• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

امتدت إليه يد التطوير ولكنه يتطلب المزيد

التعليم في المناطق النائية يحتاج إلى ترميم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يونيو 2014

مشكلات عدة تواجه قطاع التعليم في المناطق البعيدة تعوقه عن القيام بدوره في إعداد الطالب وتأهيله للمستقبل تعليمياً وثقافياً وذهنياً، وملف التعليم في المناطق البعيدة له ما له وعليه ما عليه، وقد شهد مؤخراً تطوراً كبيراً عن فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وشمل التطوير والتحديث البيئة المدرسية وأدواتها التعليمية المختلفة.

غير أن العديد من المدارس الواقعة في مناطق بعيدة بالدولة بحاجة إلى تطوير وتحديث حقيقي، سواء فيما تبقى من المبنى المدرسي ذاته، باعتباره أساساً لأي عملية تعليمية ناجحة، أو من ناحية الامتيازات الأخرى التي توجد في مدارس المدن، مثل خدمات الإنترنت التي أصبحت مرتبطة بالتعليم الذكي ارتباطاً وثيقاً، خاصة بعد دخول «الأي باد» في صلب عملية التعليم مؤخرا، كما يغيب عن تلك المدارس الصالات الرياضية التي تمكن طلاب تلك المناطق من ممارسة الرياضة، وتختفي المسارح التي تعد متنفساً طبيعياً لتطوير المواهب الفنية وصقلها، والعمل على تفتح مدارك الطلاب تجاه المجتمع وقضاياه.

تحقيق: السيد حسن

تعد الكثافة العددية للطلاب داخل الفصول الضيقة، خاصة في المدارس القروية القديمة، من أهم المشكلات التي تؤرق الطلاب والإدارات المدرسية، كما ينقص طلاب تلك المناطق التحفيز وخلق مصادر حيوية داخل تلك المدارس للإبداع العلمي في خطواته الأولى، وتخلو المدارس من قاعات المختبرات العلمية، ويعاني طلاب بعض المدارس غياب المظلات، والمدة الطويلة التي يستغرقها البعض منهم ذهاباً وإياباً إلى مدارسهم بواسطة الحافلة المدرسية، خاصة أن مناطقهم متناثرة ومتباعدة والطلاب يحتاجون إلى وقت وجهد، ناهيك عن تعطل الدراسة في مدارس المناطق البعيدة من وقت لآخر مع بدء موسم هطول الأمطار، حيث تتقطع الطرق وتغلق سيول الأودية كل الطرق والسبل أمام الحافلات المدرسية التي تتوقف تماماً وتتعطل معها الدراسة يوماً أو يومين أو أكثر.

وإذا اعتبرنا أن العملية التعليمية وحدة واحدة لا تتجزأ في المجتمعات الحديثة، فإنه ينبغي وجود المبنى الحديث والمتطور والفسيح، الذي يضم قاعات الدرس المتسعة، وصالات المسرح والصالات الرياضة والمختبرات، وصالات الطعام والمقصف المدرسي الصحي، وغرف الأنشطة الإثرائية والمكتبة وغيرها في تلك المدارس لتكون مثل غيرها، لأن طلاب القرى مثل طلاب المدن يتلقون خدمات تعليمية واحدة.

«الاتحاد» قامت بجولات ميدانية للوقوف على مشكلات «التعليم في المناطق البعيدة» متنقلة من مدرسة لأخرى، مع رصد حالات التقدم التي شهدها الملف في المناطق المختلفة، وما تبذله الدولة لنهضة التعليم ومواكبة العصر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض