• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

أحمد الجناحي يؤكد أن التشريعات لا تردع والوعي غائب

مخلفات الصيد تدمر البيئة البحرية وتهلك الأحياء المائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

البيئة البحرية نظام طبيعي فريد يحتوي العديد من المخلوقات، وفق توازن يخضع لظروف مختلفة، ولأن البيئة البحرية موطن للثروة السمكية، والتي تعتبر أحد أهم المصادر الطبيعية الحية المتجددة في الإمارات، كان من الضروري بذل أقصى الجهود، وتسخير الطاقات والإمكانات المتوافرة، للمحافظة على هذه البيئة.

موزة خميس (دبي)

ويقول الخبير البيئي والمهندس أحمد عبدالرحمن الجناحي: نظرا لطبيعة هذه البيئة القائمة على التوازن كان الحفاظ عليها وعلى كل مكوناتها من الأولويات التي تسعى الدولة لتحقيقها من خلال استراتيجيتها البيئية وبرامجها، بالتعاون مع كافة الجهات المعنية بالبيئة البحرية، ويلقي بعض مرتادي البحر ومستخدمي بيئته وخصوصاً صيادي الأسماك، بإلقاء مخلفات عمليات الصيد وأيضاً معدات الصيد التالفة في البحر، إلى جانب سكب الزيوت في الماء، وتقطيع علامات معدات الصيادين الخاصة بالآخرين، مما يؤدي لفقدانها وقيامها بما يعرف بالصيد الهدر، ولذلك توجد اليوم الكثير من المشكلات البيئية تختلف من حيث حدود ودرجة نتائجها السلبية على صحة الإنسان وبيئته والحياة الفطرية التي تحيط به، فمنها مشكلات بيئية عالمية تغطي تأثيراتها الكرة الأرضية برمتها، وتعبر الحدود الجغرافية بين الدول، ومن ذلك تدهور طبقة الأوزون وارتفاع درجة حرارة الأرض، أو ما يعرف بظاهرة البيت الخارجي، وانقراض الأحياء النباتية والحيوانية الفطرية وانخفاض شديد في التنوع الحيوي.

المخلفات الصلبة

ويضيف: تعد المخلفات الصلبة من المشكلات الرئيسة في المجتمعات الحضرية لأن لها تأثيرات وانعكاسات محلية في أغلب الأحيان، ولذلك اهتمت الكثير من الدراسات العلمية بعلاج هذه المشكلة، ووضعت السياسات المستدامة لإدارة المخلفات الصلبة بأسلوب بيئي متكامل وصحي، ومعظم هذه الدراسات ركزت على المخلفات الصلبة الناجمة عن الأنشطة البشرية من مصادرها المختلفة، مثل المنازل والمحال التجارية والمطاعم والشركات الصناعية، وتأثير هذه المخلفات على التربة والمناطق البرية وصحة الإنسان.

وهناك مشكلات ذات تأثير إقليمي مثل الأمطار الحمضية أو التلوث الصناعي الناجم عن المصانع على حدود الدول، ومنها مشكلات ذات انعكاسات محلية وتأثيراتها تقع ضمن حدود جغرافية ضيقة، مثل ظاهرة الضباب الضوئي الكيميائي الناجمة من عوادم السيارات، وبخاصة الملوثات الهيدروكربونية وأكاسيد النيتروجين التي تنبعث منها فتتحول بفعل أشعة الشمس إلى ملوثات مؤكسدة مثل غاز الأوزون، وهناك مشكلات تصيب المسطحات المائية، مثل المد الأحمر والأخضر الذي يحول البيئة البحرية إلى اللون الأحمر أو الأخضر، ويصاحب ذلك تأثيرات سلبية خطيرة، وهناك العديد من الطرق المستعملة للتخلص من المخلفات الصلبة، مثل الحرق بطرق آمنة، أو تحويل المكونات القابلة للتحلل الحيوي إلى مواد مخصبة للتربة، أو غاز الميثان المستخدم كوقود أو استرجاع وتدوير بعض مكونات هذه المخلفات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا