• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

كشفت اتصالات بين «قسد» ودمشق

أنباء عن مقتل أميركيين باعتداءات «داعش» في دير الزور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يوليو 2018

عواصم (وكالات)

نقلت قناة «روسيا اليوم» عن موقع «دير الزور 24» إعلانه مقتل عدد من الجنود الأميركيين في هجوم شنه «داعش» الإرهابي على دورية قرب قرية النملية شمال محافظة دير الزور، مساء أمس الأول. وقال الناشطون، إن جنديين أميركيين لقيا حتفهما بانفجار عبوات ناسفة زرعها «دواعش» على الطريق العام قرب القرية، وقاموا بتفجيرها لدى وصول الدورية المشتركة مع مقاتلي «قوات سوريا الديمقراطية»، مضيفين أن اشتباكات وقعت، فر بعدها الإرهابيون إلى البادية الشمالية. وأشار ناشطون آخرون عبر موقع «فرات بوست» إلى أن عناصر «داعش» فجروا عبوات ناسفة استهدفت رتلا تابعاً للقوات الديمقراطية المعروفة بـ«قسد» والتحالف الدولي بمحيط بلدة النملية، وسط أنباء عن مقتل عدد من الجنود الأميركيين، إضافة إلى تدمير سيارة مصفحة نوع همر.

من جانب آخر، نقلت القناة الروسية عن صحيفة مقربة من نظام الأسد قولها إن «اتصالات مكثفة» تجري بين أكراد سوريا ودمشق لبحث ترتيبات تتعلق بمستقبل المناطق الخاضعة للسيطرة الكردية، وسط ترقب مستجدات هامة في المعادلات الداخلية والخارجية. وقالت صحيفة «الوطن» السورية إن اللقاءات بين الجانبين تكثفت مؤخراً، بهدف إنجاز اتفاق يقضي بعودة مناطق نفوذهم إلى سيطرة الدولة السورية، وسط توقعات بأن تقوم «قسد» بتسليم مناطقها للحكومة السورية. وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر وصفتها بـ«وثيقة الإطلاع» أن هذه اللقاءات لم تصل إلى مرحلة المفاوضات الجدية، لكن «المناخ العام الآن لدى الطرفين أفضل من المراحل السابقة للتوصل إلى اتفاق ما».

وحسب مصادر محلية أخرى، فإن القيادات الكردية خلال جولة أخيرة من المفاوضات عقدت بمدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، عرضت خلالها «قسد» تسليم الشريط الحدودي مع تركيا إلى الحكومة، في ما وصف بـ«خطوة تصعيدية» من الأكراد ودمشق ضد تركيا التي تهدد باستمرار باجتياح مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية غربي الفرات في شمال وشمال شرق سوريا.

وأضافت المصادر، أن السلطات اشترطت مقابل تسلمها الشريط الحدودي مع تركيا، افتتاح مقرات أمنية لها في مدن وبلدات الرقة والطبقة والبصيرة وذيبان الواقعة تحت سيطرة «قسد»، وما زالت المفاوضات جارية بين الطرفين في هذا الإطار.

وفي مؤتمر صحفي بالقامشلي أمس، قال متحدث كردي، «من حيث المبدأ، إن الأكراد جاهزون للحوار الذي يؤدي إلى الحل في سوريا»، ولكن لا توجد حتى الآن أي مفاوضات ولم نلحظ أي خطوات عملية وجدية» من قبل دمشق. وكان الرئيس بشار الأسد قد كرر في يونيو المنصرم، أنه سيستعيد السيطرة على المناطق السورية الخاضعة للأكراد من خلال «مفاوضات» وإلا فإنه سيستخدم القوة لتحقيق ذلك.