• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المباراة رسالة حب بين الإمارات والمغرب

الأهلي والفتح الرباطي في «قمة الصداقة» الليلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 أكتوبر 2016

وليد فاروق (دبي)

يحمل الأهلي على عاتقه المحافظة على لقب بطولة كأس السوبر الإماراتي المغربي، والمسمى ب «كأس الصداقة» إماراتياً للعام الثاني على التوالي، عندما يستضيف فريق الفتح الرباطي على لقب البطولة، في الساعة الثامنة مساء اليوم، في استاد راشد في دبي، بوصفهما بطلي النسخة الأخيرة من الدوري في الإمارات والمغرب.

وتقام مباراة سنوية تجمع بين بطلي الدوري في البلدين، في إطار اتفاقية بين البلدين تهدف إلى تأكيد أواصر التعاون الكروي بين البلدين الشقيقين، والتقارب بين الشباب في البلدين، ويستضيفها كل بلد بالتناوب. وقد أقيمت النسخة الأولى للبطولة العام الماضي في الدار البيضاء في المغرب وجمعت العين والوداد، وتقام النسخة الثانية في دبي بين الأهلي والفتح، على أن تقام الثالثة في المغرب العام المقبل بين بطلي الدوري هذا الموسم في البلدين.

ومثلما يسعى الأهلي لتحقيق هدفه من المباراة، يحاول الفتح الرباطي حفر أسمه كأول فريق مغربي يحصل على كأس البطولة، بعدما أخفق الوداد في التتويج بلقب النسخة الأولى التي أقيمت العام الماضي وخسر أمام العين بركلات الترجيح في المباراة التي استضافها استاد محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء.

وتكتسب المباراة أهمية خاصة لدى كلا الفريقين رغم طابعها غير الرسمي والأجواء الودية المحيطة بها، فالأهلي يسعى للتتويج بثاني كأس سوبر له خلال 32 يوماً، بعدما نجح في حصد كأس السوبر المحلي على حساب الجزيرة بطل كأس صاحب السمو رئيس الدولة بنتيجة 2-1 في المباراة التي أقيمت بينهما للمرة الأولى خارج الدولة، واستضافتها العاصمة المصرية القاهرة في تجربة نالت استحسان الجميع.

وفي الوقت نفسه يسعى «الفرسان» للتأكيد على طموحه في حصد ألقاب الموسم الحالي، سواء كانت رسمية أو ودية، والتعزيز من دوافع الفريق في قدرته على المنافسة في كل البطولات، ومنح لاعبيه خبرة الاحتكاك مع الكرة المغربية التي تمثل مدرسة كروية جديدة على الفريق من شأنها أن تصل موهبة وخبرة لاعبيه الذين تنتظرهم مواجهات مهمة في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا