• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«قراء الاتحاد»: بطاقة الائتمان قنبلة موقوتة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

محمد فال معاويه (أبوظبي)

تعد بطاقات الائتمان من أهم التطبيقات والخدمات المصرفية في عصرنا الحاضر، وفرضت نفسها في التعاملات التجارية والاستهلاكية كإحدى وسائل الدفع المعاصرة، إذ أصبحت من أهم المتطلبات التجارية والتسويقية والخدمية والترفيهية في أنحاء العالم.

وبالرغم من الخدمات المفيدة التي تقدمها تلك البطاقة، إلا أنها قد تنطوي أيضاً على خطورة كبيرة.

وهذا ما حدا بصفحة «منتدانا» على «الاتحاد الإلكتروني»، إلى طرح الفكرة للنقاش أمام القراء تحت عنوان: «بطاقة الائتمان..

نقمة أم نعمة»؟ وتفاعل آلاف من القراء مع الموضوع طيلة أيام طرحه، فاستقبل الكثير من التعليقات، إضافة إلى تسجيلات الإعجاب ببعض المشاركات. في بداية التعليقات، حذر القارئ يوسف الخليفي من أخذ بطاقة الائتمان، لأنها طريق إلى الإفلاس، حيث قال: «البنوك وشركات البطاقات الائتمانية تدفع الملايين للدعاية عن البطاقة وتزيينها للمستهلك كأنها عروس تزف إلى بيت زوجها، أخذنا عشان السفر لا للحاجة، ثم أصبحت حاجة، ونسدد وبعد شهرين يخرج كشف الحساب بأنني مازلت مدينا، سددت خلال سنة ونصف أكثر من الحد الائتماني بمرتين ونصف ولا أثر لها.

فعلاً طريق للصرف والإفلاس، نصيحة لا تأخذون أي بطاقة والله هو الغني». أما عبدالله النعيمي، فاعتبر بطاقة الائتمان ضرورة من ضرورات الحياة بقوله: «إن استخدام بطاقات الائتمان أصبح ضرورة لا بد منها في عصرنا الحالي وتشترط أغلب الفنادق وشركات تأجير السيارات وجودها لتأكيد الحجز المسبق، وهي وسيلة لدفع مبالغ نقدية كبيرة دون الحاجة لحملها (نقداً) في المحفظة أو الحقيبة.

ومن فوائدها التسوق الإلكتروني ومراقبة عمليات الصرف للأموال». وأضاف النعيمي: «إلا أن المشكلة تكمن في سوء استخدامنا للبطاقة، حيث إننا نفتقد إلى التخطيط المسبق والسليم لمشترياتنا والمبالغة في المظاهر دون مراعاة لمصادر الدخل المتوافرة». ووافقته الرأي القارئة منى الظاهري، حيث كتبت تقول: «اختراعات كثيرة في عصرنا الحالي تسهل علينا الحياة والمعاملات، تصبح هذه الاختراعات نقمة علينا بسبب سوء إدارتها، دائماً نلوم الآخرين على سوء تصرفنا فنلوم البنك ونلوم الشركات والجميع غيرنا نحن، فلا نلوم أنفسنا، البطاقات الائتمانية جيده شرط أن تسدد دائما أكثر من الدفعة الشهرية المستحقة، حتى لا تحتسب فوائد شهرية على المبلغ الإجمالي.

كما أن اختيار سداد 100% من المبلغ المصروف أفضل بكثير من سداد نسبة 5% فقط». ومهما اختلف القراء حولها، فإن بطاقة الائتمان تظل مثل كل متطلبات عصر اليوم سلاحاً ذا حدين، فمن أحسن استخدامه، نجا ومن أفرط أو أهمل، تراكمت عليه الديون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا