• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«داعش» يسيطر على منفذ الوليد الحدودي مع سوريا

القوات العراقية تستعيد جويبة وتقتل 50 إرهابياً في «البغدادي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 مايو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أكدت مصادر عسكرية عراقية أمس أن تنظيم «داعش» أحكم السيطرة على منفذ الوليد الحدودي أقصى غرب العراق على الحدود مع سوريا، بعد ثلاثة أيام من سيطرته على منفذ التنف في الجانب السوري، إثر انسحاب القوات الحكومية من الموقع. في حين استعادت القوات العراقية السيطرة على منطقة جويبة شرق مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار، وصدت هجوما استهدف ناحية البغدادي، مما أسفر عن مقتل 50 من «داعش»، في حين هزت محافظة ديالى 8 تفجيرات منسقة أسفرت عن مقتل 26 مدنيا وعسكريا. وقالت المصادر إن القوات الأمنية العراقية المتواجدة في منفذ الوليد انسحبت، الأمر الذي نتج عنه دخول عناصر تنظيم «داعش» والسيطرة عليه من دون مقاومة. وأضافت أن «القطعات المنسحبة من المنفذ توجهت إلى منفذ طريبيل الحدودي مع المملكة الأردنية الهاشمية، وأن التنظيم قام برفع علمه فوق مباني منفذ الوليد بدلاً من علم العراق». وأوضحت أن «الحدود العراقية مفتوحة على مصراعيها أمام الإرهابيين القادمين من الأراضي السورية من دون أي عرقلة أو مصاعب خاصة بعد السيطرة على منفذ الوليد». وقال ضابط برتبة عقيد في شرطة الأنبار إن «مسلحي داعش سيطروا في ساعة مبكرة من صباح الأحد على المنفذ إثر انسحاب قوات الجيش وحرس الحدود». وأكدت سعاد جاسم رئيسة لجنة المنافذ الحدودية في محافظة الأنبار سيطرة التنظيم على منفذ الوليد، قائلة إن «ذلك جاء بعد انسحاب القوات الأمنية من المنفذ». وحملت جاسم الحكومة «مسؤولية سقوط منفذ الوليد بيد داعش»، مشيرة إلى أن «الحكومة لم تستجب لنداءاتنا بشأن إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنفذ بسبب عدم وجود قوات كافية لحمايته». وتحدثت جاسم، عن نقل موظفي منفذ الوليد الحدودي مع سوريا إلى منفذ طربيل المحاذي للأردن في 22 مايو بعد سقوط منفذ التنف السوري المجاور للوليد. وكانت المسؤولة طالبت حكومة بغداد بإرسال تعزيزات عسكرية لحماية الموظفين والعاملين بمنفذ الوليد، مؤكدة أن القوات العراقية التي تسيطر عليه غير كافية. من جهة أخرى، استعادت القوات العراقية السيطرة على منطقة جويبة شرق الرمادي. وقال النقيب جبار علي في قيادة شرطة الأنبار إن القوات الأمنية بمشاركة العشائر نفذت صباح أمس، حملة أمنية واسعة لاستعادة السيطرة على منطقة جويبة غرب الخالدية الخاضعة لسيطرة «داعش» منذ أيام. وأضاف أن القوات نجحت في تحرير جويبة بالكامل، فيما ما زالت القطعات الأمنية تواصل تقدمها لتحرير معظم المناطق الشرقية للرمادي، كما حررت منطقة العنكور جنوب بحيرة الحبانية. وفي ناحية البغدادي غرب الأنبار، هاجم «داعش» المجمع السكني للناحية بسيارات مفخخة وأحزمة ناسفة، قاده 150 إرهابيا بينهم 20 انتحاريا. وأضاف أن القوات المشتركة وعشيرة العبيد صدت الهجوم إلى جانب تدخل كبير للتحالف الدولي، مؤكدا مقتل 50 إرهابيا من المهاجمين. وكانت القوات العراقية استعادت السيطرة على الحصيبة التي تنتصف المسافة بين الرمادي والحبانية حيث القاعدة العسكرية التي يتمركز فيها أكبر تجمع عسكري أميركي عراقي. وفي ديالى هزت 8 تفجيرات منسقة المحافظة، مستهدفة قوى أمنية في بعقوبة وبلدة بلدروز، مما أجبر السلطات على اغلاق عدد من الطرق الرئيسية. وذكرت مصادر أمنية أن 26 شخصا قتلوا وأصيب 31 آخرون في موجة العنف لجديدة، بينها سيارة مفخخة انفجرت قرب دائرة مياه ديالى وسط بعقوبة أثناء زيارة محافظ ديالى عامر المجمعي للدائرة والذي نجا. وفي صلاح الدين أعلن مصدر أمني عراقي مقتل 31 عراقيا بانفجار تسع سيارات مفخخة في مصفاة بيجي، خلال الـ 24 ساعة الماضية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا