• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

رؤية فنية

حمد بوحمد : «كتيبة ديشامب» تواجه «القوة المستهلكة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يوليو 2018

دبي (الاتحاد)

أكد حمد بوحمد، نجم الكرة الكويتية السابق، أن جميع المواجهات في الأدوار النهائية في المونديال صعبة على كل المنتخبات، إلا أن مواجهة فرنسا وأوروجواي تختلف عن بقية المباريات، وستكون سهلة للغاية بالنسبة لـ «الديوك»، ومن المتوقع أن يحسموها في الوقت الأصلي للمباراة، من خلال خبرة لاعبيه، خاصة أن منتخب فرنسا يملك مفاتيح لعب متعددة، وهذه الخيارات تجعل الحلول لدى الخط الأمامي متاحة.

وأضاف، أن مبابي نجم «الديوك» سيقود المنطقة الأمامية، وهو لاعب من الصعب السيطرة عليه، كما أن فرنسا مدجج بالنجوم، أمثال مثل أنطوان جريزمان وبول بوجبا وكيليان مبابي ولوكاس هيرنانديز، ولم يتمكن جريزمان المهاجم الأول في تشكيلة منتخب الديوك من استعادة أفضل مستوياته، إلا أنه من المتوقع أن يعود في هذه المباراة، وهو ما ينتظر المدرب ديدييه ديشامب.

وأوضح أن الديوك لديهم الحلول الفردية وإجادة الكرة الجماعية، وشكل الأداء كان مقبولاً وتحققت مقولة المدرب، عندما قال إن المنتخب سيقدم الأداء الأفضل في الأدوار النهائية، وهو ما تحقق بالفعل في مباراة المنتخب أمام الأرجنتين، حيث كان الأداء متميزاً، وقدم «الديوك» كرة قدم عالية المستوى ولو سار المنتخب على الأداء نفسه سيواصل طريقه في البطولة لأبعد مدى.

ونوه بوحمد إلى أن أوروجواي من الفرق التي تملك لياقة بدنية عالية ويستطيع اللاعبون أن يقدموا مستوى بدنياً ثابتاً طوال 90 دقيقة أو أكثر لو امتدت المباراة للأشواط الإضافية، بجانب أن جميع لاعبيه يعتمدون على القوة الجسمانية والالتحام القوي، إلا أن الحلول الفرنسية جاهزة عن طريق التمريرات القصيرة واللعب السريعة.

وأشار إلى أن دفاع أوروجواي لن يستطيع الصمود أمام القوة الفرنسية، خاصة أن الفريق استهلك طاقته في المباريات السابقة، ولم تخدمه القوة البدنية في المباراة، على عكس الدفاع الفرنسي القوي والذي يملك قدرة السيطرة على سواريز بجانب إصابة إدينسون كافاني وضعت أوسكار تاباريز مدرب المنتخب أزمة كبيرة، وحتى لو لعب كافاني فلن يستطيع أن يؤدي بالشكل المطلوب في ظل تعرضه لإصابة في مباراة البرتغال.

وأوضح أن تاباريز أمام خيار المفاضلة بين الدفع باللاعب كريستيان ستوانى، الذي شارك بديلاً لكافاني في مباراة البرتغال، أو تغيير طريقة اللعب إلى 4-3-2-1 بدلاً من طريقة اللعب 4-3-1-2 بزيادة اللاعبين في الوسط، من أجل السيطرة على المباراة، والتحرك من الخلف للأمام لمساعدة سواريز، وسيكون مضطراً للدفع باللاعب كريستيان رودريجيز أو كارلوس سانشيز، بجوار رودريجو بينتانكور، وأمامهما لويس سواريز مهاجماً وحيداً، معتمداً على الالتزام الدفاعي ومراقبة مفاتيح لعب فرنسا الهجومية، مع التركيز على الهجمات المرتدة واستغلال سرعات لاعبيه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا