• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تقنياتها تسهم في حماية العملاء من سرقة الهوية وانتحال الشخصية

«مايم كاست» تستعرض أساليب القـرصنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 أكتوبر 2016

دبي (الاتحاد)

تشارك «مايم كاست» لأمن البريد الإلكتروني والبيانات في أسبوع جيتكس للتقنية 2016 إلى جانب موزعها شركة بولوارك تكنولوجيز.

وتخطط الشركة لاستعراض مجموعتها الكاملة من حلول وخدمات أمن البريد الإلكتروني والبيانات، وعرض كيفية حماية عملائها ضد الهجمات المتقدمة للقرصنة وسرقة الهوية بفضل خدماتها الموجهة للحماية من التهديدات خلال أكبر معرض لتقنية الاتصالات والمعلومات في المنطقة.وقال براندون بيكر، المدير التنفيذي لدى مايم كاست في الشرق الأوسط وأفريقيا: «تظهر أبحاثنا المنشورة حديثاً أن المؤسسات حول العالم تعتقد أنها العدو الأسوأ لنفسها فيما يتعلق بالأمن الإلكتروني، حيث قالت 45% منها إنها غير مجهّزة بالشكل المناسب لمواجهة التهديدات الضارة الواردة من الداخل، بينما تعتبر 90% منها تلك التهديدات الداخلية من أبرز المخاطر التي تهدد أمن المؤسسة، ولا يزال البريد الإلكتروني أهم وسائل الهجوم للمجرمين الإلكترونيين، إذ يطورون أساليبهم بشكل مستمر لخرق أمن المؤسسات عبر التحايل على الدفاعات الأمنية التقليدية في البريد الإلكتروني، وينطبق الأمر على كل المؤسسات بما فيها تلك الواقعة في الشرق الأوسط».

وأضاف بيكر: «يناقش خبراؤنا للأمن خلال جيتكس 2016 أبرز استراتيجيات الهجوم عبر البريد الإلكتروني التي ينتهجها المجرمون الإلكترونيون ويبينون كيفية عملها عبر القيام بسلسلة من عمليات القرصنة الحية أمام زوار جناحنا. نخطط لتسليط الضوء على خدماتنا السحابية لأمن البريد الإلكتروني وقدرات الحماية الموجهة من التهديدات، للمساعدة في تقليل المخاطر والتعقيد والتكاليف التي ترتبط عادةً بحماية البريد الإلكتروني، كما نتطلع إلى لقاء عملائنا الحاليين والمحتملين، والبحث عن شركاء جدد في الدول التي لا نمتلك فيها تواجداً قوياً».

وضمن مخططاتها للمشاركة في جيتكس 2016، تروّج مايم كاست لحلولها لأمن البريد الإلكتروني، التي تحمي من البرمجيات الضارة والبريد التطفلي والمحاولات المتطورة لسرقة الهوية وغيرها من الهجمات المستجدة، فيما تمنع تسرب البيانات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا