• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

رؤيتها بشكل مفاجئ تؤدي إلى مشاعر متباينة

الصور القديمة مخزن الذكريات الحلوة والمرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

أشرف جمعة (أبوظبي)

تشكل الصور الفوتوغرافية القديمة التي التقطت في مراحل مختلفة من حياتنا أهمية كبيرة في استعادة لحظات منسية وذكريات أخرى كان من الصعب على الذاكرة أن تستحضرها لولا توثيقها والاحتفاظ بها في ألبوم أو صندوق يحمل بعض الأسرار التي تحيي في النفوس حكايات مضى عليها حين من الدهر وأصبحت مجرد ذكرى فور العودة إليها تتضاعف رقعة الأرض التي يقف عليها المرء وبقعة السماء التي تظلله. وكثيراً ما يعود المرء بالمصادفة إلى موقف حياتي مؤثر مثل حفل تخرجه أو عندما كان شاباً مفعماً بالحيوية أو لحظة استعداده لدخول عش الزوجية أو غير ذلك عبر صورة قديمة احتفظ بها بين أوراقه وإذا كانت الصورة الفوتوغرافية لديها القدرة على نقلنا من زمن إلى آخر فإنها من الممكن أن تمنحنا السعادة والبهجة وترسم على الوجوه بسمة.

استقرار نفسي

ويقول عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة والاستشاري الأسري الدكتور أحمد العموش إن الصورة ذاكرة مشعة تضفي على الفرد مشاعر خاصة، وتسهم في الراحة النفسية والاستقرار الاجتماعي ويرى أن هناك مشاعر سلبية تتولد لدى البعض فور العودة إلى صورة قديمة لزوجته التي كانت تظهر فيها بمستوى معين من الرشاقة والجمال اللذين لم يعد لهما وجود الآن في رأيه.

وقال: الصورة الفوتوغرافية القديمة من الأساليب التي تعالج بعض الحالات التي تعاني اكتئاباً أو قلقاً وقد أثبت الواقع العملي أن عامل المفاجأة في الرجوع إلى صور قديمة يمثل وقائع وتواريخ مهمة للفرد أفضل بكثير من الذين يضعون ألبوماتهم الشخصية فوق مكاتبهم ويشاهدونها بصورة مستمرة وهو ما يؤكد أن الفرد الذي يعثر بالمصادفة على صورة قديمة تعبر عن مرحلة عمرية سابقة أو مكان جمعه بأصدقاء قدامى يكون أثرها أكثر إيجابية ويسهم في إضفاء المزيد من السعادة على الفرد، خصوصاً أن الكثير من الناس يحتفظون بأوراق قديمة وحين يحاولون العثور على شيء ما بين طياتها ويكتشفون صورة مهملة يتوقف بهم الزمن ويعودون فوراً إلى اللحظة التي تم التقاط الصورة.

سعادة بالغة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا