• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مستخدمون يصفون العروض بـ «المصيدة»..

باقات شركات الاتصالات.. تتأرجح بين الثقة في تخفيض الأسعار.. وشكوك المصداقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 مايو 2015

عبدالرحمن إسماعيل، يوسف العربي (أبوظبي، دبي) رغم أن قطاع الاتصالات شهد مؤخراً الإعلان عن أكبر حزمة من باقات العروض السعرية من جانب شركتي «اتصالات» و«دو»، إلا أن شريحة كبيرة من المستهلكين تشكك في مصداقية هذه الباقات، ووصل الحد ببعضهم إلى وصفها بـ «الوهمية» والهادفة إلى جذب المستهلكين فقط، فيما يرى آخرون أنها ساهمت في تقليل نفقاتهم اليومية والشهرية من خدمات الاتصالات، خصوصاً بالنسبة للخدمة الخاصة بتعرفة المكالمات الدولية التي يتم احتسابها بتكلفة المكالمات المحلية نفسها. واستطلعت «الاتحاد» آراء مستهلكين في مركزي مبيعات «اتصالات» و«دو» في الخالدية وشارع حمدان بأبوظبي، إضافة إلى منفذ بيع لشركة «دو» بدبي، حيث تم رصد تباين في وجهات النظر حيال الباقات الجديدة بين من يرونها تستهدف إغراء المشتركين بخفض غير حقيقي على تعرفة المكالمات المحلية والإنترنت بالتحديد، وآخرون يرون فيها خفضاً في الأسعار يتراوح بين 10 و15%، فيما لم تحصل «الاتحاد» على تعليق حول هذا الموضوع من جانب «اتصالات» . وشهدت الأسواق مؤخراً سباقاً محموماً بين «اتصالات» و«دو» بشأن عدد الباقات السعرية المطرحة في الأسواق، وصلت إلى 32 عرضاً أطلقتها اتصالات، وأعلنت بها تحدياً مع منافستها كما يظهر من إعلانها التليفزيوني في الفضائيات «تحدي اتصالات»، فيما ردت «دو» سريعاً بباقات سعرية جديدة تقول إنها الأرخص. وشملت العروض المطروحة، خدمات المكالمات المحلية والدولية والرسائل النصية وبيانات الإنترنت. وتقول الشركتان إن العروض تلبي شرائح المستخدمين كافة، سواء من محدودي ومتوسط الدخل، وأصحاب الدخول العالية، وهو ما تؤكده «اتصالات» عبر موقعها الإلكتروني من أن الباقات اليومية توفر 63% من نفقات المكالمات المحلية. ويقول محمد الأحمدي منصور (مندوب مبيعات): «بحكم عملي كمندوب مبيعات استخدم هاتفي كثيراً في التواصل مع الزبائن، ما يكلفني الكثير من النفقات اليومية على الاتصالات، لذلك شجعتني الباقة اليومية للمكالمات المحلية التي طرحتها «اتصالات» بسعر 4 دراهم يومياً مقابل استخدام 30 دقيقة، على الاشتراك في الباقة الجديدة، أملاً في خفض النفقات، غير أنني اكتشفت بعد مكالمتين أو ثلاث مكالمات لا تتجاوز مدة الواحدة 3 إلى 5 دقائق، بوصول رسالة نصية تفيد بانتهاء مدة الـ 30 دقيقة، ما يعني أن التعرفة المحتسبة لزمن المكالمة ليست 13 فلساً للدقيقة، كما تقول اتصالات، بل أكثر من التعرفة العادية». وأضاف «أرسلت رسالة بإلغاء الخدمة إلى رقم 1010 لكن للأسف لم تلغ الخدمة، وتواصلت مع الكول سنتر، فطلب مني الذهاب للفرع لإنجاز المعاملة، وحضرت لفرع الخالدية لإلغاء الباقة بعدما اكتشفت أنها غير حقيقية». وتقول جانيت إلياس عاملة بإحدى المطاعم، إنها لا تثق في العروض المطروحة من شركات الاتصالات كافة، وذلك بعد تجربة حقيقية تعاملت من خلالها مع عرضين من اتصالات للمكالمات المحلية، وآخر من «دو» للمكالمات الدولية والإنترنت، مضيفة: «اكتشفت أن تعرفة المحاسبة على زمن دقيقة المكالمة الواحدة غير حقيقية بالمرة، بل إنها أعلى من التعرفة العادية المعمول لها». وبينت أنها اشتكت أكثر من مرة من خلال الكول سنتر، وحررت شكاوى بذلك، لكن دون جدوى، مضيفة: «قررت إلغاء كل العروض والبقاء على التعرفة العادية نفسها رغم ارتفاعها». لكن الأمر بدا مختلفاً بالنسبة لأحمد حسن المزروعي مدير شركة استيراد ملابس، مضيفاً: «بالتأكيد هناك خصم واضح على الباقات السعرية الجديدة التي طرحتها اتصالات في الأسواق، حيث لاحظت بحكم كثرة اتصالاتي مع عملائنا في الصين انخفاضاً يتراوح بين 10 و15% في نفقاتي، حيث يتم احتساب سعر المكالمة الدولية برسم المكالمة المحلية 60 فلساً للثانية». وأضاف أن مثل هذه العروض تصب في النهاية لمصلحة المستهلك الذي ينتظر المزيد من الانخفاض في أسعار خدمات الاتصالات، حيث لا تزال تعرفة المكالمات المحلية هي الأعلى، وهو ما ألمسه بوضوح عند السفر إلى السعودية سواء للعمل أو للعمرة، حيث تعرفة الاتصالات هناك منخفضة للغاية. وقال المزروعي إن شركات الاتصالات في غالبية الدول، ومنها دول مجاورة تطرح باقات حقيقية على أسعار خدماتها تلائم شرائح المستخدمين كافة، وتسمح بالاتصال المجاني من رقم إلى آخر على الشبكة نفسها بحدود 1000 و2000 دقيقة مجانية شهرياً، وكذلك عدد معين من الدقائق إلى رقم آخر على شبكة منافسة مقابل مبلغ مقبول، كما في كثير من الدول التي تعمل بها اتصالات، مبدياً استغرابه من عدم وجود مثل هذه النوعية من العروض في الإمارات. ودعا هيئة تنظيم الاتصالات إلى حث شركات الاتصالات على دراسة مثل هذه العروض السعرية التي يقول إنها حقيقية أكثر من العروض الحالية في الأسواق. والتقت «الاتحاد»، في مركز مبيعات «دو» بشارع حمدان بأبوظبي، عدداً من المشتركين الذين تفاوتت آراؤهم أيضاً، حيث قالت ميثاء العلي (مدرسة)، إنها اشتركت في باقة التوفير اليومية التي تلبي حاجتها من مكالمات محلية يومية، مقابل مبلغ معقول بحدود 2,5 درهم مقابل 5 دقائق للمكالمات المحلية والدولية، و5 رسائل نصية محلية ودولية. لكن في حالة حسين بن أحمد الأحبابي الأمر مختلف تماماً، حيث قال إن شركات الاتصالات تعرض عروضاً مغرية لاجتذاب مشتركين جدد لباقاتها السعرية التي تحشد فيها خدمات متنوعة من مكالمات محلية ودولية وبيانات، لكن عند الاستهلاك يقع المشترك في مصيدة، حيث يكتشف أن زمن المكالمة قصير للغاية، وأن التعرفة التي يجري احتسابها للدقيقة أكبر من المعلن عنه. ويضيف: «اشتركت في الباقة الشهرية الذكية لشركة «دو» بسعر 150 درهماً شهرياً والتي تعطي دقائق مرنة وبيانات 1 جيجا، غير أنني اكتشفت أن الباقة تكفي فقط لمدة أسبوعين، رغم أن استهلاكي مقبول وكلها مكالمات محلية»، موضحاً أنه أوقف هذا العرض بعد ثبات عدم جدواه. وقال الأحبابي إن كثرة الأسفار التي يقوم بها المواطنون إلى الخارج، تجعلهم يدركون تماماً أن تعرفة الاتصالات في الدولة أعلى بكثير من مثيلاتها في الخارج، بما في ذلك دول مجاورة مثل السعودية التي خفضت تعرفة المكالمات قبل أسبوعين بنحو 40%. وأضاف أنه من خلال تجربته، حيث يحمل رقمين من اتصالات ودو، اتضح له أن شركات الاتصالات تتنافس في طرح العروض والباقات، خصوصاً التي يباع معها هواتف ذكية، لكن ليست هناك آلية للتأكد من مصداقية هذه العروض، لأنه يتضح من التجربة أن معظم العروض غير حقيقية. وفي أحد منافذ مبيعات «دو» بدبي، قال أحمد محفوظ، إنه اشترى خطاً للهاتف المتحرك من «دو» بنظام الدفع المسبق منذ أكثر من خمس سنوات، حيث استفاد من العروض المتتالية التي تطرحها الشركة، لا سيما على صعيد المكالمات الدولية. وأضاف أنه بدأ في استقبال العديد من المكالمات الترويجية من موظفي المبيعات التابعين للمشغل نفسه، حيث عرضوا علية تحويل خط الدفع المسبق إلى نظام الدفع الآجل «الفاتورة». وقال وافقت على العرض، وقمت بتحويل الخط إلى نظام الفاتورة، ليفاجأ بارتفاع نفقات الاتصال الشهرية بنسبة تتراوح بين 20 و30% مرجعاً ذلك إلى تركيز العروض الترويجية التي تطرحها الشركة على خطوط الدفع المسبق، فيما يفتقد أصحاب خطوط الدفع الآجل إلى مثل هذه العروض. وأضاف أنه حاول مراراً التحويل إلى النظام القديم، إلا أنه واجهة العديد من المعوقات، أولها أن تحويل الخط إلى الدفع المسبق يتطلب الذهاب إلى فرع الشركة، ومن ثم الانتظار لساعات، كما تتطلب هذه العملية رسوماً إضافية. من جانبه، شكا محمد عبدالفتاح الذي يستخدم خط الدفع المسبق من دو، تعدد العروض الترويجية وتعقيدها على نحو لا يسمح للمشتركين بفهم مميزات الاشتراك في كل عرض وطريقة الاستفادة من الخدمة. «تحدي اتصالات» أبوظبي دبي (الاتحاد) اعتبرت اتصالات الباقات والعروض، التي طرحت في الأسواق تحدياً للمستهلكين الذي يثبتون أن هناك عروضاً في الأسواق أفضل من باقاتها في إشارة إلى عروض منافستها «دو». وبحسب الموقع الإلكتروني لـ«اتصالات»، تتوافر باقات متنوعة للمكالمات المحلية والدولية، منها الباقة اليومية التي تعطي ثلاثة خيارات الأول 5 دقائق محلية يومية بدرهم واحد، والثاني 10 دقائق محلية بدرهمين و30 دقيقة بـ 4 دراهم، في حين تحتسب المكالمات الدولية لعدد من الدول على شبكات اتصالات في الخارج برسوم المكالمة المحلية بسعر 60 فلساً للثانية، ومن بين هذه الدول سيرلانكا، وباكستان، ومصر، ونيبال، وإندونيسيا، وأفغانستان، والهند، وبنجلاديشن والصين، وإيران، ونيجيريا. وتتضمن باقات التواصل الاجتماعي باقة يومية بدرهمين والشهرية 49 درهماً، في حين تتضمن باقات الرسائل النصية خيارين. «اتصالات» تطلق عرضاً جديداً يضاعف رصيد عملائها أبوظبي (الاتحاد) أطلقت مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» عرضاً جديداً يمنح عملاءها المشتركين في خطوط الدفع المقدم «واصل» رصيداً مضاعفاً مع كل إعادة تعبئةٍ للرصيد بدءاً من 10 دراهم. وبمجرد الاشتراك بالعرض الجديد، سيبدأ عملاء «واصل» بالحصول على رصيد إضافي مجاني مضاعف بنسبة 100% في كل مرة يقومون فيها بإعادة تعبئة رصيدهم بقيمة 10 دراهم أو أكثر وفق خيارات تعبئة الرصيد (Regular recharge )، و(Credit Plus)، و(International Plus). ويمكن استخدام الرصيد الإضافي المجاني لإجراء المكالمات المحلية والدولية وإرسال الرسائل النصية وتصفح الإنترنت. ويمكن لعملاء «واصل» الحاليين والجدد الاتصال بالرمز المجاني (&rlm‭*‬135‭*‬100#) ‬لتفعيل ‬العرض ‬الجديد. صمت أبوظبي (الاتحاد) أحجمت مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»عن الرد على أسئلة وجهتها «الاتحاد» بشأن العروض والباقات السعرية المطروحة في الأسواق، على الرغم من مضي نحو 3 أسابيع من توجيه الأسئلة لـ «اتصالات» و«دو». وطلبت «الاتحاد» رداً من اتصالات بشأن المزايا والفوائد التي تتضمنها باقاتها الجديدة، ونسب الخفض الحقيقي في تعرفة الاتصالات، وشكوك مستهلكين في مصداقيتها بعض العروض المطروحة في الأسواق، وحاولت «الاتحاد» دون جدوى طيلة الأسابيع الثلاثة الحصول على رد «اتصالات». «دو»: العروض تلبي متطلبات مختلف شرائح المستهلكين دبي (الاتحاد) أكدت شركة «دو» أن العروض والباقات التي تطرحها في الأسواق، تلبي متطلبات شرائح المجتمع كافة، وتعزز القيمة والتنوع، بحسب أحمد مخلص، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الأفراد بالشركة. وأضاف أن «دو» تقوم بتصميم باقاتها وعروضها وتسعيرها بناء على القيمة التي توفرها مقابل احتياجات العملاء، كما تحرص على تبسيط هذه الباقات بما يسهل على العميل الاختيار فيما بينها وفق احتياجاته. وأوضح أن العروض على البيانات والاتصال الصوتي في مجال الهاتف المتحرك تضم مؤخراً مجموعة غنية ومتنوعة من باقات الاتصال المتحرك التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، حيث إن هذه الباقات تتميز بتوجه الشركة نحو تعزيز معايير البساطة والكفاءة ضمن مجموعة عروضها، لتحسن بالتالي من تجربة العملاء والقيمة التي تضيفها هذه العروض إلى حياتهم اليومية. وأكد أن الأشهر الأولى من العام الجاري شهدت إطلاق العديد من الباقات، كان آخرها ضمن فئة الدفع الآجل «الباقات الذكية» و«باقات إماراتي»، إلى جانب عروض الشركة الوفيرة لقطاع المؤسسات بمختلف شرائحه، وكان أحدثها إطلاق الباقة الحكومية، أما على صعيد باقات الدفع المسبق، فتوفر الشركة باقات «اجتماعي سهل» و«اجتماعي أكثر» و«الدفع الفوري» و«خط الزوار». وأوضح أن «الباقات الذكية» و«باقات إماراتي» تتوافر بأربعة خيارات مختلفة (150 و300 و600 و1000 درهم)، وتتميز جميعها بوفرة مزاياها من ناحية البيانات والدقائق والخصومات على أسعار أجهزة الهواتف الذكية والأرقام المفضلة. وأضاف أن الباقات توفر متطلبات العملاء من الدقائق المحلية والدولية واستقبال المكالمات خلال السفر من خلال الدقائق المرنة الوفيرة، بينما توفر الباقات الإماراتية ميزات أفضل للعملاء الذين تقتصر استخداماتهم على الدقائق المحلية. ويوفر كل من الخيارين ما يصل إلى 2500 دقيقة مرنة (الباقات الذكية) أو 5000 دقيقة محلية (باقات إماراتي) وما يصل إلى 20 جيغابايت من البيانات ودقائق مجانية للاتصال بثلاثة أرقام محلية محددة، إلى جانب مميزات إضافية مثل الأرقام الحصرية والخصومات على أجهزة الهواتف الذكية، ما يجعل باقات الدفع الآجل الجديدة أفضل وأبسط. وقال «تمتاز باقة دو الجديدة لموظفي القطاع الحكومي بوفرة البيانات ودقائق الاتصال المحلية المقدمة، إلى جانب هاتف ذكي يدعم شبكات الجيل الرابع دون أي دفعة مقدمة ورقم هاتف حصري، بالإضافة إلى ذلك، يحصل الموظفون على دقائق غير محدودة للاتصال بزملائهم ضمن نطاق العمل. كما يوفر العرض الجديد من دو المرونة اللازمة للمستخدمين لتخصيص باقتهم وفق احتياجاتهم المحددة، بفضل مجموعة من خدمات القيمة المضافة التي تم تصميمها لموظفي الحكومة». وعلى صعيد باقات الدفع المسبق، قال مخلص إن الشركة توفر باقة «اجتماعي أكثر» بيانات اجتماعية لتصفح تطبيقات «فيس بوك» و«واتساب» و«تويتر» و«لينكد إن» و«بلاكبيري مسنجر»، بالإضافة إلى «إنستغرام»، و«سناب تشات»، وتوفر الباقة بيانات لتصفح الإنترنت ودقائق مرنة للمكالمات المحلية والدولية، وتتميز بخاصية حماية الرصيد الذي يحظى بصلاحية لمدى الحياة. ولفت إلى أن باقة «اجتماعي سهل»، تتيح إمكانية استخدام تطبيقات «فيس بوك» و«واتساب» و«تويتر» و«لينكد إن» و«بلاكبيري مسنجر»، إلى جانب ميزة حماية الرصيد الذي يحظى بصلاحية لمدى الحياة والتعرفة الأفضل للاتصالات الدولية على مستوى الإمارات. وتقدم باقة «الدفع الفوري» بالعديد من المزايا التي تشمل الدفع بالثانية وخدمتي التخفيض على الأرقام المفضلة المحلية والدولية، إلى جانب التجوال وتحويل الرصيد والرصيد الترحيبي وغيرها. ويقدم «خط الزوار» للسيّاح والمسافرين من رجال الأعمال الذين يزورون الإمارات لفترات قصيرة المميزات كافة التي يحصلون عليها عادة عبر خطوط الهاتف المتحرك، إلى جانب رصيد ترحيبي وعدد من المزايا التي تشمل خدمات الجيل الجديد مثل بريد الفيديو ومكالمات الفيديو والإنترنت السريع على الهاتف المتحرك وتلفزيون الهاتف المتحرك، فضلاً عن الدفع عبر الهاتف المتحرك ومجموعات الرسائل والبيانات.

     
 

اين المصداقيه

اتصالات عندما اشترك بباقه او اي اشتراك لديهم كان ويتم توقيع عقد بيني وبينهم على سعر محدد يجب ان يأخذوا ماتم بيني وبينهم من مبلغ محدد لكن عندما اتفاجاء بنهايه الشهر ان المبلغ مضاعف هذا مايثير السخط والاشمئزاز وعند المراجعه لهم يقولون لك السستم اي المصداقيه.

حميد | 2015-05-25

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا