• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قضية «وديمة» أكثرها قسوة

825 قضية للأسرة والأحداث في دبي العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 مايو 2015

(دبي- الاتحاد)

دبي- (الاتحاد):

أكد المستشار محمد علي رستم بوعبدالله المحامي العام رئيس نيابة الأسرة والأحداث أن عدد القضايا الأسرية التي وردت لنيابة الأسرة والأحداث خلال العام الماضي بلغت 539 قضية أسرية، والأحداث 286 قضية، مشيرا إلى أن غالبية القضايا الأسرية التي يتم التحقيق فيها تكون بسبب عدم اتفاق الزوجين وإهمال أحدهما لدوره كمربٍ للأبناء، معتبراً أن الزوج والزوجة هما بمثابة البوصلة التي يهتدي بها الأبناء إلى الصراط المستقيم. ولفت بو عبدالله إلى أن قضية «وديمة» كانت من ابشع القضايا التي وردت إلى النيابة العامة مبينا ان نيابة الأسرة والأحداث تسعى الى تغيير الصورة النمطية السائدة عنها، والتأكيد على توجيهات القيادة العليا في استباق الاصلاح والتثقيف القانوني ما أمكن، ونوه إلى أن جزءا من دور النيابة إصلاحي لا عقابي بالدرجة الأولى، ولدينا العديد من البرامج والمبادرات في هذا الجانب موجهة لكل فرد في الأسرة وتمس تطورات الحياة وتحدياتها.وأوضح ان أحد أهم مسببات تفكك روابط الأسرة وهدم كيانها «العنف الأسري» بجميع أشكاله لفظياً أو معنوياً أو جسدياً، وذكر أن انشغال الوالدين أو أحدهما عن إدارة دفة القيادة في المنزل يجعل من عملية التربية متعبة، مما يؤدي إلى فلتان الأعصاب واللجوء إلى العصبية في حل الامور، وكذلك فإن اختلاف الثقافات بين الزوجين من حيث الجنسية والدين والعمر في بعض الأحيان يكون من الأسباب التي تؤدي إلى الاختلاف في وجهات النظر ومن ثم اللجوء إلى العنف.

وأيضاً مخالطة الأبناء لرفقاء السوء تقود الى العنف بين الاشقاء من خلال لجوئهم الى ارتكاب أفعال خارجة عن نطاق الأخلاق سواء بارتكاب السرقات، أو تعاطي المؤثرات العقلية والاعتداءات ما يسبب زعزعة الثقة بين أفراد الأسرة الواحدة وانهيارها أخيراً.

وأشار بوعبدالله إلى أن أكثر الفئات العمرية جنوحاً وارتكاباً لقضايا الأحداث تكون من سن 14 إلى 17 عاماً، مبينا ان النيابة تقدم من جانبها دوراً محورياً من ناحية توجيه الطلبة قانونياً ومساعدتهم على التخلص من مشكلاتهم النفسية من خلال برنامج «نبراس» وهو مبادرة توعوية وتثقيفية موجهة لطلبة المدارس خصوصاً لتلك الفئة العمرية الأكثر جنوحاً وتورطاً بمشكلات لا يعون حجم خطورتها عليهم وعلى أفراد أسرتهم ومجتمعهم مستقبلاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض