• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قصف سعودي لمواقع مدفعية المتمردين

الحوثيون يقصفون مساكن ومستشفيات تعز بالدبابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 مايو 2015

طائرات التحالف تواصل دك مخازن أسلحة ومواقع في اليمن

عقيل الحلالي (صنعاء) ارتكبت ميليشيات الحوثي والمخلوع علي صالح، مجزرة في مدينة تعز سقط خلالها 10 قتلى و80 جريحا، بينما ناشدت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي، ومجلس الأمن والدول الشقيقة والصديقة بسرعة تطبيق القرارات الدولية الخاصة بحماية المدنيين في اليمن. وقالت في بيان إن مدينة تعز تتعرض لحرب إبادة، مشيرة إلى استخدام ميليشيات الحوثي وصالح لقذائف الدبابات ومدفعية الهاون على الأحياء السكنية بشكل غير مسبوق وخلفت عشرات القتلى والجرحى من المدنيين. وتركز القصف على أحياء آهلة بالسكان المدنيين العزل ولا يوجد فيها مسلحون. ولفتت الحكومة إلى أن القصف طال المساكن والمستشفيات حيث قصف ثماني مؤسسات صحية من مستشفيات ومستوصفات بتعز، وعلى رأسها مستشفى الثورة العام وهو المستشفى الرئيسي في المحافظة. وتم ضرب قسم أمراض النساء والولادة، ومخازن الأدوية، وقسم أمراض الكلى، ودمرت عشرات المساكن في أحياء المدينة الآهلة بالعُزل مثل حي فندق الأخوة، والشماسي وحوض الأشراف وشارع جمال وعصيفرة. وتركزت الميليشيات عبر قناصة محترفين لقتل طواقم الأطباء وكل من يحاول إنقاذ الضحايا من المواطنين العزل. وأدى القصف إلى تدمير وإحراق مكتب الخطوط الجوية اليمنية وسوق عرفات التجاري، كما طال الجامعة اليمنية والمعهد الوطني للعلوم الإدارية، وتم استهداف وادي القاضي وجبل جرة والمجمع القضائي. وقامت الميليشيات بمصادرة المشتقات النفطية من المؤسسات الصحية والمخابز المختلفة في سياسة ممنهجة لإيقاع أكبر الأضرار في المدينة والسكان. وأعلنت المقاومة الشعبية في تعز أن مسلحيها في مديرية مقبنة الواقعة غرب مدينة تعز نصبوا كميناً لتعزيزات عسكرية تابعة لمليشيات الحوثي والمخلوع صالح كانت متجهة إلى تعز، مما أسفر عن سقوط 10 قتلى و5 جرحى من ميليشيات الحوثي وصالح. وتم تنفيذ الكمين أمام مصنع أسمنت البرح. وأطلقت الميليشيات الحوثية قذائف عشوائية على محافظة الطوال السعودية الحدودية مع اليمن، ما نتج عنها إصابة سبعة أشخاص. وقال المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني في منطقة جازان الرائد يحيي القحطاني: «باشرت فرق الدفاع المدني بلاغاً عن تعرض أحياء سكنية بقرى حدودية بمحافظة الطوال لمقذوفات عسكرية من داخل الأراضي اليمنية، مما نتج عنها إصابة طفلين وأربع نساء ورجل، تم نقلهم للمستشفى». وردت القوات السعودية بقصف عدد من تجمعات الحوثيين بعد رصد تحركاتهم قرب الحدود، وفي العمق اليمني قبالة نجران، بينما نفذت طائرات التحالف عميات جوية عدة على المناطق الحدودية. وكانت القوات السعودية قد قصفت بالمدفعية منطقة المداحشة ومبنى جمارك حرض في محافظة حجة الحدودية مع السعودية، فيما نفذ طيران التحالف عدة غارات جوية على مقر قوات الأمن الخاصة في حرض، وعلى مواقع ميليشيات الحوثي في عدة مناطق بمحافظة صعدة.وكثف طيران التحالف العربي أمس، لليوم الثالث على التوالي، غاراته على اليمن مستهدفا معاقل المتمردين الحوثيين وقوات عسكرية منشقة موالية لمصلحة. وشنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات على قواعد عسكرية رئيسية في العاصمة صنعاء. وبحسب سكان ومصادر عسكرية وأمنية في صنعاء، فإن الغارات استهدفت مجددا معسكر ألوية الصواريخ في «فج عطان»، ومقر قيادة القوات الخاصة في «الصباحة»، ومقر قيادة قوات الحرس الجمهوري في «حزيز»، وقاعدة الديلمي الجوية بالقرب من مطار صنعاء، وكلية الطيران في شارع الستين الشمالي حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد هناك.وقال شهود إن ضربة جوية استهدفت دائرة التموين العسكري التابع لوزارة الدفاع في «عصر»، غرب العاصمة. وقصف طيران التحالف مواقع عسكرية في جبل «عيبان»، غرب صنعاء، ومستودعات أسلحة وذخائر متطورة في معسكر «ريمة حُميد»، في بلدة «سنحان»، الواقعة شرق العاصمة وتعد مسقط رأس الرئيس السابق. ومساء الأحد، هزت انفجارات قوية مناطق متفرقة في صنعاء، وقالت وزارة الدفاع اليمنية، الخاضعة للمتمردين الحوثيين، في رسالة نصية عبر الجوال، إن طيران التحالف استأنف غاراته على العاصمة وقصف عددا من المناطق في المدينة. وتركز القصف أيضاً على مواقع عسكرية في محافظة عمران الشمالية، ومحافظتي الحديدة وريمة غربي البلاد. وشن طيران التحالف غارات معسكرات الدفاع الساحلي، اللواء العاشر، القوات الخاصة في مدينتي باجل والحديدة.وفي محافظة عمران، قال شهود لـ(الاتحاد) إن ثلاث غارات دمرت موقعين للاتصالات المدنية والعسكرية ومعسكرا تابعا للدفاع الجوي في جبل «ضين». وذكروا أن كتلة كبيرة من الدخان الأسود تصاعدت من الجبل الاستراتيجي بعد الضربات الجوية التي تسببت «بانقطاع الاتصالات بالمحافظة ومديرياتها». واستهدفت غارات التحالف على عمران أيضاً مستودعات أسلحة وقواعد عسكرية في «العشة» و«الغولة» ومناطق أخرى بالمحافظة.كما استهدفت الغارات تجمعات للحوثيين في معقلهم الرئيسي بمحافظة صعدة.وطال القصف أيضاً بلدة «مران»، مسقط رأس زعيم المتمردين، عبدالملك الحوثي، ومناطق حدودية مع السعودية في محافظتي صعدة وحجة خصوصا بلدة «حرض»، المعبر الحدودي الرئيسي بين البلدين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا