• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بوتين وجونج - أون يهنئان الأسد على «ثقة الشعب» ودمشق تعتبر الموقف الأوروبي «انتهاكاً سافراً»

«الائتلاف» يبحث الوضع الميداني وإجراءات تنظيمية بعد الانتخابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يونيو 2014

كشفت مصادر سياسية أن الائتلاف الوطني المعارض يدرس خلال اجتماعات لهيئته السياسية بدأت في إسطنبول أمس ومن المقرر أن تختتم اليوم، مجموعة من القضايا الملحة أبرزها «الأوضاع الميدانية في الداخل بعد الانتخابات الرئاسية، واللاجئين في الخارج والنظام الداخلي للائتلاف ونتائج زيارات قيادة الائتلاف الأخيرة إلى أوروبا وأميركا وبعض بلدان العالم العربي». من جهة أخرى، تلقى الرئيس بشار الأسد برقيتي تهنئة بإعادة انتخابه رئيساً لولاية ثالثة، من نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والكوري الشمالي كيم جونج-أون اللذين شددا على أهمية الانتخابات في تجديد «ثقة الشعب السوري» بقيادته، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية «سانا». في حين استهجنت دمشق أمس، موقف الاتحاد الأوروبي الذي وصف الانتخابات الرئاسية بأنها «غير شرعية»، معتبرة ذلك «انتهاكاً سافراً» للقانون الدولي.

وقالت مصادر سياسية في الائتلاف أمس، إن جدول أعمال الهيئة السياسية للائتلاف المعارض، سيناقش التواصل مع الداخل ووضع المناطق المحاصرة ونتائج زيارة رئيسه أحمد الجربا لباريس وزيارة قيادة الائتلاف لأميركا وعدد من بلدان المنطقة العربية. وأضافت المصادر نفسها، أنه سيتم تقديم تقرير بشأن الوضع السياسي وتحليله من قبل اللجنة المكلفة بذلك، وبرنامج التواصل مع الداخل والتحضير لعقد لقاء مع ممثلي النقابات الحرة وبعض أعضاء الهيئة السياسية للخروج بخطة دعم لهذه النقابات وآلية تواصل دائم، على أن يعقد هذا اللقاء الشهر المقبل، ودائرة التواصل مع الداخل، ومناقشة خطة دائرة مكاتب الداخل السوري». كما سيكون ضمن جدول الأعمال «المناطق المحاصرة ودراسة حلول جديدة لها والوضع الميداني في دير الزور المحاصرة والمنكوبة وأوضاع اللاجئين السوريين في مصر».

ويتطرق لقاء الهيئة السياسية مناقشة رسالة تهنئة إلى الرئيس المصري الجديد عبدالفتاح السيسي تتضمن أيضاً مطالبة السلطات تحسين أوضاع السوريين المقيمين بمصر والمشاكل التي يواجهونها لاسيما طلبة الدراسات العليا والبحث عن حلول سريعة لها. ويبحث الائتلاف ما تم بخصوص تعديل نظامه الأساسي. وأوضحت المصادر أنه سيتم «مناقشة تشكيل لجنة لدراسة وضع خطة استراتيجية للائتلاف لفترة الستة أشهر القادمة يكون هدفها فتح مكاتب للائتلاف والحكومة المؤقتة ووحدة تنسيق الدعم داخل سوريا على أن تشمل شمال وجنوب البلادة في المرحلة الأولى، وأن تقدم دراستها وتوصياتها للهيئة السياسية خلال تاريخ أقصاه شهر من تاريخ تكليفها على أن تكون هذه اللجنة مشكلة برئاسة أحد نواب الرئيس وعضوية السادة رئيس الأركان ووزير الإدارة المحلية ورئيس وحدة تنسيق الدعم وعضوان من الهيئة السياسية وللجنة دعوة من تراه مناسباً لأي جلسة من جلساته.

من ناحيتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الرئيس بوتين أكد في برقيته أن «نتائج التصويت تظهر بوضوح ثقة الشعب بالأسد»، متمنياً له «دوام النجاح في قيادة البلاد إلى ما فيه خير السوريين». وبدوره، قال كيم جونج-اون، بحسب الوكالة، إن الانتخابات «تشكل خطوة مهمة في كفاح الشعب السوري للتغلب على كل التحديات التي يتعرض لها من قبل القوى المعادية له وصولًا إلى حماية السيادة الوطنية وإعادة الأمن والآمان إلى البلاد». وكان حلفاء الأسد وبينهم إيران وروسيا وكوريا الشمالية، ارسلوا مراقبين للانتخابات ووصفوها بأنها «ديمقراطية وشفافة» بينما اعتبرتها دول غربية داعمة للمعارضة «تفتقر إلى أدنى معايير الانتخابات الديمقراطية، ووصفتها بـ«المهزلة» و«غير الشرعية».

إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية السورية في بيان أمس إنها «تستهجن ما ورد في بيان الاتحاد الأوروبي حول الانتخابات»، مضيفة أنه «يشكل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي الذي ينص على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية». وكان الاتحاد الأوروبي اعتبر في بيان صادر عن مسؤولة الشؤون الخارجية كاثرين آشتون الأربعاء الماضي، أن الانتخابات السورية «غير شرعية» وتسيء إلى الجهود السياسية المبذولة لإيجاد حل لهذا النزاع المريع». وقالت آشتون إن «هذا الموقف مناقض لأبسط قواعد الديمقراطية واحترام حق الشعب في اختيار قيادته ورسم مستقبله عبر صناديق الاقتراع، باعتبار أن الشرعية الحقيقية تستمد من الإرادة الشعبية حصراً وليس من رضى هذه الدولة أو تلك».

(عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا