• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

روسيا 2018 تمسح أحزان البرازيل 2014

إشادة قارية بأداء المنتخبات الآسيوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يوليو 2018

معتز الشامي (دبي)

جاء الظهور الآسيوي في النسخة الحالية لكأس العالم، بموسكو 2018، إيجابياً ليس فقط من الناحية الجماهيرية، ولكن من وجهة النظر الرسمية والفنية، وذلك على الرغم من الوداع المبكر لـ4 منتخبات خرجت من الدور الأول، وهي السعودية، أستراليا، كوريا الجنوبية، إيران، بينما تأهل الأزرق الياباني لدور الستة عشر، حيث غادر البطولة بعد أداء مشرف أمام بلجيكا، بعد أن تقدم بهدفين، قبل أن يخرج خاسراً بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من المباراة، وسادت حالة من الارتياح في أوساط الكرة الآسيويىة، نظراً للأداء القوي الذي ظهرت عليه منتخبات القارة، مقارنة بالأداء الباهت والحضور الهزيل في النسخة الماضية في البرازيل عام 2014، عندما ودعت جميع المنتخبات من دور المجموعات، بعد أداء متواضع.

ولعل المفاجأة المدوية التي حققها المنتخب الكوري الذي أقصى ألمانيا بطل العام، وفاز عليه بهدفين نظيفين، بالإضافة إلى نجاح الساموراي في التأهل للدور التالي وتقديمه عرضاً رائعاً أمام بلجيكا، فضلاً عن الخروج المشرف للمنتخب الأسترالي الذي قدم أداءً مميزاً تحت قيادة الهولندي فان مارفيك، ونجاح الأخضر السعودي في العودة لأجواء البطولة بعد الخسارة بخماسية في الافتتاح، والفوز على المنتخب المصري في الجولة الأخيرة من الدور الأول، ثم الخروج الصعب للمنتخب الإيراني الذي كاد أن يلحق ببطاقة التأهل في مواجهته أمام البرتغال، كلها عوامل جعلت للمشاركة الأسيوية طعماً آخر.

وأكد الماليزي سانجيوفان بالاسينجام، مدير الاتحادات الوطنية لقارتي آسيا وأوقيانوسيا في الفيفا، أن اداء المنتخبات الآسيوية جاء إيجابياً للغاية مقارنة بالمردود الذي قدمته المنتخبات الأفريقية الخمسة، والتي ودعت البطولة مبكراً كلها، برغم ما تملكه من نجوم تلعب ضمن أكبر الأندية العالمية وبجميع الدوريات الأوروبية تقريباً، مقارنة بمنتخبات آسيا.

وأشار إلى أن الحضور الياباني كان الأفضل، والأكثر اصراراً على التأهل إلى الدور الثاني، فضلاً عن الظهور اللافت للمنتخب الاسترالي برغم الوداع المبكر أيضاً، وقال: «تطور المنتخب الأسترالي كثيراً، حيث قدم أداءً هزيلاً في النسخة الماضية، لكن هذه النسخة كان حضوره لافتاً، واستطاع إحراج منتخب فرنسا المرشح للمنافسة على اللقب، أما المنتخب الكوري، فقد حقق المفاجأة الكبرى، وأقصى المانيا وفاز وقدم مباراة عالمية.

وتابع: «في رأيي أن المنتخب السعودي كان ظهوره جيداً، حيث تمكن من استعادة زمام الأمور بعد الخسارة الكبيرة في الافتتاح، حيث افتقد الثقة في التعامل مع ضربة البداية، وأعتقد أن الأخضر أثبت أنه صاحب شخصية فنية، وقادر على مقارعة الكبار، أمام أوروجواي ثم الفوز الذي حققه على منتخب مصر القوي، وهي كلها إيجابيات يجب أخذها في الاعتبار، وتثبت أن الكرة الآسيوية كان لها بصمة خاصة في المونديال بالتأكيد». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا