• السبت 28 جمادى الأولى 1438هـ - 25 فبراير 2017م
  03:18     المعارضة السورية تؤكد من جنيف ان لا دور للاسد بعد تشكيل هيئة الحكم الانتقالي         03:18     واشنطن تلغي محادثات مع بيونغ يانغ اثر اغتيال كيم جونغ-نام         03:19    مشتبه بها في قتل أخي زعيم كوريا الشمالية تقول كانت تعتقد أن السم سائل استحمام للأطفال         03:23     هيئات دينية وحزبية مصرية تدين اعتداء الارهابيين على المسيحيين فى شمال سيناء     

المؤشرات تختبر نقاط دعم مهمة

ضغوط بيع تكبد الأسهم المحلية 7,6 مليار درهم خسائر سوقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 مايو 2015

عبدالرحمن إسماعيل

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي)

استهلت الأسهم المحلية أسبوعها الأخير من تداولات الشهر الحالي أمس، بعمليات بيع إعادتها للمرة الثالثة إلى تكرار ذات السيناريو باختبار مستويات دعم مهمة عند 4600 نقطة لسوق أبوظبي للأوراق المالية و4000 نقطة لسوق دبي المالي.

وبددت الأسهم نحو 7,6 مليار درهم من جملة المكاسب، التي حصدتها الأسبوع الماضي والبالغ قيمتها 8,7 مليار درهم، بعدما انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي نحو 0,97%، جراء انخفاض حاد بنسبة 1,6% لسوق دبي المالي، وأقل حدة في سوق العاصمة أبوظبي بنحو 0,73%. وقال وسطاء ومحللون ماليون، إن فقدان الأسواق للمحفزات التي تساعدها على مواصلة الصعود، واختراق مستويات المقاومة التي فشلت في تجاوزها أكثر من مرة عند 4250 نقطة لسوق دبي، عزز من فرص الهبوط، وساعد على ذلك خوف شريحة كبيرة من المستثمرين من افتتاح السوق السعودي على انخفاض كبير، على خلفية أحداث القطيف، بحسب ما قاله وليد الخطيب مدير شركة ضمان للأوراق المالية.

وأضاف: «الشيء الإيجابي أن الهبوط لم يصاحبه عمليات بيع عشوائية بدافع الهلع، بل جاء نتيجة قصور ذاتي، لفقدان الدافع نحو الصعود»، موضحاً أن شريحة كبيرة من المستثمرين ونتيجة لضعف السيولة باتت ترى الهبوط أكبر من الصعود، وتتراوح هذه النسبة بين 60 - 70% من المستثمرين حالياً، مقابل نسبة أقل ترى الصعود مرجحاً».

ولم يستبعد الخطيب أن يكسر سوق دبي المالي حاجز 4000 نقطة، كما فعلها قبل أسبوعين ونجح في الارتداد من جديد، بيد أنه قال، إن السوق ربما يواصل هبوطه إلى نقاط أبعد من 4000 نقطة هبوطاً، ويساعد على ذلك دخول موسم الصيف مع مجيء شهر رمضان، حيث يقل النشاط في الأسواق إلى حد كبير.

وبين أن التراجع القوي سيكون في مصلحة الأسواق، حيث ستتيح الفرصة المواتية لدخول سيولة جديدة عند مستويات سعرية جيدة، كما حدث عندما انخفض السوق إلى مستوى 3200 نقطة وارتد إلى أعلى مستوى عند 4250 نقطة، بما يعادل 1000 نقطة، مؤكداً أن هبوط الأسواق بنسب محدودة لا يشجع كثيرين على البيع، مما يجعل الأسواق في مناطق رمادية هشة، على عكس التراجع القوي، يتيح الدخول القوي للسيولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا