• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

عقدت اجتماعات مكثفة مع هيئتي الصحة في أبوظبي ودبي و«الرقابة الغذائية»

«الصحة العالمية» تشيد بجهود الدولة في التصدي لفيروس كورونا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يونيو 2014

أشاد خبراء دوليون متخصصون في الأمراض المعدية بجهود الجهات الصحية بالدولة في التصدي لانتشار فيروس كورونا ومعرفة المزيد حول ماهيته.

جاء ذلك بعد أن اختتم فريق من منظمة الصحة العالمية مهمة استمرت لمدة 5 أيام لتقييم الوضع الراهن للفيروس في الدولة.

حيث قام فريق من منظمة الصحة العالمية ومجموعة من شركائهم المتخصصين في الأمراض المعدية بتقييم جهود الهيئات الصحية في مراقبة وتعقب والتصدي لانتشار الفيروس، فيما قال الخبراء إنه لا وجود لدلائل على استمرارية انتقال الفيروس من شخص لآخر.

والتقي معالي عبدالرحمن العويس وزير الصحة فريق منظمة الصحة العالمية لمناقشة آخر مستجدات فيروس كورونا.

وعقد فريق المنظمة اجتماعات مكثفة مع كل من هيئة الصحة أبوظبي وهيئة الصحة بدبي وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.

وقال بيتر بن إمبارك رئيس فريق منظمة الصحة العالمية الموفد للدولة: «نحن نثمن ونشيد بالجهود المبذولة من الهيئات المحلية في التصدي لانتشار الفيروس ومعرفة المزيد عن خصائصه». وأضاف: «قامت الجهات الصحية بمتابعة الحالات المسجلة عن كثب وتكرار إجراء الفحوصات المخبرية للحالات لحين تخلصها من الفيروس، الأمر الذي سيساهم في تقييم المخاطر المتعلقة بالفيروس وتوجيه الاستجابة للفيروس عالميا».

وقام الفريق المكون من 6 خبراء في مجال البحوث الوبائية والتحقيقات المختبر والوقاية من العدوى ومكافحتها والإبلاغ عن المخاطر بزيارة المستشفيات لاستعراض التحقيقات الوبائية وتقييم تدابير منع ومكافحة العدوى والتحقيق من مسارات تعقب الحالات وأنماط انتقال الفيروس والإجراءات السريرية.

وقال بيتر بن إمبارك: «نحن سعداء بحجم البيانات والمعلومات التي جمعتها الجهات الصحية في الدولة حول فيروس كورونا والذي من شأنه المساعدة في فهم الفيروس، مؤكدا إن هذه المعرفة ذات أهمية بالغة على المستوى العالمي حيث تساهم في معرفة مصدر الفيروس وطرق انتقاله من الحيوانات إلى الإنسان».

وقالت الدكتورة فريدة الحوسني مديرة إدارة الأمراض السارية في هيئة الصحة أبوظبي في تصريحات لجريدة الناشيونال نشرتها أمس: «قمنا بمهمة استمرت 5 أيام مع فريق منظمة الصحة العالمية والنتائج تبدو جيدة حتى هذه اللحظة». وأضافت: «على الرغم من عدم وجود أي حالات لفيروس كورونا في مستشفيات الإمارة إلا أن الجهات الصحية أرادت الاستعانة بخبرات الجهات الدولية والاستفادة من المعرفة العالمية المتوفرة حول الفيروس وأخذ آراء الخبراء حول الوضع المحلي. وقالت الحوسني: «سيستمر التعاون بيننا مع منظمة الصحة العالمية والجهات الأخرى من ذوي الاختصاص حيث ستقوم الجهات الصحية بتوفير كافة المعلومات المتاحة من دولة الإمارات إلى دول العالم. ومن المهم الآن الحد من خطورة وانتشار أية حالات مكتشفة داخل الدولة». وأضافت: «ما زلنا نشدد على أخذ كافة التدابير الوقائية داخل المستشفيات للحد من انتشار العدوى وللسيطرة على الفيروس، فيما لا توجد أية حالات في المستشفيات حاليا، إلا أنه من الضروري ضمان تطبيق التوصيات والإجراءات الخاصة بالسيطرة والحد من العدوى داخل المستشفيات لذلك فإن التعليم المستمر فيما يخص مكافحة العدوى تعتبر مسألة ضرورية». وتشمل أعراض مرض كورونا الحمى، السعال، وضيقا في التنفس، وكان أول ظهور للفيروس في المملكة العربية السعودية في عام 2012، وحتى تاريخه فقد تم تأكيد 681 إصابة بالفيروس ووفاة 204 حالات منها. (أبوظبي- وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض