• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

«روسيا 2018» ينسف النظرية القديمة

مصبح: حراس الماراثون « 9 من 10 » !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يوليو 2018

أسامة أحمد (الشارقة)

وضع محسن مصبح حراس المونديال، تحت مجهر التقييم حتى الآن، ووصفهم بأنهم أبطال المباريات التي حبست الأنفاس، خاصة في المواجهات التي امتدت إلى الشوطين الإضافيين، وجعلت الجماهير تقف على أطراف أصابعها.

وأشار إلى أن الحراس خطفوا الأضواء من المهاجمين، ولاعبي الوسط في النسخة الحالية، منهم أليسون «البرازيل»، وسوباسيتش «كرواتيا» وكاسبر شمايكل «الدنمارك»، وأوتشوا «المكسيك» وبيكفورد«إنجلترا» وأكينفيف «روسيا».

وقال: إن تألق «حماة العرين» منح المدافعين الثقة، بعد أن أظهروا إمكانات فنية عالية، مما يؤكد أهميتهم، وكانت لهم بصمتهم الواضحة في تأهل منتخبات بلادهم إلى الأدوار المتقدمة، والتي صعدت عن طريق تألق هؤلاء الحراس، خصوصاً أن الحارس يمنح اللاعبين، خاصة المدافعين الثقة، من أجل تقديم المستوى الجيد الذي يكون له المردود الإيجابي على الشكل العام لمنتخبات بلادهم، كما أفرزته المباريات التي امتدت إلى 120 دقيقة.

وأضاف: إن تألق الحراس في مونديال روسيا بهذه الصورة اللافتة يعد بكل المقاييس مكسباً لمركز حراسة المرمى، بعد أن خطف المهاجمون الأضواء في النسخ الماضية لكأس العالم، وشهدت البطولة الحالية تطوراً كبيراً في مستوى الحراس، والذين أبدعوا وكانت لهم الكلمة المسموعة بعكس البطولات السابقة التي عانت خلالها العديد من المنتخبات من حراسة المرمى، ويجب منح الذين تألقوا وأبدعوا في مباريات الـ «120 دقيقة» 9 من 10 وهي درجة مستحقة. وأضاف: منتخب البرازيل كان يعاني كثيراً من الحراسة، بعكس ما يحدث حالياً في مونديال روسيا، حيث نجد أن أليسون يعتبر من الحراس الجيدين في البطولة، ولعب دوراً كبيراً في توازن «السامبا»، وأسهم بشكل كبير في صعود منتخب بلاده إلى ربع النهائي.

واستعاد «السوبر مان» ذكرياته أبان حراسته لمرمى منتخبنا الوطني عام 1990، مبيناً أن هذه المشاركة المونديالية عالقة بذهنه بعد أن تعرف عن قرب على أجواء المونديال وأهمية تواجد اللاعب في هذا المحفل العالمي المهم الذي هو محط أنظار العالم. وقال: تعلمت خلال مشاركتي في المونديال كيفية التعامل مع اللاعبين واكتساب الخبرات، ومنح الثقة ورفع المعنويات والتمسك بالأمل على

المستطيل الأخضر، خصوصاً أن الخطورة كانت تأتي من كل اتجاه، وأن المنتخبات كانت تملك العديد من الحلول، من أجل الوصول إلى مرمى المنافس.

وأشار مصبح إلى أن أي حارس مرمى يتحمل مسؤولية الأهداف التي تهز شباكه، من منطلق أن الهدف يكون محسوباً عليه، حتى لو تسبب فيه زميل آخر. وحول المنتخب الأكثر حظوظاً للوصول إلى منصة التتويج، قال يصعب التكهن، بعد سقوط الكبار في المرحلتين السابقتين، في ظل المعادلات المختلة لبعض المنتخبات، والتي كانت وراء وداعها لروسيا، مما يعد أكبر مؤشر لقوة مباريات ربع النهائي.

وقال: المنتخب الكرواتي أقنعني بمستواه في الدورين الأول والثاني، مما كان له المردود الإيجابي على مستواه الفني، وأرشحه في أن يكون طرفاً في النهائي مع المنتخب البرازيلي، خصوصاً أن الرسم البياني لـ «السامبا» في تصاعد مستمر من مباراة إلى أخرى، والذي يمثل قوة دفع للاعبيه لتكرار المشهد نفسه في ربع النهائي، وخصوصاً أن المنتخب البرازيلي مطالب بالوصول إلى النهائي الحلم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا