• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

شاهدة على الفتح الإسلامي لمصر

البهنسا مدينة الشهداء وشجرة مريم وقباب «السبع بنات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

هُناك أماكن يختصها القدر بأحداث ووقائع ويترك الزمن بها بصمات وشواهد وعلامات تصبح تراثاً يملأ صفحات التاريخ وتظل سيرتها باقية على مر العصور.

وفي صعيد مصر على مقربة من محافظة المنيا تقع مدينة «البهنسا» التي حظيت بشرف ضم أجساد ورفات عدد كبير من صحابة الرسول - عليه الصلاة السلام - والتابعين ورجال الإسلام الأوائل بعد سقوطهم شهداء في ساحة الجهاد.

نشر الإسلام

تهفو إليها نفوس أهل مصر، ويفرحون بيوم زيارتها لما تضمه بين الثرى من أجساد قُتلت في سبيل نشر الإسلام فوق ارض مصر، وتحكي وثائق هيئة الآثار المصرية، أن مدينة «البهنسا» حظيت بهذا الشرف عندما أرسل إليها القائد عمرو بن العاص جيشاً بقيادة قيس بن الحارث لفتح الصعيد ونشر الإسلام به وكانت مدينة البهنسا تحت حامية رومانية قوية، وعندما وصل جيش الإسلام إلى «البهنسا» وجدها محصنة بأسوار عالية ومنيعة، ودارت المعركة بين المسلمين والحامية الرومانية مما أدى إلى سقوط عدد كبير من شهداء المسلمين الذين استبسلوا مع قائدهم وتم دفنهم في المدينة التي تحتوي على آثار من مختلف العصور التي مرت عليها.

وأقامت هيئة الآثار المصرية قباباً فوق كل قبر يضم أحد هؤلاء الصحابة وأمامها لوحة تعريفية لكل شهيد ومن أبرز الشخصيات الإسلامية التي تبدو قبابها واضحة «خولة بنت الأزور» التي شاركت في المعارك ويروي أنها أنقذت أخاها «ضرار بن الأزور» من الأسر خلال رحي الحرب، وهناك قبة «محمد بن عقبة بن نافع» التي تحتوي بداخلها على شواهد 7 قبور مكتوب فوق أحدها «هذا مقام سيدي الأمير محمد بن عقبة بن نافع والسبعين شهيداً»، بالإضافة إلى أسماء الله الحسنى.

انتشار الأضرحة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا