• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تعرقل تنفيذ إصلاحات اقتصادية هيكلية وتعميق التكامل

السياسة تشكل أكبر خطر على تماسك منطقة اليورو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

مع تحسن سوق السندات من جديد وعودة النمو الاقتصادي ببطء رغم تباينه من دولة لأخرى في منطقة اليورو، أصبحت السياسة لا الاقتصاد تمثل الخطر الأكبر على قدرة العملة الأوروبية الموحدة على البقاء.

فالأصوات المناهضة للوحدة الأوروبية في انتخابات البرلمان الأوروبي في الشهر الماضي، ستزيد من الصعوبات التي تواجهها الكثير من الحكومات في مواصلة السعي لخفض العجز، وتنفيذ إصلاحات اقتصادية هيكلية أو تعميق التكامل بين دول منطقة اليورو البالغ عددها 18 دولة.

وفي ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا، ربما تجعل المعارضة الشعبية من المستحيل على البنك المركزي الأوروبي أن يتجاوز ما أعلن الأسبوع الماضي من تدابير تهدف للتيسير النقدي، وينفذ عمليات أكثر جرأة مثل شراء الأوراق المالية على غرار ما فعلته الولايات المتحدة إذا استمر التضخم منخفضا أو ازداد سوءاً.

وتحجم برلين عن استخدام وضعها المالي القوي للاستثمار على نحو أكبر في البنية الأساسية، أو حفز الطلب المحلي بتخفيضات ضريبية يمكن أن تسهم في موازنة التعديل الاقتصادي في أوروبا.

وقد بذل قادة الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي جهودا كبيرة لاستعادة ثقة الأسواق مرحليا، بتزويد منطقة اليورو بصندوق للإنقاذ المالي وتشديد قواعد الانضباط المالي وتوحيد جهة الإشراف المصرفي.

الإرادة السياسية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا