• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جهود متأخرة في التطوير من الذات

ضعف مخرجات «الإنجليزية» حاجز أمام الوظيفة!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 مايو 2015

تحقيق: هدى الطنيجي تكشف معارض التوظيف في كل دورة من دوراتها عن تراجع مستوى اللغة الإنجليزية لدى الخريجين، ووصلت النسبة بحسب آخر معدل قياس لمعرض التوظيف «عام 2015» إلى أن 60% من المتقدمين لوظائف يعانون من ضعف في اللغة الإنجليزية، وبلغ أعداد الملتحقين في اختبار «سيبا» اللغة الإنجليزية، للعام الحالي 1900 طالب وطالبة في رأس الخيمة، فيما التحق خلال العام 2014,2200 من الطلبة لامتحان السيبا، وتمنح الوزارة للطلبة فرصتين للتقدم إلى الاختبار، حيث يمكن في حال إحراز الطالب للدرجة الأعلى اعتمادها للدخول إلى مختلف مؤسسات التعليم العالي الحكومية في الدولة. ويحق للطالب أخذ «3 فرص بامتحان السيبا» في حال تقدمه بعذر مقبول للوزارة، ويشترط في الاختبار تحقيق الحد الأدنى المقرر وهو 150 درجة من 200، كشرط لالتحاقه بمؤسسات التعليم العالي. وتعد هذه النسبة مرتفعة جدا، وتتطلب توجيه النظر إليها من خلال المعنيين في عملية تأسيس الطلبة بمختلف المؤسسات التعليمية، أو قيام الجهات الراغبة في توفير الفرص الوظيفية بإدراج المتقدمين في برامج متطورة وتأهيلية لتخريج الكفاءات والمهارات المرغوب في توظيفها. وذكر أن هذا الأمر قد يقف حاجزاً أمام إتمام إجراءات التعيين خاصة وأن القطاع الخاص يقدم أكثر الفرص الوظيفية خلال المعارض. ولم تتجاوز نسبة نجاح الطلاب الناجحين في امتحان سيبا الإنجليزية لدورة العام الحالي أكثر من 74 بالمئة من اجمالي الطلاب الذين خضعوا للامتحان والبالغ عددهم 32 ألف طالب، فيما تمنح «الوزارة» فرصاً تصل إلى 4 مرات لإعادة الامتحان.. تعد معارض التوظيف منصة مهمة لحملة الشهادات المختلفة، وخريجي الجامعات والباحثين عن عمل، خاصة وأنها تجمع العديد من الجهات لمختلف القطاعات الخاصة والحكومية التي توفر فرص عمل منوعة، وترغب من خلال استقبالها للباحثين عن عمل في أجنحتها وأقسامها المقامة على أرض المعارض إلى التعرف على الكوادر الجديدة والمؤهلات والخبرات. وتشهد المعارض مشاركة قوية من قبل الجهات الخاصة المتمثلة في المصارف والبنوك، التي تعتبر أهم أساسيات التعيين لديها إجادة اللغة الإنجليزية بمختلف مهاراتها، وذلك للتمكن من إنهاء وتنفيذ المتطلبات الوظيفية منها المعتمدة على الأرقام والحسابات البنكية. وعلى هذا الأساس يقف ضعف إتقان مخرجات اللغة الإنجليزية قراءة وكتابة ومحادثة، عائقاً وحاجزاً أمام مواصلة إجراءات التعيين التي قد تخيب بها آمال الباحثين عن الفرص الوظيفية، ما يتطلب جهداً كبيراً مقدماً من قبل الجهات الراغبة في التوظيف بتنظيم برامج تأهيلية وتطويرية للمتقدمين أو سعي المعنيين في العملية التعليمية تطوير المناهج في مختلف لتهيئة الطلبة لدخول سوق العمل بكل مهارة وإتقان وفقاً لاحتياجاته المتطورة، بجانب توجه الخريجين نحو البحث عن دورات تدريبية متخصصة في تطوير مهاراتهم. التعليم والتدريب المستمر عبد الناصر الذهب المدير التنفيذي لمؤسسة «رؤية» لتنظيم المعارض والمؤتمرات، أشار إلى أن المؤسسة تحرص كل عام على إطلاق وتنظيم معارض التوظيف والتعليم والتدريب، والتي تتيح للخريجين والباحثين عن عمل المشاركة والتعرف على الجهات باختلاف قطاعاتها والفرص المتاحة لديها لسدها بالكوادر، وذلك بحسب التخصصات المطلوبة أو التعرف على المؤهلات المقدمة للعمل على توفير الفرص. وذكر الذهب أن المعارض تشهد إقبالاً كبيراً خصوصاً وأنها تفتح أبوابها خلال الفترات الصباحية والمسائية بشكل يسهم في توفير مختلف أنشطتها وفعالياتها لجميع فئات المجتمع. وأشار إلى أن القطاع الخاص يعد من الجهات المشاركة وبقوة ضمن فعاليات المعارض، الذي يعتمد بشكل كبير في مهام عمله الوظيفية على إتقان اللغة الإنجليزية، والتي قد يعاني منها أغلب المتقدمين، وأضاف الذهب، أنه بناء على التقييم النهائي والنتائج التي تم الخروج بها في آخر معرض توظيف تم تنظيمه في الإمارة خلال الشهر الماضي، وذلك من خلال فرق رصد احتياجات المشاركين والزوار لمعرفة متطلباتهم، اتضح أن أغلب المتقدمين يعانون من ضعف في إجادة اللغة الإنجليزية والمهارات المصاحبة لها، والتي بلغت نسبتهم 60%. ولفت إلى أن هذه النسبة تعد مرتفعة جداً تتطلب توجيه النظر إليها من خلال المعنيين في عملية تأسيس الطلبة بمختلف المؤسسات التعليمية، أو قيام الجهات الراغبة في توفير الفرص الوظيفية من إدراج المتقدمين في برامج متطورة وتأهيلية لتخريج الكفاءات والمهارات المرغوب توظيفها. وذكر أن هذا الأمر قد يقف حاجزاً أمام إتمام إجراءات التعيين خاصة وأن القطاع الخاص يقدم أكثر الفرص الوظيفية خلال المعارض. اللغة الإنجليزية من جانبه أشار فهد خلف مدير التوطين في بنك رأس الخيمة الوطني، إلى أن البنك يحرص على استقطاب المهارات المواطنة لسد الشواغر من خلال تأهيلهم ضمن برامج ودورات تمكنهم من شغل المناصب بمختلف درجاتها، ذاكراً أن البنك حقق العام الماضي نسبة عالية في التوطين. وقال إن بعض التخصصات تتطلب إتقان وإجادة اللغة الإنجليزية من كتابة وقراءة ومحادثة وذلك لتسيير أمور العمل، خصوصاً وان أغلب العاملين من الجنسيات الأخرى، لافتاً إلى أن التخصصات التي تتطلب إجادة الإنجليزية قد يتم الاعتماد عليها وسدها من قبل الجنسيات الوافدة التي تعتبر لغتها الإنجليزية هي الأم. وأشار فهد خلف إلى أن أغلب الطلبات التي تتم الموافقة عليها من خريجي كليات التقنية العليا التي تعتمد دراستهم على اللغة الإنجليزية مع إعداد وتأسيس الطلبة الملتحقين بشكل يمكنهم من الاستفادة من اللغة بمجالات العمل المختلفة. وقال سعيد البدري مدير التوطين في البنك التجاري الدولي، إن البنك وفر خلال مشاركته الماضية في معرض التوظيف عدداً من الوظائف للمواطنين، وأخرى للوافدين ممن يتقنون اللغة الإنجليزية، وأشار إلى أن التخصصات المطروحة تتطلب ذلك للمضي قدماً وتنفيذ الأعمال الوظيفية للبنك. وأضاف البدري أن البنك يقدم فرصاً وظيفية للطلبة الدراسيين في المؤسسات التعليمية، من خلال صرف رواتب خلال فترة دراستهم على أن يتم توفير الفرص لهم بعد انتهائهم التام من متطلبات العملية التعليمية ومن ضمن هؤلاء طلبة كليات التقنية العليا ممن تعتمد المناهج التعليمية كلياً على اللغة الإنجليزية. خطة شاملة من جانبها قالت فاتن أبو الليل اختصاصية مناهج لغة إنجليزية في إدارة المناهج بوزارة التربية والتعليم، إن هناك خطة جديدة تشمل كافة المواد والمناهج على اختلاف المراحل الدراسية تركز على التغيير والتطوير لتغطية المتطلبات التي تواكب تطلعات القرن 21، ومتطلبات سوق العمل، والكفاءات المطلوبة في الدولة والتطوير من شخصية الطالب وغيرها من النواحي في اتجاه واحد وتحقيقاً لرؤية 2021. وذكرت أبو الليل أن محاور الخطة التطويرية للمناهج تتطلب تنفيذا وتطويرا تدريجيا في المواد التدريسية المتعلقة باللغة الإنجليزية والذي سيبدأ تطبيقه خلال السنة القادمة، للصف الأول والرابع والعاشر، بحسب متطلبات الوثيقة الوطنية والسعي نحو الرفع من مستوى معايير تدريس المواد والتطوير من مهارات الطلبة عبر إدخال عدة جوانب تتمثل في تحفيز الإبداع والابتكار ومهارات التفكير الناقض وتحقيق التكاملية بين المواد والارتقاء بمختلف الوسائل التعليمية المقدمة خلالها. واضافت أن اختلاف المناهج المقدمة للطلبة تعرقل عملية التطوير من مخرجات تعلم الإنجليزية بالنسبة للطلبة، حيث أنهم وبمجرد انتهائهم من متطلبات المنهج الأول يتم إدراجهم في المراحل التدريسية الأخرى ضمن مناهج جديدة وأخرى مختلفة عما سبق، وكذلك بعد انتهائهم من المرحلة الثانية، يتم تدريسهم المنهج الثالث، وبمرحلة جديدة مختلفة تماماً! رغبة الطلبة من جهتها، أشارت مريم محمد مدرسة اللغة الإنجليزية إلى رغبة الطلبة على تعلم اللغة الإنجليزية بمختلف المراحل التعليمية وتشهد إقبالاً قوياً خاصة وأنها أصبحت اللغة الثانية القوية بعد «العربية»، ولكن ما يعرقل هذه العملية، هو عدم وجود مناهج موحدة تدرس على مختلف المراحل، حيث إن هناك ثلاثة مناهج تتبع شركات مختلفة، منها شركة تشرف على المرحلة التعليمية من الصف الأول إلى الصف السادس ومنهج يتبع شركة أخرى للإشراف على الصف السابع والثامن والتاسع والشركة الثالثة للصف التاسع والحادي والثاني عشر. ودعت مريم محمد إلى ضرورة إيجاد منهج واحد يدرس للطلبة بحيث يسهل عملية تعلمهم وفهمهم مختلف جوانب اللغة، بعيداً عن التعقيد وسوء الفهم. مراكز التدريب من جهتها، أشارت إلى سعيها لإطلاق البرامج التدريبية الشاملة في المجالات كافة ومنها اللغة الإنجليزية بمختلف مهاراتها ومستوياتها. أحمد عبد الرحمن البغام مدير عام مركز الإبداع للتنمية البشرية، أشار إلى أن المركز يقدم مجموعة منوعة من برامج التدريب من ضمنها اللغة الإنجليزية كتابة وقراءة ومحادثة، حيث تمكن الراغبون في الدخول إلى سوق العمل من تنفيذ متطلباتهم الوظيفية بكل مهارة وإتقان، خاصة أن أغلب الوظائف تعتمد كلياً في عملها على إنجاز المعاملات والإجراءات المختلفة على اللغة الإنجليزية. وأشار إلى أنه من الملاحظ ضعف إقبال الأفراد على الدخول في مثل هذه البرامج التأهيلية، على الرغم من تنظيمها برسوم رمزية في متناول الجميع،. من جانبها أشارت نيرمين إبراهيم مدير التدريب والاستشارات في مؤسسة «فاليو أنوفا» للتدريب والاستشارات الإدارية، إلى أنهناك مستويات للغة منها التخصصية المتعلقة بوظائف معينة كالسكرتارية أو خدمة العملاء والعلاقات العامة وغيرها، حيث يمكن للباحث التعرف على احتياجات عمله الوظيفية للعمل على طلب الدورات التي ستصقل مهاراته وترتقي بها. ضعف الإقبال على برامج التأهيل والتدريب!! قال أحمد البغام مدير عام مركز الإبداع للتنمية البشرية، إن المركز يقدم مجموعة من برامج التدريب من ضمنها اللغة الإنجليزية كتابة وقراءة ومحادثة، حيث تمكن الراغبون في الدخول إلى سوق العمل من تنفيذ متطلباتهم الوظيفية بكل مهارة وإتقان، خاصة أن أغلب الوظائف تعتمد كلياً في عملها على إنجاز المعاملات والإجراءات المختلفة على اللغة الإنجليزية. لكن البغام أشار إلى ضعف إقبال الأفراد على الدخول في مثل هذه البرامج التأهيلية، رغم تنظيمها برسوم رمزية وفي متناول الجميع، مؤكدا أن الأمر يتطلب اختيار البرامج المناسبة، والممارسة المتواصلة بعد الانتهاء من متطلباتها ليتمكن الشخص من الاحتفاظ بها على الدوام. من جانبها أشارت نيرمين إبراهيم مدير تدريب والاستشارات بإحدى المؤسسات إلى أن المركز يحرص على تقديم جملة من الدورات التدريبية التأهيلية للأفراد الراغبين بالتزود بمختلف المهارات وتطوير الذات ومن هذه الدورات اللغة الإنجليزية التي تحدد بحسب حاجة ومستوى المتقدم. لافتة إلى مستويات اللغة ومتطلبات الوظيفة. باحثون عن عمل: الأساس ضعيف ولابد من إيجاد الحلول السريعة أكد موظفون وباحثون عن عمل، أن السبب في ضعف إتقان الخريجين للغة الإنجليزية، يرجع إلى التأسيس منذ المراحل الأولى من التعليم، حيث إن أغلب المتقدمين الذين لم تتم الموافقة عليهم ضمن الوظائف المتاحة لدى الجهات درسوا اللغة خلال المراحل المتأخرة من التعليم، الأمر الذي لم يسهم في إجادتهم للغة بالشكل المطلوب. وقالت إحدى الموظفات، إنها تعاني من ضعف في اللغة، وقد تتمكن من ممارسة المحادثة فقط بخلاف الكتابة، إلى جانب أنها لا تستطيع فهم بعض المصطلحات التي تجعلها تعاني وتواجه مشكلة عدم استيعاب الجمل أثناء تحدثها مع أحد الأشخاص الذين يتحدثون الإنجليزية كلغة أساسية. وقالت من الضروري الالتفات الى هذه المسألة وتعزيز برامج تعليم اللغة الإنجليزية، والبحث عن حلول سريعة لمواجهة هذه القضية التي أضحت مشكلة بالنسبة للكثير من الخريجين.. وقالت منى الزعابي، إنها تعاني من ضعف في اللغة وقد تتمكن من ممارسة المحادثة فقط بخلاف الكتابة، إلى جانب أنها لا تستطيع فهم بعض المصطلحات التي تجعلها تعاني وتواجه مشكلة عدم استيعاب الجمل أثناء تحدثها مع أحد الأشخاص الذين يتحدثون الإنجليزية فقط. وذكرت أنها حصلت بعد جهد على وظيفية في أحد البنوك، ولكنها لم تتمكن من العمل في الدوام الكامل بل الجزئي وذلك لعدم إتقانها اللغة الإنجليزية. وأضافت الزعابي إلى جانب ذلك تجد صعوبة في فهم أو التعامل مع زملائها من الجنسيات الأخرى، وكذلك المعاناة في بعض الأحيان في إنجاز المهام التي تطلب منها، لافتة إلى أنها توجهت نحو الدخول في عدد من الدورات ولكن التأسيس ضعيف منذ البداية. وقد وافقتها الرأي فاطمة الشاعر التي أكدت أن أغلب الوظائف المطروحة تجعل الباحثين في حيرة من أمرهم لأن المطلب الأساسي لها إتقان «اللغة الإنجليزية» وهذا ما ألزم البعض إلى الدخول في الدورات التدريبية للنهوض بمستوى اللغة، حيث إن البعض منهم تمكنوا من الاستفادة منها فيما يظل عدد لا يستطيع استيعاب متطلباتها، وبالتالي عدم الحصول على الفرص الوظيفية المتاحة. وأشارت الشاعر إلى أن الجيل الذي عاصر المناهج الحديثة التي اعتمدت على تدريس «الإنجليزية» من الروضة مكنتهم من إجادة اللغة، الأمر الذي يسهل عليهم مهمة التقدم إلى طلب مختلف الوظائف والحصول عليها. السيبا هو امتحان لقياس الكفاءة التربوية والمتطلبات الأساسية لالتحاق الطلبة بكل من جامعة الإمارات العربية المتحدة، أو كليات التقنية العليا، جامعة زايد، ومعهد التكنولوجيا التطبيقية ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، وكلية الإمارات للتطوير التربوي، والبعثات الخارجية، وإذا لم يقم الطالب بتأدية امتحان سيبا «اللغة الإنجليزية»، لن يؤخذ للالتحاق بإحدى مؤسسات التعليم العالي. ويتمكن الطالب الحاصل على تقدير عال في الاختبار التوجه مباشرة إلى دراسة التخصص دون الحاجة إلى الدخول ضمن البرامج والفصول التأسيسية التحضرية للمؤسسة التعليمية. دورات تأهيلية للمواطنين قال فهد خلف مدير التوطين في بنك رأس الخيمة الوطني، إن البنك يحرص على استقطاب المهارات المواطنة لسد الشواغر من خلال تأهيلهم ضمن برامج ودورات تمكنهم من شغل المناصب بمختلف درجاتها، لافتاً إلى أن البنك حقق العام الماضي نسبة عالية في التوطين. وقال إن بعض التخصصات تتطلب إتقان وإجادة اللغة الإنجليزية من كتابة وقراءة ومحادثة وذلك لتسيير أمور العمل، خصوصاً وان أغلب العاملين من الجنسيات الأخرى، لافتاً إلى أن التخصصات التي تتطلب إجادة الإنجليزية..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض