• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل 10 ضباط شرطة بهجمات على 10 مراكز أمنية في هلمند

«الناتو»: «داعش» يجند أفغاناً وباكستانيين بضعف ثمن «طالبان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 مايو 2015

كابول (وكالات)

حذر الجنرال جون كامبل، قائد مهمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» في أفغانستان، من أن تنظيم «داعش» المتطرف يجند أشخاصاً في هذا البلد المضطرب، وبعضهم من حركة «طالبان» المتشددة، لكنهم لا يملكون قدرات للعمل حتى الآن. بينما أكدت السلطات الأمنية أن ما لا يقل عن 10 من رجال الشرطة لقوا مصرعهم وأصيب 16 آخرون بهجمات شنها مسلحو «طالبان» على نقاط تفتيش جنوب البلاد، وذلك مع بدء الحركة المتطرفة ما تسميه «هجوم الربيع».

وقال الجنرال كامبل أثناء لقاء مع وسائل الإعلام الأجنبية بمقر قيادته في كابول في وقت متأخر أمس الأول، «مع تنظيم (داعش) هناك دينامية مختلفة عما كانت عليه العام الماضي»، موضحاً «هناك تجنيد في أفغانستان وفي باكستان. هناك أموال تتحرك هنا وهناك. لكن لم نلحظ مبالغ كبيرة ولم نر التنظيم الإرهابي يتحرك» في أفغانستان.

وجدد الجنرال الأميركي تحذيره بالقول «إذا لم نمارس ضغطاً فإن الأمر سيتفاقم». وأضاف «لم نر عمليات في هذه المرحلة كما هو الحال في سوريا. لكن بمرور الوقت هذا ما يريدون فعله. ولذلك علينا التخلص من الأمر الآن». وأشار الجنرال إلى أن التهديد مشترك في أفغانستان وباكستان اللتين عليهما، برأيه، أن توحدا جهودهما لمحاربة المتشددين خصوصاً من خلال «تقاسم المعلومات».

وحول طبيعة وجود «داعش» في أفغانستان، اعتبر الجنرال أن هناك «بعض التأثير الأجنبي، لكن لم نر الكثير من المقاتلين الأجانب من سوريا أو العراق أو غيرهما». وأضاف «ما نراه هم (طالبان) يغيرون ولاءهم. وهم يرون في ذلك وسيلة للحصول على المزيد من الموارد والاهتمام. اطلعنا على معلومات تجنيد تشير إلى أن التنظيم المتشدد يدفع ضعف ما تدفعه طالبان». وأوضح كامبل أن بعض عناصر «طالبان» يرفعون اليوم الراية البيضاء (طالبان الأفغانية) وفي الغد يرفعون الراية السوداء (داعش)».

من جهة أخرى، أكد محمد إسماعيل هوتاكي مدير مكتب التنسيق المشترك الأمني في هلمند أن العشرات من مسلحي «طالبان» هاجموا في وقت مبكر أمس، 10 مراكز شرطة بمنطقة سنجين في الولاية، وتمكنوا من السيطرة على 3 منها إضافة إلى قتلهم 10 ضباط على الأقل وإصابة 16 عسكرياً آخر، مع استمرارهم في التقدم بالهجوم. من ناحيته قال نائب شرطة سنجين حاجي باري إن السلطات المختصة استعادت جثث 13 ضابطا على الأقل، فيما أصيب 15 آخرون. وأضاف باري بقوله «نحن نسيطر على 80٪ من مراكز الشرطة ونقاط التفتيش بالمنطقة ونخوض معارك ضد مسلحي (طالبان)». وتابع بقوله «أعداد المسلحين كبيرة ويقاتلون بكل قواهم.. هذا المستوى من قوة الهجوم، يظهر أنهم في وضع قوي لمواصلة الاعتداء».

وتبنت «طالبان» الهجمات على المراكز الأمنية في سنجين. وجاء في بيان لها أنه «بعد 4 ساعات من المعارك، تمت السيطرة على 3 مراكز وقتل 54 شرطياً وجرح 13 وأسر واحد». وأطلقت حركة المتطرفة نهاية أبريل الماضي، «هجوم الربيع» السنوي للمرة الأولى في غياب للقوات الدولية التي انهت عمليتها القتالية بعد 13 عاماً من النزاع.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا