• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بمشاركة دار «كُتّاب» ومكتبة «بوردرز» في دبي

احتفاء مميز بـ «القائد الاجتماعي» في طبعته الثانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يونيو 2014

أطلقت دار «كُتّاب» للنشر والتوزيع، بالتعاون مع مكتبة «بوردرز»، الطبعة الثانية لكتاب «القائد الاجتماعي»، تأليف مشترك للدكتور إبراهيم محمد جاسم الدبل، والدكتور عبد الرحمن شرف محمد، مساء أمس الأول في مقر «بوردرز» بـ«مردف سيتي سنتر» بدبي.

وقال جمال الشحي مدير دار «كُتّاب» خلال حفل أقيم لهذا الغرض، إن الكتاب يفتح باباً واسعاً للتنمية الذاتية وتعليم فنون الإدارة وريادة الأعمال بمفاهيم اجتماعية وإنسانية فذة. ملاحظاً أن الكتاب رغم طابعه الأكاديمي البحت، إلا أنه يتميز بصفة «السهل الممتنع» بسبب التبسيط في طرح الأفكار الذي لا يُخل بالمعنى، هذا بالإضافة إلى سلاسة العرض وكثافة المضمون والمحتوى.

وأكد الشحي أن الكتاب يمثل إضافة غنية ونوعية للمكتبة الإماراتية في وقت واحد، ويقدم إضاءات مهمة لجيل الشباب، تساعدهم بتلمس دروبهم باتجاه المستقبل من دون انزلاقات قد تعطل أو تعرقل نجاحهم فيما يصبون إليه على الأقل.

من جهته، قال محمود نبيل مدير مكتبة «بوردرز»، إن دعم المكتبة لكتاب «القائد الاجتماعي» يأتي انطلاقاً من أهميته العلمية والأكاديمية بالمعنى الاجتماعي والإنساني عموماً. معتبراً أن الكتاب يخاطب فئة الشباب بالدرجة الأولى، ويساعدهم في تحديد خياراتهم ورسم مسارات مستقبلهم، بهدف الوصول إلى النجاح بأقصر الطرق، من دون عثرات أو «مطبات»، تحول دون تميزهم وتفوقهم في ما يطمحون إليه.

وفي حديث خاص لـ «الاتحاد» قال الخبير الدكتور إبراهيم محمد جاسم الدبل، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي في شرطة دبي، إن دافعه مع زميله الدكتور عبد الرحمن شرف محمد من وراء تأليف الكتاب، هو المساعدة على تنشئة جيل شاب إيجابي بكل المعاني التربوية والاجتماعية، أي يتميز بالقدرة على التأثير الإيجابي، ويساعد في أداء خدمة اجتماعية مفيدة لأهله ووطنه على العموم. مؤكداً أنه زار سبعة عشر بلداً عربياً وثلاثة بلدان أوروبية، في إطار المشاركة بدورات تأهيلية للشباب، بمجالات الخدمة الاجتماعية والتفاعل البناء والإيجابي مع محيطهم في كل الظروف والأحوال، رغم وجود بعض المعيقات التي قد تواجههم في بعض الأحيان، خاصة في المجتمعات العربية.

ويضيف الدكتور الدبل أنه لاحظ خلال الزيارات للبلدان الشقيقة، أن معظم الشباب العربي لديهم مشاكل غير عادية، تعترض حياتهم في بداية مشوارهم المهني والعملي، أو بعد تخرجهم ونيلهم أعلى الشهادات، ومع ذلك لديهم نقص كبير في المهارات الأساسية التي يحتاجونها بشكل ملح، ما يجعل قيادهم لأشخاص أو أفكار عملية سهلة، ومن ثم يكون الزج بهم في مسارات خاطئة قد تدمر حياتهم، وتطال بخرابها أسرهم ومجتمعهم، عملية أكثر سهولة. لذلك تتركز أفكار الكتاب في بعض جوانبها على ماهية القيادة الاجتماعية، ومواصفات القائد الاجتماعي، وكيف يمكن رصدها وقياسها أو مقارنتها من خلال نماذج قيادية فذة، اعتمدت في الكتاب كنماذج للقيادة الاجتماعية والأخلاقية والإنسانية عموماً.

ويوضح الدكتور الدبل أن الكتاب لا يتناول مسألة بناء الشخصية السوية فقط، كشروط ومعايير أخلاقية أو اجتماعية يتوافق عليها المجتمع، إلى جانب التوجيه التربوي والتعليمي، وإنما يبحث في الحوافز على إيجاد الدوافع الذاتية الكامنة في داخل كل إنسان للسعي التلقائي في الاتجاهات الإيجابية، ذلك لأن نزعات الخير هي موجود بالفطرة لدى الفرد، وإذا ما تراجعت لديه لصالح نزعات الشر، فإن ذلك يحصل لأسباب قسرية في كثير من الأحيان. لذلك نجد أن أي دور أو عمل تطوعي وخيري يعزز لديه نزعة الخير والسلوك الإيجابي على حساب نزعات الشر. (الاتحاد ـ دبي)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا