• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تطلقه «أبوظبي للسياحة والثقافة» اليوم

«الخليجي للتراث والتاريخ الشفهي» يستعرض الثقافة ماضياً ومستقبلاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تنظم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة المؤتمر الرابع للتراث والتاريخ الشفهي اليوم الأحد، وغداً الاثنين (16 و17 أكتوبر)، تحت عنوان «التقنيّة والتراث الخليجي المستدام-واقع الأرشفة الحالية وآفاقها المستقبليّة»، بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين والخبراء في الجامعات الخليجيّة والمؤسسات والهيئات المعنيّة بالتراث والتاريخ، إضافة إلى عدد من المتخصصين في علم الاجتماع والتاريخ، وذلك في فندق بارك روتانا فيأبوظبي.

ويأتي تنظيم المؤتمر امتداداً للمؤتمرات الخليجيّة السابقة التي نظمتها الهيئة تباعاً منذ عام 2010 في أبوظبي، لدراسة واقع المؤسسات والهيئات الثقافيّة والتراثيّة في دول مجلس التعاون الخليجي، في مجال جمع التراث الثقافي غير المادي، وحصره، وتوثيقه، وإبراز مكانة الرواية، والتاريخ الشفاهي كمصدر من مصادر الحصر، إضافة إلى أساليب النهوض بها لمواكبة المستجدات والتقنيات الحديثة التي يشهدها العالم في هذا الاتجاه.

ويؤكد برنامج المؤتمر في دورته الرابعة أنّ الوحدة الجغرافيّة والتاريخيّة والاجتماعية لدول مجلس التعاون الخليجي تجعل من التراث نسيجاً متكامل العناصر ومقوماً أساسياً من مقومات العمل المشترك، وبناء الآمال والتطلعات الخليجية، وهذا ما حققه المؤتمر أيضاً في دوراته السابقة، لاسيما وأنها انتهت إلى توصيات ذات شأن لدفع مسيرة العمل الخليجي الثقافية والتراثيّة إلى الأمام، وتعزيز التجارب المميزة على هذا الصعيد.

وحسب البيان الصحفي الصادر عن الهيئة، فإن هذه «الدورة الرابعة تشكل بموضوعها ومحاورها وأهدافها، إضافة نوعية لما تم إنجازه في الدورات الثلاث السابقة كونها تتناول موضوعاً محورياً ومستقبلياً على درجة رفيعة من حيث الأهمية، وهو ما يتعلق بالوسائط والتقنيات الحديثة، والتقنيات المتطوّرة التي تحفظ التراث، وتدعم دوره في مسيرة البناء والتطور، والتنميّة المستدامة، علماً أن هذه الوسائط تتطور بوتيرة متصاعدة من حيث البرامج والأدوات، وطرق الحفظ والصون للتراث، ومما لا شك فيه فإن دول المجلس لديها من الإنجازات والاستراتيجيات ما يشكل أساساً قوياً لتحقيق كل هذه الغايات، وتبادل الخبرات المميزة والعمل تحت مظلة ثقافيّة خليجيّة تحمي تراث الآباء والأجداد للأجيال الصاعدة، وتؤكد دور هذا التراث في توطيد أُسس اللحمة الخليجية، التي تستمد متانتها من الدور المتنامي للتراث في حشد الطاقات، وبناء التطلعات الخليجية الواعدة بالرخاء والتطور والمستقبل المشرق».

يشارك في المؤتمر أساتذة من جامعات دول مجلس التعاون الخليجي، هيئات ومؤسسات خليجيّة متخصصة في التوثيق والأرشفة للتراث وتوظيف تقنيات الحاسوب، إضافة إلى خبراء في وسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها من الوسائط والبرامج التقنية الحديثة التي ترتقي بأساليب حصر التراث، وحفظه بما يواكب التطورات المتسارعة في هذا المجال، وسيتم إبراز التجارب الابتكارية الخليجية والعربية والعالمية، والاستفادة منها في تبني استراتيجية خليجية متكاملة لصون التراث الخليجي.

وتتوزع أوراق العمل المقدمة وتدار الجلسات، وفق نظام الندوة التي يشترك فيها عدد من الأكاديميين والباحثين والخبراء الذين تناولوا عناوين فرعيّة، تنتمي لكل محور. في إطار من الحوار البناء مع الحضور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا