• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكد التزام المملكة بتقديم التسهيلات كافة للحجاج الإيرانيين في موسم الحج

الجبير: أولوياتنا دحر إرهاب «القاعدة» و«داعش» وطهران ووكلائها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 فبراير 2016

عواصم (وكالات) أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الإرهاب يظل آفة عالمية تعاني من ويلاته العديد من الدول، وأن المملكة تتصدى له بكل عزم وحزم ومثابرة، مشدداً على أن السعودية كانت هدفاً من عدة جهات كل منها لديه دوافعه الخاصة، وسط مساع لزعزعة استقرارها وترويع شعبها، لذلك فإن «أولوياتنا ومصلحتنا الوطنية تقتضي هزيمة الإرهاب سواء جاء عبر جهات كـ(القاعدة) أو (داعش)، أو كان إرهاباً ترعاه إيران ووكلاؤها. وأضاف الجبير في مقال نشرته مجلة «نيوزويك» الأميركية وأوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية،أمس، أن الذين يتهمون المملكة بدعم العنف والتطرف والإرهاب، فشلوا في إدراك دورها القيادي في مكافحة الإرهاب والتطرف في جميع أنحاء العالم، كما غاب عن ذهنهم أنه من غير المنطقي وغير العقلاني أن لا تتبوأ السعودية صدارة الدول المكافحة لآفة الإرهاب. وتابع قائلاً «السعودية كانت هدفاً للإرهاب من عدة جهات الأمر الذي شكل لديها دافعاً أمنياً مثلها مثل أي بلد آخر، للعمل نحو وقف التجنيد والتمويل والفكر المتطرف الذي يغذي العنف والإرهاب. وأكد الوزير السعودي، أنه في مواجهة الاعتداءات الإرهابية المتنوعة والخطيرة، لم تدخر المملكة الجهد أو الموارد المطلوبة لمكافحة الإرهاب، انطلاقاً من حرصها على اجتثاث الإرهاب من جذوره وتجفيف منابعه. وأشار إلى أن المملكة أطلقت حملة توعوية وطنية عامة لمكافحة التطرف في 2005 ولا تزال قائمة حتى الآن، وعلى الصعيد الدولي أطلقت مبادرتها للحوار بين أتباع الديانات والثقافات لتعزيز الوئام فيما بينها، وأسفر عن إنشاء مركز عالمي للحوار في فيينا لمواصلة هذا الجهد. وأوضح الجبير أن الرياض عملت جنباً إلى جنب مع الدول الأخرى لمكافحة الإرهاب على الصعيدين الدبلوماسي والعسكري على حد سواء، مشيراً إلى أنها أسهمت في تأسيس مركز الأمم المتحدة لتعزيز جهود الدول الأعضاء في مكافحة الإرهاب ومواجهة الفكر المتطرف الذي يغذيه، ودعمته بمبلغ 110 ملايين دولار. كما أنشأت فرق عمل لتعزيز التواصل وبشكل وثيق بين رجال القانون ومسؤولي الاستخبارات في المملكة والولايات المتحدة وشركاء آخرين، لأغراض التصدي للعمليات الإرهابية والإجراءات المالية ومنعها. وقال الجبير في المقال إن إيران استخدمت الإرهاب كأداة في سياستها الخارجية منذ قيام الثورة عام 1979، واستهدفت المملكة طوال هذه السنين من قبل الإرهاب الذي يرتكبه وكلاء إيران. إلى أنه في 1987، قام ما يسمى «حزب الله الحجاز» المدعوم من إيران بتنفيذ عملية تفجير في منشأة نفطية في رأس تنورة شرق المملكة. وفي العام نفسه، أحبطت السلطات السعودية محاولة لحجاج إيرانيين لتهريب المتفجرات إلى المملكة. كما قام «حزب الله الحجاز» في 1988، بالهجوم على منشأة بتروكيماويات في الجبيل، ويعد التفجير الذي شهدته الخبر في 1996 من أبشع الأعمال الإرهابية التي تورطت بها إيران، والتي أسفرت عن مقتل 120 شخصاً، من بينهم 19 أميركياً. وأكد الجبير أن السعودية قامت بتطبيق أحد أكثر أنظمة الرقابة المالية صرامة في العالم لقطع التمويل عن الإرهاب، وحظرت جمع التبرعات في المساجد والأماكن العامة، كما حظرت على الجمعيات الخيرية تحويل الأموال إلى خارج البلاد، لضمان عدم وصول الأموال إلى أيدي المتطرفين. واتهم الوزير السعودي جهات لم يسمها، بمحاولة الإساءة للمملكة بالإشارة إلى أن 15 من أصل 19 من منفذي هجمات 11 سبتمبر في أميركا سعوديو الجنسية، قائلاً «ولابد لهم أن يدركوا أن العقل المدبر خالد الشيخ محمد، قد اعترف للمحققين الأميركيين أن الخطة المبدئية كانت تضم 20 منفذاً للهجمات من جنسيات مختلفة، إلا أنه في مرحلة التخطيط، وجه أسامة بن لادن باستبدال الفريق بأكبر عدد ممكن من السعوديين لإعطاء الهجمة «وجها سعودياً». وأعلن الجبير أن المملكة ستقدم جميع التسهيلات للحجاج الإيرانيين في موسم الحج ، مبيناً في مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في الرياض أمس، أن التوتر بين الرياض وطهران كان بسبب السياسات الإيرانية العدوانية. وكان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع محمد بن سلمان بحث مع الوزير الالماني العلاقات الثنائية وسبل تطويرها إلى جانب مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا