• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بعد فوز «موسوعة رأس الخيمة» بجائزة العويس

نجيب الشامسي: جهد متواضع لتوثيق الذاكرة.. والكتابة في التاريخ تواجه مخاطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 مايو 2015

ساسي جبيل (أبوظبي)

قال الباحث الإماراتي نجيب عبدالله الشامسي: إن موسوعة رأس الخيمة التي توجت ضمن جوائز العويس السنوية جهد متواضع لتوثيق ذاكرة وطنه ولتحريض الشباب على جمع المعلومة، التي من شأنها أن تثري وتعتمد كمصدر في قادم الأيام، وهي مناسبة ليؤكد أن الجائزة أنصفت جهوده في سبيل إبراز المخزون الأدبي والتاريخي لجلفار.

وكان الكاتب الإماراتي نجيب الشامسي قد فاز بجائزة سلطان بن علي العويس المخصصة لأهم كتاب حول الإمارات، وذلك عن كتابه «موسوعة رأس الخيمة» الصادر في 3 أجزاء ومن 1700 صفحة.

تقلد نجيب عبدالله الشامسي العديد من الوظائف وشغل عددا من المناصب آخرها المدير العام للهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى بدول مجلس التعاون الخليجي، وله حضور واضح في الساحة المحلية والخليجية، وله العديد من المؤلفات آخرها: «رأس الخيمة ـ حاضرة المستقبل 2014»، و«المرأة والتنمية في رأس الخيمة» 2015، و«أوراق مسرحية» 2015، وغيرها.

وقال الشامسي: إن هذه الموسوعة جهد متواضع فيما يراه البعض الآخر إنجازا تاريخيا، وهو ليس سوى مسألة رؤية أو رأي، ومهما حدث الاختلاف في الرأي أو وجهات النظر فإنه لابد من الاتفاق على الحد الأدنى ألا وهو أنها جهد إنساني يحتمل الخطأ والصواب، لاسيما في ظل الظروف التي عملت خلالها، فقد عملت في ظل منازعة وظيفتي التي هي مصدر رزقي من ناحية، وهاجسي وعشقي للكتابة وهو سر وجودي من ناحية أخرى.

وعن الصعوبات التي اعترضته في إعداد هذا العمل الموسوعي قال: لقد اعترضتني بالفعل العديد من الصعوبات في تدوين هذا العمل، من ذلك أن الكتب والمصادر التي تناولت رأس الخيمة شحيحة للغاية، وظلت المصادر الشفهية من رجال ونساء أطال الله في أعمارهم ممن يعّرفون بذاكرة الإمارة هو الملاذ الأول للباحثين عن تاريخ الإمارة فحفرت في ذاكرتهم وقد غرفت منها كل ما أمكن.

وأشار في هذا الصدد إلى غياب المؤسسات التوثيقية التي تحتضن المعلومات والبيانات عن رأس الخيمة وتكون مرجعاً للباحثين سواء من حيث توفير المعلومة أو الصورة، أو من حيث قدرتها على التدقيق والمراجعة للجهود التي يبذلها الباحثون من أبناء الإمارة. بالإضافة إلى غياب المؤسسات الإعلامية القادرة على عرض الجهود التي يبذلها الباحثون وتقديمها على النحو الذي يمنح رأس الخيمة حضورها المتميز.

وأكد الشامسي أن الكتابة في التاريخ تشكل طريقاً محفوفا بالمخاطر، ذلك أن تناول أحداث التاريخ بالتشخيص والتحليل يتطلب قدراً كبيراً من الأمانة والمصداقية والشفافية، فكيف إذا كان هذا النوع من الكتابة يتطرق لتاريخ إمارة رأس الخيمة المتسم بالتركيبة المتباينة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا