• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

يواصل جذب اهتمام المشاهدين من أنحاء العالم

عرض فيلم «السلحفاة» في إحدى المدارس اليابانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 يناير 2013

أبوظبي (وام)- يواصل فيلم «السلحفاة» للمجلس الوطني للإعلام، بعد مرور نحو 6 أشهر على انتهاء معرض «إكسبو يوسو 2012»، جذب اهتمام المشاهدين من أنحاء العالم ولعب دور مهم في زيادة الوعي البيئي لديهم وإقناعهم بالتفكير بصورة أعمق بالقضايا ذات الصلة بالتلوث البلاستيكي، وحصد الجوائز. فهو يروي حكاية تدور أحداثها حول سلحفاة في برنامج إعادة تأهيل السلاحف البحرية في دولة الإمارات العربية المتحدة وحملة الحد من تلوث الأكياس البلاستيكية في بحار ومحيطات العالم.

وهدف المجلس الوطني للإعلام من تقديم «السلحفاة» إلى استعراض صورة من الحياة البحرية في الإمارات ضمن خطة مشاركة الدولة في «إكسبو يوسو 2012» في مدينة يوسو بكوريا الجنوبية ولم يكن من المتوقع حينها أن يجد الفيلم طريقه إلى استخدامات جديدة في دول أخرى. وجاء النجاح الأخير له من أقاصي الأرض وتحديداً مدرسة ثانوية في مدينة كوبي عاصمة ولاية هيوجو بإقليم كانساي في جزيرة هونشو اليابانية طلبت استخدامه كوسيلة تعليم. ولا عجب في أن يحظى الفيلم باهتمام المشاهدين في تلك المدينة ذات الصلة العميقة بالبحر والتي يبدي شبابها قلقا عميقا على سلامة بيئتهم البحرية.

ففي شهر ديسمبر الماضي تلقى المجلس الوطني للإعلام رسالة من كيلي بندار مدرسة اللغة الإنجليزية في المدرسة، أبدت فيها إعجابها الشديد بجناح الإمارات في «إكسبو يوسو 2012» وطلبت السماح لها باستخدام الفيلم في التدريس. وقالت «أكتب لكم بخصوص فيلمكم الرائع السلحفاة، الذي شاهدته لأول مرة في إكسبو يوسو 2012 وأهنئكم على هذا الفيلم الرائع الذي يطرح مشكلة كبيرة ويقترح حلاً ممكناً لها بدون أي نوع من الخداع البيئي الذي ألمسه في جهود العديد من الدول. لقد كان فيلما رائعا ومؤثرا ترك انطباعا جميلاً لدي». وأرسل المجلس نسخة من الفيلم إلى المدرسة حيث تقرر إعطاء درس خاص عن الموضوع لطلاب السنة الثالثة أوضحت خلاله كيلي أن الكثير من الدول، باستثناء الإمارات، تمارس الخداع في جهودها للحفاظ على البيئة ثم عرضت لهم الفيلم الذي يوضح الحقائق والإحصائيات الصادمة بخصوص التلوث بالأكياس البلاستيكية والضرر الكبير الذي يلحقه بالعديد من الكائنات الحية البحرية وخاصة السلاحف. وأبدى الطلاب استمتاعهم بالفيلم وإعجابهم بالرسالة التي يريد إيصالها إلى الجمهور باعتبارها رسالة مهمة لجميع شعوب العالم . فقد أعربت إحدى الطالبات عن أملها في أن تستخدم اليابان أكياسا صديقة للبيئة فيما دعت أُخرى بلادها إلى اتباع نهج الإمارات في هذا الشأن.

ورحب المجلس الوطني للإعلام بخطوة المدرسة اليابانية وبكل من ترغب من المدارس في جميع أنحاء العالم في استخدام الفيلم في دروس البيئة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا