• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المواطنون يشكلون 35% من المرضى

مستشفى توام يسجل زيادة 20% في الأطفال المصابين بالأورام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يونيو 2014

محسن البوشي (العين)

استقبل قسم أورام الأطفال بمستشفى توام 138 حالة إصابة جديدة بسرطان الدم الحاد بين الأطفال بزيادة تتراوح بين 15 و20%، مقارنة بعدد الحالات التي وردت للمستشفى خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وبلغ إجمالي عدد الأطفال الذين عولجوا من الأورام في مستشفى توام العام الماضي 5095 حالة، بينها 302 حالة جديدة، وكان من بينها 65 إصابة بسرطان الدم.

أما إجمالي الأطفال الذين عولجوا من الأورام في توام عام 2012 فبلغ نحو 4 آلاف و522 حالة إصابة مختلفة، من بينها 317 حالة جديدة.

وحذر الدكتور عمر طراد أخصائي أمراض الدم والأورام لدى الأطفال بمستشفى توام من أن الزيادة الملحوظة في عدد حالات الواردة للمستشفى من الأطفال المصابين بالأورام لا تستند لأية تفسيرات أو تبريرات.

وقدر في تصريح لـ«الاتحاد» عدد الأطفال المواطنين المصابين بالأورام في توام بنحو 35% من إجمالي الأطفال المصابين الذين يترددون على المستشفى للعلاج. وأضاف طراد أن نسبة الشفاء بين الأطفال المصابين بمرض سرطان الدم الحاد في توام تتراوح بين 80 إلى 85%، وهى نسبة معقولة جدا تتوافق مع المعدلات العالمية المعتمدة. وحول أنواع السرطان الأكثر انتشارا بين الأطفال قال طراد إن هناك نوعين، الأول سرطان الدم الحاد وسرطان الدم الليمفاوي، وتقدر نسبة الإصابة بين الأطفال بهما بنحو 15% من إجمالي الحالات. أما مجموعة الأورام الثانية الأكثر انتشاراً فتشمل أورام المخ، الأعصاب، الكلي، العظام، الكبد، وأورام العيون على ندرتها. وأوضح أنه في حالة حدوث انتكاسة للأطفال المصابين بأورام الدم سواء الحادة أو الليمفاوية فيمكن السيطرة على الخلايا السرطانية بالأدوية ثم يجرى تهيئة المصاب لإجراء عملية زراعة النخاع العظمي.

وتتراوح الفترة الزمنية اللازمة للسيطرة على أمراض أورام الدم لدى الأطفال بين عامين وثلاثة أعوام تتوقف على حدة الإصابة ومكانها وتجاوب الطفل المصاب للعلاج، وعلى سرعة ودقة الخطوات العلاجية، خاصة في الحالات التي تحتاج إلى جراحات مبكرة، والمزج بين العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي.

وأشار طراد إلى أن المستشفى يتقبل كل بطاقات التأمين الصحي الصادرة عن شركة «ضمان» وغيرها من البطاقات الصادرة عن الشركات الأخرى في الدولة، بحيث لا يتكبد أهالي الأطفال المرضى أية رسوم أو أعباء مادية تذكر.

وشدد على أهمية الاكتشاف المبكر للمرض وتعاون الأهل مع الفريق المعالج بالمستشفى من خلال الالتزام بالمواعيد والبرنامج العلاجي المحدد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض