• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

حصد ثنائية 43 و60 قدماً

«غازي» يتوج بناموس داس للمحامل الشراعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 أكتوبر 2016

مصطفى الديب (أبوظبي)

يبدو أن الموسم الحالي لسباقات الشراع التي ينظمها نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، على موعد جديد لتألق المحمل «غازي» لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في وقت توج بلقب السعديات لفئة 60 قدماً في بداية الشهر، وعاد أمس الأول ليحصد لقب سباق داس لفئة 43 قدماً عن جدارة واستحقاق، بعد منافسة شرسة من المحمل «زلزال» لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أيضاً، الذي حل ثانياً.

وقاد النوخذة أحمد سعيد سالم الرميثي «غازي» للصدارة من خلال قيادة خبيرة في مثل هذه السباقات، وحصل البطل على 210 آلاف درهم جائزة مالية، فيما حصل «زلزال» وصيف بطل السباق على 170 ألفاً، وحل ثالثاً في السباق الذي أقيم في مياه أبوظبي «العديد» لمحمد بن راشد الرميثي، وحصل على 150 ألف درهم جائزة مالية، وكان المركز الرابع من نصيب «الوصف» لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، الذي تألقت محامله بشكل لافت هذا الموسم، وحصل على 115 ألف درهم، وجاء خامساً «داحس» لحسن عبد الله المرزوقي، وحصل على 110 آلاف درهم، وحل سادساً «أبو الأبيض» لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وفي المركز السابع جاء «براق» لأحمد محمد بن راشد الرميثي، واحتل المركز الثامن «السنمار» لفهد محمد المنصوري، وتاسعاً «هداد» لمنصور علي ثاني غانم الرميثي، وعاشراً «التبر» لراشد محمد بن غدير.

وتوج أحمد ثاني الرميثي، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، المحمل «غازي» بناموس السباق، فيما توج طارق محمد المهيري، عضو مجلس إدارة النادي، صاحب المركز الثاني، وكذلك توج ماجد عبد الله المهيري عضو مجلس إدارة النادي، صاحب المركز الثالث.

وكان السباق قد شهد منافسة غاية في الشراسة طوال 30 ميلاً بحرياً حتى الأمتار الأخيرة التي حسم فيها غازي اللقب لصالحه.

وشهدت منصة التتويج في مقر النادي على كورنيش العاصمة احتفالات كبيرة من الفائزين ، خصوصاً فريق البحارة الذين كانوا على متن المحمل ياس بقيادة أحمد سعيد سالم الرميثي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا