• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

وزيرة خارجية إيطاليا تحضر لمؤتمر دعم الجيش اللبناني 17 يونيو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يونيو 2014

أعلنت وزيرة الخارجية الإيطالية فيديريكا موجيريني من بيروت أمس، أن المؤتمر الدولي الذي سيعقد قريباً في روما لدعم الجيش اللبناني يهدف إلى تأكيد الدعم السياسي الدولي للقوات المسلحة اللبنانية في مواجهة تداعيات النزاع في سوريا المجاورة. وأجرت الوزيرة الإيطالية مباحثات مع نظيرها اللبناني جبران باسل أمس، في مستهل زيارة للبنان تستمر يومين تجهيزاً لمؤتمر روما يوم 17 يونيو الحالي لدعم الجيش اللبناني.

وقالت موجيريني للصحفيين بعد الاجتماع، إن المؤتمر الذي ستشارك فيه عدة دول ومنظمات دولية يهدف إلى إظهار الدعم السياسي والدولي للجيش اللبناني كأداة لتوحيد البلاد وتعزيز الأمن في لبنان والمنطقة.

وأضافت «نحن ندرك في إيطاليا، وأعتقد أن بقية دول العالم تدرك هذا أيضاً، أن دعم الجيش اللبناني أمر مهم، أولًا لأنه يشكل مؤسسة توحد البلد، وثانياً لأنه أداة لإرساء الأمن في بلد يعرف نزاعاً على حدوده». واعتبرت أن «هناك أولوية، ليس للمنطقة فحسب، بل أيضاً بالنسبة للمجتمع الدولي، بالعمل بشكل لا يكون لهذا النزاع تداعيات أمنية كبيرة على لبنان».

كما أشارت إلى دعم بلادها للمشاريع الهادفة إلى مساعدة اللاجئين السوريين الذين يستضيف لبنان أكثر من مليون منهم على أرضه ذات الموارد المحدودة، موضحة أن إيطاليا تساهم في حوالي 50 مشروعاً في هذا الإطار بقيمة حوالي 150 مليون يورو. وذكرت موجيريني أن دولًا ومنظمات دولية عدة ستشارك في المؤتمر الذي «لن يكون مؤتمر مانحين، بل يهدف إلى إبراز الدعم السياسي الكامل من المجتمع الدولي للقوات المسلحة» اللبنانية.

وقالت «هذه عملية تبدأ، على أن تخرج بخريطة طريق تتطور خلال الأسابيع والأشهر المقبلة»، مشيرة إلى أن المؤتمر سيخرج ب«مشاريع ملموسة للتعاون العسكري». من جهته، أوضح باسيل أن المؤتمر «مناسبة للدول التي تحضر لكي تحول الدعم السياسي إلى دعم فعلي عن طريق برامج تسليح وبرامج تدريب ومساعدات بأشكال كثيرة».

كما تباحثت الوزيرة الإيطالية أيضاً، مع وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش جان قهوجي.

وتفقدت مخيم للاجئين الفلسطينيين، على أن تتفقد اليوم القوة الإيطالية العاملة في إطار قوات الطوارئ الدولية المنتشرة جنوب لبنان على الحدود مع إسرائيل. (بيروت - أ ف ب، رويترز)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا