• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

موديلات ريهام فاروق تلبي رغبة الباحثات عن التفرد

تصاميم تنحاز للبساطة والاحتشام وترفل بالأناقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

تعشق المصممة المصرية الشابة ريهام فاروق البساطة والابتكار وتغزل من أفكارها المبتكرة موديلات تلبي رغبة الباحثات عن التفرد والأناقة.. نجاحاتها المتتالية في عالم الموضة رشحتها لتسجل اسمها في أحد معاقل الموضة العالمية «روما»، حيث عرضت مجموعة مميزة من الملابس الكاجوال قبل أسابيع والتي نالت الإعجاب والتقدير لما تميزت به من الخامات المترفة واللمسات الفنية الساحرة، وذلك ضمن فاعليات مهرجان أزياء البحر المتوسط، حيث تم تكريمها ومنحها شهادة تقدير لبراعة تصاميمها التي تميزت بالدقة.

قبل أيام طرحت ريهام مجموعة تفيض بالرومانسية والبساطة استولت على إعجاب عاشقات الأناقة والموضة من صفوة سيدات المجتمع الراقي ونجمات الفن والأعلام.. ضمت المجموعة عدة تصاميم تعتمد أكثر من قطعة منها البنطلون والبلوزة أو الدريل والجيليه والبانشو والعباءات ولعبت الألوان الناعمة والهادئة دوراً في تعزيز الطابع الرومانسي والطلة المشرقة فيما ظهرت اللمسات الفنية والأكسسوارات المبتكرة والحلي اليدوية المصاحبة لعدد من التصاميم.

لمسة أنثوية

وحول الخامات التي اختارتها توضح فاروق: اعتمدت على الخامات الناعمة الخفيفة التي تناسب أجواء الصيف وبشكل أساس الخامات الطبيعية مثل الأقطان والأتيال والكتان والمعالجة بأحدث التقنيات لتقاوم الانكماش والكشكشة، مؤكدة أن ما يظهر جمال أي تصميم هو جودة ورقي الخامات والأقمشة المستخدمة.

وتضيف: إن أغلب الموديلات التي تميز بيت أزياء «veil» تتسم بالخطوط الانسيابية والقصات الناعمة التي تمنح القوام ملامح أكثر رشاقة، وكذلك فكرة الطبقات المتهدلة والدرابيهات الرقيقة التي تخفي أية عيوب بالجسم، إلى جانب القصات الواسعة والموديلات الفضفاضة نسبياً وتلك التصاميم تحتاج الى نوعيات هفهافة من الأقمشة، ولذلك تجد تدخل خامات مثل الشيفون أو الدانتيل أو التول مع الأقطان والأتيال والجرسيه في تمازج وانسجام يضفي لمسة أنثوية محببة على التصاميم الخاصة بفترة الصباح أو بعد الظهر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا