• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المدربون الإنجليز عملة نادرة أم في «طور الانقراض»؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 أكتوبر 2016

بيروت (أ ف ب)

حين تعاقد آرسنال قبل 20 عاماً مع الفرنسي ارسين فينغر لتدريبه، صدرت بعض صحف «التابلويد» وعلى صفحاتها الأولى عناوين تسأل وتستفسر عن ذاك القادم إلى الجزيرة، ليبحر في قاربه من مرفأ أندية الدرجة الأولى الذي يضم 17 ربانا انجليزيًا (مدربا محليا) وإسكتلنديين وإيرلندياً .

لكن شتان بين تلك المرحلة وما يعيشه الـ«بريمييرليغ» حالياً، لا بل تحديدا منذ سنوات. ففي الربيع الماضي، كان «الدوري الأول» يضم ثلاثة مدربين إنجليز فقط: الن بارديو يقود كريستال بالاس، ايدي هاوي بورنموث، وسام الاردايس (صاحب الفضيحة الأخيرة) سندرلاند.

وهذا الموسم يضم البريمييرليغ أربعة مدربين انجليز، بعدما اضيف مايك فيلان إلى اللائحة. إذ يقود بارديو كريستال بالاس وهاوي بورنموث، ويشرف مايك فيلان على هال سيتي وشون دايك على بيرنلي. وهم بالطبع مناضلون مكافحون أمام هالات البرتغالي جوزيه مورينيو والاسباني جوسيب غوارديولا والإيطالي انطونيو كونتي والألماني يورغن كلوب وفينغر. وبالتالي يطرح السؤال عن معضلة هذا القطاع على الصعيد المحلي، وهل المدربين الانجليز في البريمييرليغ في طور «الانقراض»؟

واذا كان فينغر اعتبر «نكرة» قياسًا إلى زملائه الانجليز لدى قدومه قبل 20 عاما، فقد فتح من دون شك أبوابًا وشرّع اخرى أمام موجات ومفاهيم، سيما انه ارسى قواعد جديدة في الالتزام والتعامل وحتى في الجانب الغذائي للاعبين. وبعد عامين توج ارسنال باللقب وكانت انطلاقة مختلفة لوظيفة «المدير» أو المدرب الأجنبي.

ويصف فيلان ما حدث وقتذاك بـ«الثورة»، خصوصا أن لا احد كان يتصور افول «عصر انجليزي كامل»، حين احرز هاورد ويليكنسون لليدز يونايتد اللقب عام 1992، اذ بات آخر مدرب انجليزي يتوج مع فريقه، بصرف النظر عن أسطورة السير اليكس فيرغسون الذي احرز لمانشستر يونايتد 13 لقبًا محليًا، لكنه إسكتلندي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا