• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

تقدم فعاليات شبابية حافلة بالمتعة والفائدة

جزيرة السمالية.. رسالة معطرة برحيق الماضي إلى الأجيال الجديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 يناير 2013

أحمد السعداوي (أبوظبي) - فعاليات شبابية حافلة بالمتعة والبهجة، شهدتها جزيرة السمالية يوم أمس الأول، ضمن فعاليات الأسبوع الثالث والأخير من ملتقى السمالية الوطني، بمشاركة واسعة من طلاب مراكز تابعة لنادي تراث الإمارات، انتشروا في ميادين الجزيرة وساحاتها ومارسوا عدداً من المناشط التراثية المميزة، التي حققت لهم المتعة والفائدة في آن، في ظل أجواء طبيعية منعشة منحتها لهم جزيرة السمالية عبر مختلف المظاهر التراثية التي أبهرت الزائرين على اختلاف أذواقهم وميولهم. تُقام فعاليات الملتقى الذي انطلق في السادس عشر من ديسمبر الماضي، برعاية ودعم كريم من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، وتولى تنظيم فعاليات المهرجان التراثي نادي تراث الإمارات، بوصفه الجهة الأولى الراعية للتراث بأشكاله المختلفة، والتي تحرص على توصيل رسائل التراث وقيمه وعاداته إلى الأجيال المتعاقبة، ويستمر الملتقى الذي يحمل شعار «الإمارات وطن الريادة والتميز»، حتى الثالث من شهر يناير المقبل، بمشاركة طلاب وطالبات مراكز النادي كافة.

بحر ورمال

بين البحر والرمال والمساحات الخضراء انتثرت المجموعات الطلابية على أرض جزيرة السمالية، ليعانقوا الطبيعة في أبهى صورها، من خلال ملامستهم الحية لألوان التراث الإماراتي الممتزج، بطبيعة هذه الأرض وخصوصيتها الممتدة عبر قرون عديدة، وتمثل ذلك في محاولاتهم الأولى لركوب الهجن والتعرف على عوالمها الخفية تارة، أو في تعلمهم لقواعد الفروسية وركوب الخيل تارة أخرى، أو تلمس طريق المعرفة بالصيد والصقور وغيرها من المفردات التراثية المبهرة التي تقدمها جزيرة السمالية في إطار جذاب وشيق.

أما البحر والصيد البحري بما يمثله من أهمية متفردة بالنسبة للإنسان الإماراتي، فقد احتل مكانة خاصة يوم أمس الأول من خلال رحلة قامت بها سفينة تراثية أقلت طلاب مراكز تابعة لنادي التراث عبر شواطئ ومياه جزيرة السمالية، وكذلك دورات تعليم الصيد التقليدي والممارسة التطبيقية من جانب الطلاب لهذه الدورات التي أشرف عليها كل من الخبيرين التراثيين بنادي تراث الإمارات، الوالد حثبور بن كداس الرميثي، وأحمد مانع المهيري.

طرق الأجداد

وعن هذه الرحلة المميزة، قال الخبير في التراث البحري الوالد حثبور بن كداس الرميثي، إن رحلة الصيد البحري التقليدي تعتبر من أروع الأنشطة التي يمكن أن يمارسها الطلاب الزائرون لجزيرة السمالية، حيث يتعلمون خلالها كيفية استخدام طرق الأجداد في صيد السمك ومنها طريقة «الدفار»، وتستهدف اصطياد السمك الساحلي الذي يعيش بالقرب من السواحل مثل أسماك البدح، الصافي، والحاقول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا