• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مصرع زعيم النصرة بالغوطة الشرقية وتصاعد القصف بصواريخ «أرض-أرض» والبراميل المتفجرة و«داعش» تعدم 3 شبان وتصلبهم بريف حلب

مقتل 40 سورياً وبدء معركة في آخر معقل للنظام بالجبهة الجنوبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يونيو 2014

سقط 40 قتيلاً بنيران القوات النظامية في سوريا أمس، قضى نحو نصفهم بمجزرتين إحداهما نجمت عن قصف استهدف سوقاً شعبياً للخضرة بمدينة دوما في ريف دمشق، بينما وقعت الأخرى في بلدة تسيل بريف درعا إثر قصف للجيش الحكومي بصواريخ «أرض- أرض» التي هزت أيضاً المليحة في الغوطة الشرقية وجسرين القريبة منها. في الأثناء، تواصلت الاشتباكات وغارات الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة التي هزت بلدة خان الشيخ بالريف العاصمي وأحياء بستان القصر ومساكن هنانو والحيدرية في حلب، وكفرزيتا بضواحي حماة، ومدينة بصر الحرير بريف درعا، حيث أطلق مقاتلو الجيش الحر «معركة تل الجموع» في المنطقة الجبلية الواقعة بين الريف الغربي لدرعا وجنوب القنيطرة، والذي يعد آخر معاقل الحكومة السورية في المنطقة. وشهدت الغوطة الشرقية بريف دمشق مقتل زعيم «جبهة النصرة» بالمنطقة، في حين أقدم متطرفو «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروفة ب«داعش» على إعدام 3 شبان ولم تتورع عن صلبهم بمدينة الباب في ريف حلب.

وفي تطور متصل، تجددت المفاوضات بين مقاتلي الجيش الحر والقوات النظامية إثر هدنة جديدة بوساطة إيرانية، في حي الوعر بأطراف حمص الذي ما زال تحت سيطرة مسلحي المعارضة ويقطنه عشرات آلاف النازحين، إذ طلبت القوات الحكومية من المعارضة المسلحة تسليم السلاح وتسوية أوضاع المطلوبين والمنشقين، مطالبة أيضاً بفتح الطرقات كافة إلى الحي المضطرب، وإطلاق سراح المعتقلين على خلفية الأحداث بما في ذلك النساء فوراً. كما تتضمن بنود الاتفاق انتشار الجيش لفترة وجيزة حتى يتم الانتهاء من تفتيش الوعر وانسحابه إلى خارج الحي مع سحب الآليات الثقيلة، ومن ثم فتح مكتب للوسيط الإيراني في الحي لمعالجة أي خرق أو تجاوز للاتفاق، لحين اكتمال عودة الأهالي إلى بيوتهم في حمص القديمة مع توفير الضمانات.

وتعرضت المليحة لقصف بصاروخ «أرض-أرض»، ترافق مع شن الطيان الحربي والمروحي 5 غارات عليها مع استمرار الاشتباكات الشرسة التي تفجرت منذ إطلاق القوات الحكومية المدعومة بمسلحي «حزب الله» والميليشيات الأخرى الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد، قبل 67 يوماً والرامية لطرد عناصر الجيش الحر واستعادة السيطرة على البلدة الواقعة قرب مقار عسكرية وأمنية. وهز صاروخ «أرض-أرض» أطراف بلدة جسرين بريف دمشق، تزامناً مع 3 غارات جوية شنها الطيران الحربي على منطقة خان الشيخ مستخدماً البراميل المتفجرة. كما شهدت مدينة داريا بالريف العاصمي اشتباكات ضارية تفجرت بين الجيشين الحر والنظامي عند جبهة الكورنيش القديم في المدينة. من جهتهم، أكد نشطاء ميدانيون أن اشتباكات بين كتائب الثوار والجيش الحكومي اندلعت على أطراف بلدة المليحة في الغوطة الشرقية.

وقال ناشطون، إن المعارضة استعادت السيطرة على مصنع المطاط على طريق جسرين قرب المليحة، بعد عملية مشتركة شاركت فيها فصائل عدة، موضحين أن قوات المعارضة قتلت عشرات من القوات الموالية للحكومة بالمنطقة.

بالتوازي، أعلنت وسائل إعلام مقربة من نظام الأسد، مقتل زعيم «جبهة النصرة» المتطرفة في الغوطة الشرقية بالتزامن مع القصف الذي نفذه بالطيران الحربي على المليحة بريف العاصمة . وقالت المصادر نفسها، إن قذيفة هاون سقطت في شارع بغداد مما أسفر عن إصابة 4 أشخاص بجروح خطيرة، كما سقطت 4 قذائف في حي التضامن، مشيرة إلى استهداف الجيش النظامي مقراً لمسلحين بالمدفعية في منطقة خان الشيح ومعاقلهم في داريا بالريف العاصمي أيضاً.

بالتوازي، أطلقت المعارضة السورية «معركة تل الجموع» الواقع غربي درعا و جنوب القنيطرة، والذي يعد آخر معاقل الحكومة السورية في المنطقة. ووقعت اشتباكات عنيفة بمحيط تل الجموع حيث تتمركز القوات الحكومية بين مدينة نوى وبلدة تسيل بريف درعا تزامناًَ مع قصف عنيف يستهدف المناطق المحيطة بالتل. وشهد ريف درعا أيضاً، قصفا بالمدفعية والهاون من قبل القوات الحكومية على بلدة عدوان. وأفادت التنسيقيات المحلية بشن النظام قصفاً على بلدة تسيل في ريف درعا مستخدماً صاروخ «أرض-أرض» موقعاً 7 قتلى من المدنيين في مجزرة جديدة بالمنطقة، تزامناً مع تعرض البلدة لأربع غارات جوية شنها الطيران الحربي. وهاجم الطيران الحربي مدينة بصرى الحرير مستخدماً البراميل المتفجرة، بينما تعرضت مدينة نوى المضطربة لغارتين جويتين، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف استهدف بلدتي عدوان والشيخ مسكين. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا