• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الاتحاد الأوروبي لتوحيد بيانات السفر والتوفيق بين الأمن والحرية

«تحالف العيون الخمسة» يلتئم ضد الإرهاب في فبراير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

عواصم (وكالات)

أعلن وزير الأمن العام الكندي ستيفن بلاني أمس أن «تحالف العيون الخمسة» (الدول الخمس التي تشكل شبكة رائدة لتبادل معلومات المخابرات في العالم وهي الولايات المتحدة واستراليا وكندا وبريطانيا ونيوزيلندا) سيجتمع في لندن الشهر المقبل للتشاور بشأن استراتيجيات مكافحة الإرهاب في أعقاب هجمات باريس التي أسفرت عن سقوط 17 قتيلا الأسبوع الماضي. تزامن ذلك مع تحذير التحالف الدولي من أن الهجمات التي شنها متطرفون في باريس وغيرها من المدن الغربية بينها سيدني واوتاوا وبروكس تظهر الحاجة إلى استجابة عالمية ضد تنظيم «داعش» الذي كانت أيديولوجيته الظلامية والعنيفة من الدوافع التي حدت بالمتطرفين إلى تنفيذ الهجمات. وقال المنسق الأميركي للتحالف جون آلن «داعش هو تهديد عالمي، ويتطلب استجابة عالمية». من جهته، دعا رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك الدول الأعضاء في الاتحاد إلى تبني سياسة موحدة لضمان الأمن وحماية الحريات الديموقراطية الأساسية في الوقت ذاته، وقال أمام البرلمان الأوروبي «مرة أخرى نواجه المعضلة الدائمة ما بين الأمن والحرية.. ومرة أخرى علينا أن نخلق توازنا حكيما بين هاتين الحاجتين الأساسيتين»، وأضاف «إذا لم نتمكن من وضع سياسة أمنية موحدة.. فآجلا أم عاجلا سنضع الحريات الشخصية التي بنيناها في خطر».

وأكد توسك تأييده لنظام سجلات أسماء المسافرين إلى الاتحاد الأوروبي الذي يعارضه العديد في البرلمان الأوروبي بحجة أنه ينتهك قوانين الخصوصية في دول الاتحاد الـ 28. لكن من شأن النظام الجديد توحيد بيانات السفر بشكل يتيح تبادل المعلومات بشكل أسرع حول المشتبه بهم خاصة من المقاتلين الأجانب العائدين إلى أوروبا بعد أن تطرفوا وتدربوا على الأسلحة في مناطق النزاع في الشرق الأوسط.

وقال توسك «إذا لم نعتمد نظام توحيد بيانات السفر، فقد ينتهي الأمر بوضع 28 نظاماً مشابهاً، وستكون الشبكات الوطنية مليئة بالثغرات»، وأضاف أن تلك الأنظمة ستتدخل في خصوصية المواطنين، ولن تحمي أمنهم بالشكل الصحيح. ومن المؤكد أن وجود نظام أوروبي واحد أفضل للأمن وللحريات».

من جهة ثانية، دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الكونجرس إلى تمرير مشروع قانون لتشديد التدابير الأمنية على الإنترنت بما يؤدي إلى تعزيز تبادل المعلومات حول الانتهاكات، وذلك بعد تعرض موقع القيادة المركزية الأميركية على «تويتر» و»يوتيوب» لقرصنة من جانب متعاطفين مع «داعش». وقالت مصادر حكومية وخبراء أمن من القطاع الخاص «إن بريطانياً يدعى جنيد حسين(20 عاماً) هو مؤسس جماعة «الخلافة الإلكترونية» التي هاجمت حساب وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) على «تويتر»، وأنه كان سجن في 2012 لاتهامه بالتسلل إلى السجل الشخصي لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير للعناوين وأرقام الهواتف. وقالت تقارير «إن حسين الذي يعيش في برمنجهام سافر إلى سوريا في العامين الأخيرين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا