• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الداخلية: «داعش» خطط لتقسيم السعودية إلى 5 قطاعات

خادم الحرمين يتوعد بمعاقبة المتورطين في تفجير القطيف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 مايو 2015

الرياض (وكالات) توعد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل السعودية، أمس، بمحاسبة ومحاكمة ومعاقبة كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع جريمة التفجير الإرهابي، الذي وقع في مسجد القديح بمحافظة القطيف يوم الجمعة الماضي. وتعهد خادم الحرمين الشريفين في برقية وجهها إلى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود وبثت وكالة الأنباء السعودية نصها «بعدم التوقف يوماً عن محاربة الفكر الضال ومواجهة الإرهابيين، والقضاء على بؤرهم».وأكد أن الجميع فجعوا بالجريمة النكراء التي استهدفت مسجدا بقرية القديح مخلفة ضحايا أبرياء، مضيفاً: «لقد آلمنا فداحة جرم هذا الاعتداء الإرهابي الآثم الذي يتنافى مع القيم الإسلامية والإنسانية». وطلب خادم الحرمين الشريفين من ولي عهده نقل تعازيه لأهل القديح من أسر المتوفين سائلاً الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جنته كما طلب منه نقل تمنياته ودعواته للمصابين بأن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل، داعياً الله أن يحفظ المملكة وشعبها من كل مكروه. في تطور آخر، كشفت وزارة الداخلية السعودية أمس عن مخططات استراتيجية لتنظيم (داعش) تهدف إلى تقسيم المملكة إلى خمسة قطاعات لتسهيل تحرك عناصره وتنفيذ العمليات فيها. وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء منصور التركي في مؤتمر صحفي إن الأهداف الآلية للتنظيم تتمثل في استهداف رجال الأمن، مؤكداً أنه تم إحباط مخطط لتحديد منازل خمسة ضباط لتنفيذ عمليات اغتيالهم. وأضاف أن «المفهوم الاستراتيجي لتنظيم داعش يهدف إلى نقل أنشطته إلى داخل المملكة من خلال تنفيذ عمليات إرهابية الغاية منها إحداث حالة من الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار حتى يسهل عليه توسيع أعماله». ولفت إلى تركيز التنظيم على استدراج الأطفال من خلال شبكات التواصل الاجتماعي فيما يطلق عليه «جيوش الأطفال»، الأمر الذي يستدعي من أرباب الأسر ولا سيما الأمهات الالتفات إلى أبنائهم وملاحظة ما يطرأ عليهم من تغيرات فكرية. وأكد أن حادثة التفجير أظهرت قوة تلاحم المجتمع السعودي ورفضه لمثل هذه الجرائم، وعكست كذلك التنسيق المميز بين قطاعات وزارة الداخلية، التي استطاعت في وقت وجير كشف ملابسات هذه الحادثة. من جانبه قال العميد بسام عطية في المؤتمر أن استراتيجية تنظيم داعش الذي بدأ بتعيين مسؤولين عن القطاعات الخمسة تهدف إلى زرع الفتنة ونقل العمل إلى داخل المملكة واستهداف رجال الأمن. وأوضح أن التنظيم استغل حماسة الأطفال والشباب للتغرير بهم وتجنيدهم للقيام بأدوار تخدم أنشطته بما في ذلك استغلالهم لاستهداف أقاربهم من رجال الأمن أو رصد تحركاتهم وتزويد عناصر التنظيم بها لاغتيالهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا