• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

اللقاء الدولي بشأن سوريا انعقد بمشاركة 7 دول إقليمية وكيري يؤكد طرح رؤى جديدة صاحبتها توترات

لافروف: أفكار «جديرة بالاهتمام» في لوزان وسنعاود الاتصال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن المشاركين في الاجتماع الدولي الموسع الذي انعقد في لوزان بشأن استكشاف آليات لإنعاش فرص وقف النار في سوريا وإيجاد تسوية للنزاع المحتدم منذ 5 سنوات ونصف السنة، عرضوا «أفكاراً جديرة بالاهتمام، واتفقوا على مواصلة الاتصالات في أقرب وقت ممكن، بينما أعلن نظيره الأميركي جون كيري أن المباحثات حول سوريا كانت صريحة، وتضمنت «أفكاراً جديدة»، وتخللتها «توترات»، وذلك بعد أن أكد مسؤول أميركي في وقت سابق أن المباحثات الدولية الوزارية التي شارك فيها، بجانب الولايات المتحدة وروسيا، كل من مصر والأردن وتركيا وقطر والسعودية وإيران والعراق، إضافة إلى مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، «انتهت وقد غادر العديد من الوزراء الفندق الذي جرت فيه الجولة دون الإدلاء بتصريحات. وانطلق الاجتماع الدولي الموسع برعاية أميركية روسية، عقب لقاء ثنائي لنحو 40 دقيقة بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري. وفيما قللت موسكو وواشنطن من فرص تحقيق نتائج فورية، أكد مسؤول أميركي أن بلاده لم تعد تريد بحث هذه الأزمة في لقاءات على حدة مع موسكو، بل ترغب في حضور دول المنطقة «الأكثر تأثيراً على الوقائع على الأرض» لبحث أفكار جديدة لإنهاء النزاع الدامي دون تغيير في الأهداف. وعقب اجتماع مع فريقه للأمن القومي بشأن النزاع السوري، وجه الرئيس الأميركي باراك أوباما فريقه بمواصلة المحادثات متعددة الأطراف مع الدول الرئيسة سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب الأهلية.

وقال لافروف، في ختام اللقاء: «هناك بعض الأفكار التي نوقشت السبت في هذه الدائرة التي تمثل الدول ذات النفوذ، بإمكانها التأثير على الوضع، وتم الاتفاق على مواصلة الاتصالات خلال الأيام القليلة القادمة، أملاً بالتوصل إلى اتفاقات من شأنها أن تساهم في تشجيع التوصل إلى تسوية». وأجرى لافروف وكيري محادثات مباشرة أمس لأول مرة منذ أن أوقفت واشنطن التعاون مع موسكو حول سوريا، حيث التقى المسؤولان في لوزان قبل أن يشاركا في الاجتماع الأوسع الهادف لاستئناف الجهود الدولية لإنهاء الحرب السورية. من جهته، قال كيري، إن المشاركين في الاجتماع المتعدد الجوانب حول سوريا عملوا بشكل دؤوب على معالجة الوضع في مدينة حلب السورية. وفيما يتعلق بتأمين نوع من الهدنة تتضمن توصيل المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في مدينة حلب المحاصرة، أكد كيري بقوله «نحن نعمل بجد للغاية». من المقرر أن يتحدث كيري في لندن اليوم بشأن ما جرى في اجتماع لوزان ونتائجه، مع وزراء خارجية كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

وعشية انعقاد اجتماع لوزان، وجه رئيس الائتلاف السوري المعارض أنس العبدة رسالة إلى الدول الصديقة المشاركة، أكد فيها ضرورة الوقف الفوري للقتل في سوريا وعلى الأخص في حلب، إضافة إلى «عدم الاعتراف بالهدن المحلية». وطالب العبدة، وفق الرسالة التي نشرت على موقع الائتلاف، برفع الحصار عن المدن والبلدات وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين، داعياً إلى سحب جميع «المليشيات الطائفية» من جميع الأراضي السورية.

وقبيل اجتماع لوزان، دعت منظمات «سيف ذي تشلدرن»، لجنة الإنقاذ الدولية، المجلس النروجي للاجئين وأوكسفام الدولية، إلى تطبيق وقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة على الأقل في أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها فصائل المعارضة، من أجل السماح بإجلاء الجرحى وإدخال المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق المحاصرة. وإزاء فشل المجتمع الدولي في تلبية الاحتياجات الإنسانية الضخمة للسوريين ووقف الهجمات ضد الأهداف المدنية في حلب ومناطق أخرى، قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة عقد جلسة عامة الخميس المقبل لمناقشة الأزمة السورية بناء على رسالة كندية نيابة عن 70 من الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، وذلك لبحث «المأساة الإنسانية المتفاقمة في سوريا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا