• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تحريات ومباحث دبي تطلقان حملة «كافح التسول»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يونيو 2014

بدأت شرطة دبي حملة لمكافحة ظاهرة التسول تحت شعار «كافح التسول»، بتوجيهات من اللواء خبير خميس مطر المزينة، قائد عام شرطة دبي. وأطلق الحملة خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في 5 يونيو الجاري، وستستمر إلى ما بعد عيد الفطر المبارك. وتتضمن الحملة برنامجا توعوياً إرشادياً شاملاً للمجتمع المحلي بما تسببه هذه الممارسة غير الكريمة والدخيلة على المجتمع. وينظم الحملة ويشرف عليها ويتابعها العقيد محمد راشد مدير إدارة الأمن السياحي، والعقيد محمد سعيد الفشتي رئيس قسم العلاقات العامة.

وقال اللواء المزينة إن الدولة سخرت كل سبل العيش الكريم للمحتاجين وعدم تعريضهم لسؤال الناس في الطرقات، مؤكداً أن استجداء المتسولين لعطف الناس في مناسبات العبادة والأعياد يعد مخالفة إجرامية يحاكم عليها القانون، مضيفا أن مؤشرات المتابعة الأمنية الاجتماعية في شرطة دبي ترصد هذه الظاهرة باهتمام، وأنها مهتمة بالحد من انتشار التسول وتترصد أوقات هؤلاء المحتالين.

من جانبه، قال اللواء خبير إبراهيم خليل المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي بشرطة دبي، إن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أعدت برنامجاً توعوياً إرشادياً للجمهور عن مخاطر هذه الظاهرة وما لها من مردودات سلبية ضارة غير حضارية. وأضاف أن البرنامج سيستبق هؤلاء النصابين بالتعاون مع الإنتربول في بلدانهم.

وأفاد منسق الحملة العقيد محمد راشد بن صريع مدير إدارة الأمن السياحي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، أن إحصائيات الإدارة عن المتسولين، مقارنة بالعام المنصرم تكاد تكون قليلة جدا، وظهورها اصبح مرتبطا بمناسبات معينة، ولهذا نطلق حملات توعية وإرشاد للجمهور كي تتعاون معنا في مكافحتها. وأضاف أنه للإبلاغ عنها يمكن الاتصال بالرقم المجاني (800243) لدعم حملة «كافح التسول» التي أطلقتها الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالقيادة العامة لشرطة دبي.

وأوضح العقيد محمد سعيد الفشتي، أن برنامج الحملة يشمل محاضرات يومية يتعاون فيها الموجهون الإسلاميون ووعاظ المساجد وشخصيات إسلامية ناصحة بمخاطر ممارسة التسول والاسترزاق منها واتخاذها عملا سهلا للحصول على المال، باستجداء العطف العقائدي للمارة أو الوقوف على أبواب المنازل للتسول، وبما يسببه من سلوك سيئ وغير حضاري ومشين للسمعة الأدبية المحلية الاجتماعية. (دبي - الاتحاد).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض