• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعدما رأتها فتاة على «تويتر»

فيديوغراف.. إنقاذ شابة عربية حاولت الانتحار في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 أكتوبر 2016

دبي (الاتحاد)

أنقذت القيادة العامة لشرطة دبي حياة شابة عربية الجنسية حاولت الانتحار عن طريق بلع كمية من الحبوب، حسب ما أفاد العميد المهندس كامل بطي السويدي، مدير الإدارة العامة للعمليات.

وأوضح العميد كامل السويدي، أن التفاصيل تعود إلى ورود بلاغ إلى مركز القيادة والسيطرة من إحدى الفتيات تفيد فيه بأنها شاهدت (م.ع) في الفيديو على حسابها في تويتر وهي تحاول الانتحار عن طريق بلع كمية من الحبوب، وعلى الفور قام الضابط المناوب بتشكيل فريق عمل للكشف عن هوية الفتاة صاحبة الحساب ومعرفة بياناتها وموقعها والتدخل السريع لإنقاذ حياتها.

وقال العميد السويدي: إن فريق العمل اطلع على حساب الفتاة في تويتر، وشاهد فتاة تحاول الانتحار، كما وجد رقم هاتف نقال موجود في حسابها وبالاتصال على الرقم تبين بأن الرقم يعود لوالدها، وهو منفصل عن والدتها، ويسكن في منطقة أخرى بعيدة عن منزل بنته، وحتى لا يثير قلقه أخبره الضابط المناوب بأن ابنته مريضة، واتصلت بمركز القيادة والسيطرة لكن انقطع الاتصال بها، وعندما حاولنا الاتصال بها وجدنا أن هاتفها مغلق، وسأل الضابط والدها إن كان هناك رقم هاتف آخر فقام بإعطائه رقم شقيقتها، فتم الاتصال بها على الفور وتحديد مكان منزلها وإرسال دورية شرطة وسيارة إسعاف، وعندما وصلت الدورية وسيارة الإسعاف إلى منزلها كانت أختها قد نقلتها إلى المستشفى.

وتقدمت أسرة الفتاة بجزيل الشكر والتقدير للقيادة العامة لشرطة دبي التي لولا الاتصال بشقيقتها لفارقت ابنتهم الحياة، ومن جانبه أشاد العميد السويدي، مدير إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات بالعمل الإنساني الجليل الذي قام به فريق العمل المناوب الذي ضم النقيب عبيد سالم البيرق، والملازم أول سعيد جمعه المزروعي، والوكيل أحمد محمد شريف، وفي طريقة تعامله الاحترافية مع الحادث واستخدامه للوسائل الحديثة في تحديد منزل الفتاة، مشيراً إلى أن عمل الضابط المناوب ليس منحصراً فقط في تلقي المكالمات والبلاغات، بل لديه أعمال إنسانية أخرى لا يعرفها الآخرون.

وأضاف العميد السويدي: ضباط مركز القيادة والسيطرة يشكلون حلقة وصل بين الجمهور والجهات التي تقدم الخدمات لهم، وأن من واجباتهم تقديم خدمات إنسانية جليلة وإنقاذ حياة الناس من خلال تعاملهم اللبق وحسن تصرفهم وأسلوبهم السلس في التعامل مع البلاغات التي ترد اليهم.

وحذر الجمهور من الاستخدام السيئ لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث إن كثيرا من العادات الضارة والشائعات تنتشر بسرعة بين الشباب عن طريق تلك القنوات والبعض منهم يقوم بتقليد تلك العادات مما يتسبب بالضرر لهم ولأسرهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض