• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

البرازيل وبلجيكا.. «حرب النجوم»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يوليو 2018

كازان (د ب أ)

برغم أن المنتخب البرازيلي، اشتهر منذ فترة طويلة، بأنه من رواد تقديم اللعب الجميل في كرة القدم، إلا أنه اهتم في السنوات الأخيرة باللعب الدفاعي أكثر من الهجومي، وبينما لم يعتمد تيتي المدير الفني للمنتخب البرازيلي على اللعب الجمالي الذي كان يقدمه الفريق أثناء تولي دونجا المسؤولية، وفضل الاعتماد على القوة الدفاعية، لم يتلق الفريق سوى هدف وحيد في منافسات كأس العالم، ليصبح أقل الفرق تلقياً للأهداف مع المنتخب الأوروجواياني.

وكانت الهزيمة الساحقة 1-7 أمام المنتخب الألماني في الدور قبل النهائي بمونديال 2014، قد جعلت الأمور تسوء بشدة، ولم يكن مفاجئاً أن يهتم تيتي بإصلاح الدفاع بعد توليه المسؤولية في 2016. ولكن المنتخب البلجيكي الذي سجل أهدافاً كثيرة، سيقدم اختباراً حقيقياً لدفاع المنتخب البرازيلي عندما يلتقيان اليوم في مدينة كازان، في مباراة خادعة بدور الثمانية بكأس العالم، والتي ستشهد صراعاً بين أفضل هجوم ضد أفضل دفاع.

وسجل المنتخب البلجيكي الذي يدربه روبرتو مارتينيز، 12 هدفاً في المونديال الروسي، أكثر من أي فريق آخر، وأصبح أول فريق يقلب تأخره بهدفين إلى فوز في دور الستة عشر منذ 48 عاماً، بعد أن تغلب على المنتخب الياباني 3 - 2 يوم الاثنين الماضي.

وكانت الضربة القوية للمنتخب البرازيلي هي غياب كاسيميرو عن اللقاء، بسبب الإيقاف، ويرجح أن يحل فرناندينو، لاعب مانشستر سيتي بديلاً له. وفي قلب الدفاع، شكل الثنائي تياجو سيلفا وميراندا تعاوناً رائعاً، وربما بسبب المصادفة أكثر من الحكم، أكمل الثنائي فاجنير وفيليبي لويس الوحدة الدفاعية الصلبة.

وتلقى داني ألفيش، ودانيلو ومارسيلو إصابات قبل أو خلال البطولة، حيث يملكون عقليات هجومية أكثر من بدلائهم. وحتى الآن، تلقى المنتخب البرازيلي خمس تسديدات على المرمى في آخر أربع مباريات، وهو أقل عدد من التسديدات تلقاه منتخب في هذه البطولة، من خلال الاعتماد على خطة دفاع المنطقة. وقال تيتي: خطتنا تعتمد على مراقبة اللاعبين ككل، وليس مراقبة لاعب بعينه، مراقب بعدوانية كل قطاع في الملعب لهذا السبب نمنع تلقي أي تسديدات أو كرات عرضية عديدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا