• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

7 حالات في صفقات تبادلية هذا الموسم

انتقالات لاعبي أندية اليد للإعارة فقط !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 أكتوبر 2016

رضا سليم (دبي)

تواجه أندية اليد أزمة كبيرة في انتقالات اللاعبين المواطنين مع بداية كل موسم، رغم اللائحة المرنة التي تسمح بخروج اللاعبين من أنديتهم إلى أخرى منافسة إلا أن سوق الانتقالات لم يشهد سوى 7 حالات فقط، وجميعها على سبيل الإعارة نظراً إلى أن الأندية ترفض انتقال لاعبيها بشكل نهائي إلى فرق أخرى دون مقابل، وتقف الأمور المادية عقبة في المشكلة، ويأتي انتقال أي لاعب للإعارة مدة عام فقط.

وأكد نبيل عاشور أمين عام اتحاد اليد أن لائحة الانتقالات التي أصدرها اتحاد اليد واضحة، ومفتوحة أمام الجميع، حيث تحدد اللائحة، فترة معينة لتسجيل اللاعبين القدامى الموجودين في صفوف كل فريق، وبعد انتهاء المدة المحددة يحق للقدامى الذين لم يسجلوا في أنديتهم أن ينتقلوا إلى أندية أخرى، ويسمح لهؤلاء اللاعبين التنقل في أي وقت من الموسم دون مدة محددة، كما يسمح لأي لاعب مسجل بالانتقال إلى أي فريق آخر طالما أنه لم يسجل في «الاسكورشيت» في أي مباراة مع فريقه السابق. وأضاف أن بعض الأندية لا تقرأ اللائحة ولا تعرف بنودها خاصة ما يتردد في الساحة من أن اللوائح تمنع انتقال اللاعب من نادٍ سابق في حال عدم تسجيله إلى نادٍ آخر إلا بعد موسمين وهو بند لا وجود له نهائياً في اللائحة.

وأوضح محمد الحصان عضو مجلس إدارة نادي الشارقة والمشرف على اللعبة أن الانتقال النهائي للاعبين مرفوض ولا يمكن أن يتم تطبيقه، والشارقة دائماً يسمح بانتقال لاعبيه على سبيل الإعارة لأننا عندما نصل إلى مرحلة الانتقال النهائي لا بد أن يكون هناك مقابل مادي كي يستفيد النادي من رحيل لاعب أنفق عليه الكثير طوال سنوات طويلة، وكنا نرغب في صفقة انتقال مع نادي الشباب واخترنا لاعباً مقابل عبدالله طرار إلا أن الصفقة لم تتم بحجة أن لاعبنا كبير ولاعب الشباب صغير السن، وهو تأكيد لأن الانتقالات لن تخرج من دائرة الإعارة. وقال عوض هويشل عضو مجلس إدارة نادي الجزيرة والمشرف على كرة اليد أن موسم الانتقالات صعب للغاية وأعداد اللاعبين في الفريق الأول بكل نادٍ قليلة ، ولا تكفي لاستكمال القائمة وبالتالي لا تفرط الأندية بلاعبيها ولعل الدليل على كلامي هو معدل الأعمار في لاعبي الدوري على مستوى الرجال سنجده مرتفعاً جداً وهناك لاعبون عادوا للعب بعدما توقفوا بسبب حاجة ناديهم إليهم، والنادي الوحيد الذي لديه معدل أعمار صغير هو الشارقة فقط. وأضاف أن نادي الجزيرة ، في حال حصل على عرض لانتقال أحد اللاعبين الأساسيين ، سيجيب بالرفض لأن البديل غير موجود نهائياً، والنادي يتمسك بلاعبيه، ورغم أن اللوائح تسمح بالانتقالات فإن السوق لا يوفر أي لاعبين للعرض ، إضافة إلى أن الأندية لن تتعاقد مع لاعبين كباراً في السن، وتكتفي باستعارتهم مثلما حدث من صفقات هذا الموسم وعلى سبيل المثال انتقال الصفار وخالد رمضان إلى الوصل على سبيل الإعارة.

وأوضح أن فتح الانتقالات بين الأندية من الطبيعي أن يخدم اللعبة ويرفع من المستوى الفني ويزيد من المنافسة، منوهاً بأن تمسك الأندية بلاعبيها يجعل من الصعوبة تطبيق ذلك، والمتابع للعبة يدرك أن الأندية لا تترك أي لاعب إلا إذا حدثت مشكلة كبيرة.

وقال عمران الطواش المشرف على كرة اليد في النصر: «اللعبة تخضع لنظام الهواية وليس الاحتراف وبالتالي الانتقالات ليست منطقية ولا تخدم اللاعب وأيضاً اللعبة، والأندية تتحكم باللاعبين والدليل أننا نجد مع بداية كل موسم اللاعبين يرفضون حضور التدريبات ومطالبتهم الإدارة بالرحيل إلا أن النادي يرفض، والانتقالات تحتاج إلى لائحة احتراف وطالما لا نزال ندور في فلك الهواية فلن يكون هناك جديد». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا