• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

محادثات ثنائية غير مسبوقة بين البلدين غداً وبعد غد في جنيف

أميركا تتجه لاتباع دبلوماسية «نشطة وفعالة» مع إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يونيو 2014

أحمد سعيد، وكالات (طهران، واشنطن)

أعلنت الولايات المتحدة أمس أنها تتجه لاتباع دبلوماسية «نشطة وفعالة» مع إيران لمعرفة ما اذا كان من الممكن التوصل إلى حل دبلوماسي لمسألة البرنامج النووي الإيراني، فيما قررت الدولتان إجراء محادثات ثنائية بهذا الشأن في جنيف غداً الاثنين، وبعد غد الثلاثاء.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، طلب عدم نشر اسمه، لصحفيين في نيويورك «كي نختبر بجدية ما إذا كنا نستطيع إيجاد حل دبلوماسي مع إيران بشأن برنامجها النووي، فإننا نعتقد أن هناك حاجة إلى انتهاج دبلوماسية نشطة جداً وفعالة للغاية». وأضاف: «لم نرَ بعد أي شكل من أشكال الواقعية التي يتعين أن نراها من الجانب الإيراني».

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان أصدرته في واشنطن إن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين كباراً سيجتمعون في جنيف يومي الاثنين والثلاثاء قبل استئناف المفاوضات بين إيران و«مجموعة 5+1» المؤلفة من الدول الست الكبرى، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، وألمانيا بشأن حل المسألة النووية في فيينا يوم 16 يونيو الجاري. وسيرأس وفد الولايات المتحدة نائب وزير الخارجية الأميركي بيل بيرنز الذي أدار المفاوضات السرية التي ساعدت في التوصل إلى الاتفاق المرحلي بين إيران والمجموعة السداسية في جنيف يوم 24 الماضي بين إيران والقوى الكبرى. وسيضم الوفد أيضاً وكيلة وزارة الخارجية الأميركية ويندي شيرمان كبيرة المفاوضين الأميركيين في المجموعة.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية ذلك. وقالت في بيان أصدرته في طهران: «إن نائبي وزير الخارجية الإيراني سيجريان محادثات مع نظيريهما الأميركيين الاثنين والثلاثاء في جنيف، ومع نظيريهما الروسيين في روما الأربعاء والخميس للتحضير لاستئناف الحوار مع دول مجموعة 5+1 في فيينا يوم 16 يونيو. وهي مفاوضات ثنائية منفصلة مع الولايات المتحدة وروسيا غير مسبوقة. وأضافت الوزارة إن الدبلوماسيين الإيرانيين يحضرون أيضاً لإجراء محادثات ثنائية مع مسؤولين في دول أخرى ضمن «مجموعة 5+1».

لكن المسؤول الكبير في الإدارة الأميركية أوضح أن المحادثات المرتقبة في جنيف لن تكون مفاوضات وإنما «مجرد مشاورات لدعم العملية التي تخوضها مجموعة 5+1». وقال «هذه المشاورات تأتي في مرحلة مهمة من المفاوضات وستوفر لنا فرصة مناسبة لتبادل وجهات النظر في إطار الجولة المقبلة من محادثات مجموعة 5+1 وإيران في فيينا، والمحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة ليست بديلة لعملية مجموعة 5+1 وإنما تهدف إلى إقامة مسار موازٍ مع إيران». وأكد أنه ليست هناك أي نية لبحث مواضيع أخرى غير المسألة النووية، مثل النزاع في سوريا، خلال محادثات جنيف.

في غضون ذلك. تكهن نائب مجلس الخبراء الإيراني أحمد خاتمي القيادي في تيار المحافظي بفشل المفاوضات بين ايران و«مجموعة 5+1». وقال، في تصريح صحفي: «لا أمل لنا في هذه المباحثات، لكننا سنواصل هذا الطريق حتى إزالة جميع المبررات التي تتحجج بها أميركا والدول الغربية، التي تتهم ايران بأنها وراء فشل المباحثات». وأضاف: «هؤلاء الأعداء سيطرحون ذريعة جديدة بعد انتهاء ذريعة البرنامج النووي وهي ذريعة الصواريخ». كما انتقد المدعي العام الإيراني المحافظ محسني أزهى معادلة (الربح مقابل الربح)، التي طرحها الرئيس الإيراني حسن روحاني لحل المسألة النووية. وقال: «إننا لانفهم معادلة الربح مقابل الربح فهي تعني أن إيران ستخرج رابحة، وكذلك أميركا. ترى هل من الحكمة أن نمنح أعداءنا فرصة الفوز المشترك؟ وتابع: «إن الشعب بحاجة إلى توضيح حيال المباحثات النووية ونتائجها ولا ينبغي أن تنحصر القضية على عدد من المسؤولين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا