل الكبير في الحصول على اللقب السادس في تاريخ البرازيل، أو كما يقولون مايسترو «الرقصة السادسة».

اثنان من المدربين الحاليين يستطيعان اقتفاء أثر الألماني فرانتس بكنباور والبرازيلي ماريو زاجالو اللذين توجا أبطالاً للعالم لاعبين ثم مدربين، وهما الألماني يورجن كليسنمان والفرنسي ديدييه ديشان، لكن من دون الانتقاص من قيمة المنتخب الأميركي الذي يشرف على تدريبه، فان آمال كلينسمان أقل بكثير من نظيره الفرنسي الذي هو الآخر ليس مرشحاً قوياً، لكن ديشان كما يقولون ولد تحت نجمة سعيدة ويملك ثقافة الفوز بعد أن كان أول قائد والفرنسي الوحيد الذي يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مع مرسيليا عام 1993 وكأس العالم عام 1998.

منذ تسلمه تدريب منتخب ألمانيا خلفاً ليورجن كلينسمان بعد أن عمل مساعداً للأخير، نجح يواكيم لوف في تغيير وجه «المانشافت» تماماً، حيث أصبح أكثر استعراضاً واعتماداً على الكرة الهجومية مع المحافظة على الانضباط في صفوفه، وبقي لوف وفياً لأسلوبه وبلغ النهائي ثم نصف النهائي في النسختين الأخيرتين من كأس أوروبا عامي 2008 و2012، ونصف نهائي كأس العالم 2010، ويأمل لوف الذي جدد عقده حتى عام 2016 أن يتوج فريقه بطلاً للعالم ليضع حداً لصيام يدوم منذ عام 1996 عندما توجت ألمانيا بطلة لأوروبا.

أما تشيزاري برانديلي ابن الـ 56، فقد قام هو الآخر بثورة حقيقية منذ تسلمه تدريب المنتخب الإيطالي بعد مونديال كارثي عام 2010، حينما فقد الآزوري لقبه، وإذا كان فن الدفاع يسري في عروق الإيطاليين، فإن برانديللي اعتمد أسلوباً هجومياً في كأس أوروبا عام 2012، وبلغ فريقه المباراة النهائية متخطياً ألمانيا في نصف النهائي قبل أن يسقط بقوة أمام إسبانيا في النهائي بنتيجة 0 - 4.

في المقابل، يملك كل من الأرجنتيني اليخاندرو سابيلا «59 عاماً»، والبرتغالي باولو بينتو البالغ 44 عاماً، قاسماً مشتركاً يتمثل في قيادتهما منتخبين طموحين خصوصاً أنهما يضمان في صفوفهما أفضل لاعبين في العالم في الوقت الحالي وهما ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، وتكمن مهمة الأول في بناء منتخب حول ميسي تماماً كما فعل المدرب السابق كارلوس بيلادرو عندما بنى فريقاً حول دييجو مارادونا ليقود منتخب التانجو إلى اللقب العالمي عام 1986، أما المدرب البرتغالي فنجح حتى الآن في بناء منتخب صلب خلف رونالدو الذي كان تأثيره على البرتغال أكثر من تأثر ميسي على الأرجنتين على العموم.

ويشرف على تدريب ثلث المنتخبات الـ 32 المشاركة مدربون أجانب، واللافت أن كولومبيا من الدول الأكثر تمثيلا عن طريق رينالدو رويدا، خورخي لويس بينتو، ولويس فرناندو سواريز، وهؤلاء يشرفون على منتخبات الإكوادور وكوستاريكا وهندوراس على التوالي، وللمفارقة، فإن المنتخب الكولومبي يديره مدرب أرجنتيني هو خوسيه بيكرمان مدرب منتخب بلاده في مونديال 2006، أما مواطنه خورخي سامباولي فيشرف على تشيلي.

الإيطاليان فابيو كابيلو والبرتو زاكيروني يشرفان على روسيا واليابان على التوالي، والألمانيان يورجن كلينسمان وفولكر فينكه على الولايات المتحدة والكاميرون، والبرتغاليان كارلوس كيروش وفرناندو سانتوس على إيران واليونان، أما الألماني الآخر أوتمار هيتسفلد فيشرف على سويسرا، والبوسني وحيد هاليلودزيش على الجزائر، والفرنسي صبري لموشي على كوت ديفوار. ويعتبر نيكو كوفاتش مدرب كرواتيا المدرب الأصغر سناً في البطولة، حيث يبلغ 42 عاماً، كما أنه الأخير الذي استلم منصبه كونه بدأ مهمته رسمياً في 16 أكتوبر الماضي خلفاً لايجور ستيماتش، وكان سلفه استقال من منصبه قبل مباراة الملحق ضد آيسلندا. أما اوسكار تاباريز مدرب الأوروغواي فهو الأكبر بـ 67 عاماً، وهو سيعيش النهائيات للمرة الثالثة في مسيرته بعد عام 1990 «ثمن النهائي»، و2010 عندما حل فريقه رابعاً،ويأمل تاباريز كثيراً من فريق يضم الثنائي الخطير لويس سواريز وادينسون كافاني في المقدمة. (نيقوسيا - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا