• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

في معرضه بالمسرح الوطني

النجّار يوثِّق أحداث الواقع بالبرونز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 فبراير 2016

رضاب نهار (أبوظبي)

«المواطن مصري»، «اعتزاز»، «العزيمة»، «رسالة»، وغيرها أسماء لأعمال الفنان والنحات المصري حمدي النجار، الذي افتتحه عبد الله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والمهندس وليد الزعابي مدير إدارة التراث والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أمس الأول في المسرح الوطني بأبوظبي. والتي التفت بصورة دائرية، وبأحجام تتراوح بين الصغيرة والمتوسطة نسبياً، لتحكي حكاية الوطن والإنسان بالبرونز.

يختبئ التاريخ في جغرافيا المنطقة العربية في الأعمال النحتية، التي جسّدت، مفاهيم الحياة ومنطقها، بطيبتها وقسوتها. ومن خلال الكتلة في الفراغ، كان النجار يبحث عن معنى الوجود فلسفياً واجتماعياً وثقافياً. لذا جاءت أسماء معظم القطع المعروضة، تحاكي الحالات الإنسانية والصفات النمطية. بينما راح بعضها الآخر يشير إي لحظة معينة من لحظات الشعور، مركزاً على معاناة وتمظهرات بلداننا التي تغدو البطولة فيها للإنسان المقهور والمتعَب والمظلوم.

ويرى الفنان هذه النتاجات الفنية حصيلة تراكم الحواس والخبرات والأحداث على مدى العمر، وعن القضايا التي تبرزها الأعمال قال لـ «الاتحاد»: «يهمني أكثر من أي شيء آخر الحياة الواقعية التي يمرّ بها وطننا العربي. فأحياناً ودون سابق تخطيط أجد نفسي أشكّل قطعة برونز لمحمد الدرة، وواحدة تقدّم حقيقة السلام في الشرق الأوسط، وأخرى تبرز اعتذارنا نحن رجال الوطن للأرض العربية المجسّدة على هيئة امرأة. ولبغداد أيضاً حضورها في كتلي البرونزية، لكن حضورها يعكس تشرذمات مواقفنا وعجزنا عن حمايتها من شر العدوان وتكالب الطامعين». يؤمن النجار أن الفن الحقيقي يحفظ تاريخ مجتمعه للأجيال القادمة، وبأنه وثيقة تدلّ على الواقع الراهن، وتستطيع إدانته بشدة ومحاكمته حتى الأقصى. أما فكرة «السلام» المسيطرة على فكره ومنهجيته في العمل، فهي رسالة رمزية يرسلها إلى كل العالم على هيئة جناح طائر مبتور، ولأولئك الذين بتروا الجناح وقتلوا السلام بشكل خاص.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا